لاحق زوج زوجته بدعوي نشوز، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، واتهمها بالخروج عن طاعته، وهجرها له طوال عام، وملاحقتها له بـ 18 دعوي قضائية، ليؤكد:" زوجتي حامل في طفل مني، وترفض كل الحلول الودية لحل المشاكل بيننا".

وتابع الزوج بدعواه أمام محكمة الأسرة: "دمرت حياتي وتفننت في افتعال الخلافات، وداومت علي الإساءة إلى، وشهرت بي، رغم زواجنا عن حب، وإنفاقي عليها مئات الآلاف من الجنيهات  حتي أرضيها، لتتركني وتتحايل لإلحاق الأذي والضرر بي، وطلبت الطلاق، وطالبتني بسداد مبلغ 600 ألف جنيه لها، لأعيش في جحيم بسبب أفعالها ".

وأكد الزوج: "زوجتي رفضت التواصل معي، وأصرت علي الانفصال، وقامت بالاستيلاء على المنقولات والمصوغات واتهمتني زورا أنني سرقتها، وشهرت بسمعتي وفضحتني، وحاولت إيذائي".

يذكر أنه وفقا لقانون الأحوال الشخصية، الطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.


 







مشاركة

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: محكمة الأسرة دعوي تعويض طلاق للضرر عنف أسري أخبار الحوادث أخبار عاجلة محكمة الأسرة بالجيزة

إقرأ أيضاً:

اعرف أهم النصايح عشان متروحش محكمة الأسرة.. من بودكاست «ع الرايق»

بعد سنوات من الحب والزواج سواء كانت المدة قصيرة أو طويلة، يلجأ البعض لفك الرباط المقدس الذي جمعهما أمام أعين القضاء، أو أخذ حقوقهم من محكمة الأسرة، وفي حلقة خاصة من بودكاست «ع الرايق» الذي تنتجه الشركة المتحدة برعاية البنك الأهلي المصري، يستعرض كل من عليش ومريهان أهم هذه المفارقات من خلال تجارب حية من واقع الحياة، إذ يستضيفان في البودكاست الكثير من الخبراء والمتخصصين ومشاهير الأزواج، وخلال هذه الحلقة ناقشوا أهم النصائح عشان متروحش محكمة الأسرة.

اختلاف آليات اختيار شريكة الحياة له تأثير أكبر هذه الأيام

قال المحامي شعبان سعيد، المتخصص في شؤون الأسرة وقضاياها، إن اختلاف آليات اختيار شريكة الحياة له تأثير أكبر هذه الأيام، فقديمًا الناس يُقبلون على الزواج من أقاربهم ومعارفهم، وهو ما كان يتيح للزوجين معرفة أكبر بأخلاقهما وطباعهما، كما أن المنظومة العائلية كانت لا تسمح للمشكلات الصغيرة بالتأثير على العلاقة الزوجية، أما الآن فالأمر اختلف تماما في غياب شبه تام لدور العائلة الكبيرة، وذلك في إطار رده على سؤال خالد عليش حول أسباب كثرة الطلاق هذه الأيام.

وأضاف المتخصص في شؤون الأسرة أن أكثر أسباب الطلاق هذه الأيام هو عدم التقارب بين الزوجين، لأن الناس قديمًا كانوا أكثر طيبة، كما أنهم كانوا يتدخلون في حل المشكلات بين الزوجين «أما الآن فكل واحد في حاله ولا يريد الأهل في الكثير من الأحيان ألا يتدخلوا في المشكلات التي تنشأ بين الزوجين»، بالإضافة إلى أن الكثير من الزوجات يشاركن صديقاتهن أو والدتهن أسرار وتفاصيل الحياة اليومية، «لأن الرجل تزوج البنت وليس أمها أو صديقتها، وكذلك الرجل كثيرا ما يتحدث بلسان أمه وليس بلسان حالهم». 

القانون سهَّل إقامة الدعاوى القضائية

كما أن الكثير من المشكلات تنشأ بدافع الضغوط الاقتصادية، ويجب أن نؤكد على أهمية التفاهم بين الزوجين ومراعاة الظروف العامة للطرفين، وأضاف سعيد أن قضايا الأحوال الشخصية من أسهل القضايا التي يتولاها المحامي، فإجراءاتها سهلة ومعروفة، كما أن القانون سهَّل إقامة الدعاوى القضائية في هذا الفرع حتى دون الاستعانة بمحامٍ.

مقالات مشابهة

  • غرائب محاكم الأسرة.. زوج يهرب من مصاريف الولادة وآخر يتلقى علقة ساخنة من حماته
  • بعد عامين من الصراع.. محكمة الأسرة تنصف أمًا وتنسب طفليها لوالدهما
  • بعد قرار النيابة الأردنية بإخلاء سبيل آية عادل.. أسرتها: الجاني له سوابق مع سيدة بوسنية وروسية
  • محكمة إسرائيلية تحذر نتنياهو وتطلب سجلاته الطبية .. دعوى تشهير
  • محكمة إسرائيلية تحذر نتنياهو وتطلب سجلاته الطبية.. دعوى تشهير
  • محكمة إسرائيلية تهدد بإصدار أوامر قضائية ضد نتنياهو
  • 35 دقيقة داخل محكمة الأسرة.. «أمنية» تطلب الطلاق وتعويضا نفسيا بـ6 ملايين جنيه
  • اعرف أهم النصايح عشان متروحش محكمة الأسرة.. من بودكاست «ع الرايق»
  • «طلبت مني تجهيز الفطار للعيلة في الصباحية».. دعوى خلع غريبة أمام محكمة الأسرة
  • كف الهجر إجراء جديد تلجأ إليه الزوجات للبحث عن حقوقهن الضائعة.. تفاصيل