فرنسا تطالب بالإفراج عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين لدى الحوثي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
دعت وزارة الخارجية الفرنسية، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن موظفي الأمم المتحدة المعتقلين لدى جماعة الحوثي في اليمن.
أعربت الوزارة في بيان رسمي عن إدانتها للاعتقالات التي تستهدف الموظفين الأمميين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة الحوثي أنها ستفرج غدًا السبت عن عشرات السجناء في خطوة وصفتها بأنها "مبادرة إنسانية".
قال عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين: "سننفذ مبادرة أحادية الجانب للإفراج عن العشرات من أسرى الطرف الآخر"، مشيرًا إلى أن التفاصيل الكاملة ستُعلن في مؤتمر صحفي بالتزامن مع تنفيذ المبادرة.
ومن جهتها، أكدت الأمم المتحدة في بيان رسمي أن سلطات الحوثيين في صنعاء قامت، يوم الخميس، باحتجاز عدد جديد من موظفيها العاملين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وذكر البيان أن هذه الخطوة تأتي بعد احتجاز 13 موظفًا أمميًا العام الماضي، ولم يحدد البيان عدد الموظفين المحتجزين الجدد أو جنسياتهم.
وردًا على هذه الاعتقالات، أعلنت الأمم المتحدة تعليق جميع التحركات الرسمية إلى ومن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين "حتى إشعار آخر"، مشيرة إلى أنها تعمل بشكل فعال مع كبار ممثلي الجماعة للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفيها وشركائها المحتجزين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب في يونيو 2024 بالإفراج الفوري وغير المشروط عن 17 موظفًا أمميًا احتجزوا في صنعاء، منهم 13 موظفًا احتجزوا في الشهر ذاته و4 آخرون بين عامي 2021 و2023.
وفي المقابل، تنفي جماعة الحوثي وجود موقف عدائي تجاه موظفي الأمم المتحدة، مدعية أن المحتجزين متهمون بـ"التجسس لصالح الولايات المتحدة".
وتأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات الأوضاع الإنسانية والسياسية في اليمن، مما يزيد من الضغط الدولي على الجماعة لإطلاق سراح المعتقلين وضمان حرية العمل الإنساني في المناطق التي تسيطر عليها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة اليمن صنعاء جماعة الحوثي وزارة الخارجية الفرنسية غوتيريش الإفراج الفوري المزيد الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف تل أبيب وحاملة طائرات أميركية
#سواليف
أعلنت جماعة أنصار الله ( #الحوثيين ) في #اليمن استهداف #تل_أبيب بطائرات مسيرة وكذلك #حاملة #طائرات #أميركية في #البحر_الأحمر.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عمليتين عسكريتين أولاهما استهدفت القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان"، والأخرى استهدفت أهدافا عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة بعدد من الطائرات المسيرة.
pic.twitter.com/K9wRiOvwnQ
وقال العميد يحيى سريع الناطق العسكري باسم الجماعة -في بيان فجر اليوم الأربعاء- إن “القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية نفذت خلال الساعات الماضية عملية عسكرية مشتركة استهدفت من خلالها القطع البحرية المعادية في البحر الأحمر وعلى رأسها حاملة الطائرات الأميركية هاري ترومان التي ينطلق منها العدوان على اليمن”.
مقالات ذات صلة “إعلام الأسرى”: محكمة “إسرائيلية” تثبّت اعتقال الطبيب أبو صفية 6 أشهر 2025/03/26وأضاف سريع أن الجماعة استهدفت كذلك في وقت سابق بالطائرات المسيرة “أهدافا عسكرية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب)، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح”، من دون أن يشير إلى طبيعة تلك الأهداف أو الأضرار التي لحقت بها.
وأشار المتحدث إلى أن الجماعة ستواصل عملياتها حتى يتوقف العدوان على غزة، وكذلك الاستمرار في التصدي للعدوان الأميركي ومواجهة “التصعيد بالتصعيد”.
ولم يصدر عن إسرائيل أو الولايات المتحدة أي تعليق فوري على ما أورده يحيى سريع في بيانه.
غارات مكثفة
وفي وقت سابق، أعلن الحوثيون شن الطيران الأميركي 10 غارات على الأقل على مديريتي آل سالم وسحار بصعدة شمالي اليمن، من دون الإشارة إلى الخسائر المادية أو البشرية الناجمة عنها.
ولم يصدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أي إعلان رسمي عن تنفيذ الغارات في اليمن.
ومنذ 15 مارس/آذار الجاري، تشنّ الولايات المتحدة ضربات جوية كثيفة ضدّ الحوثيين الذين قالوا إنهم ردّوا باستهداف حاملة طائرات أميركية في البحر الأحمر مرات عدة.
وفي ذلك اليوم، وجّهت الولايات المتحدة ضربات جويّة عدّة قالت إنها أودت بحياة مسؤولين كبار في الحركة التي أعلنت من جهتها مقتل العشرات جرّاء الغارات الأميركية.
ومنذ ذلك الحين، تشهد المناطق التي تسيطر عليها الجماعة في اليمن غارات أميركية بوتيرة شبه يومية.
وتبنى الحوثيون عدة مرات إطلاق صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية منذ خرق إسرائيل وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأسبوع الماضي باستئناف قصفها على قطاع غزة.
وتوقفت هجمات الحوثيين مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في غزة يوم 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لكنهم استأنفوها قبل أسبوع وتوعدوا بتكثيفها ما دامت إسرائيل تستمر في ضرباتها على القطاع المدمر.