حميد الشاعري: لا أمانع الغناء مع محمد رمضان.. وهكذا أُخلّد صوتي
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
حلّ الفنان المصري حميد الشاعري، ضيفاً على برنامج "ضيفي"، المذاع على قناة "الشرق"، تقديم الإعلامي معتز الدمرداش، حيث تحدث عن تعاونه الجديد مع "تووليت"، وموقفه من الغناء مع محمد رمضان، وكذلك مسألة بصمته الصوتية.
ويرصد "24" أبرز تصريحات الشاعري.
الذكاء الاصطناعيكشف حميد الشاعري، عن رغبته في تخليد أعماله الفنية وصوته بعد وفاته عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قائلاً: "أنا مع التطور والمواكبة والمعاصرة، وأول فنان يعتمد البصمة الصوتية لتخليد صوته".
"لتخليد فنّي وصوتي".. حميد الشاعري: أنا أول فنّان عربي يعمل "بصمة صوتية" بالذكاء الاصطناعي
الحلقة كاملة على يوتيوب: https://t.co/E3GvhPgNHy #ضيفي_مع_معتز_الدمرداش pic.twitter.com/5CYTQ3bs6E
وتحدث حميد الشاعري عن فكرة تعاونه مع النجم محمد رمضان، موضحاً أنه لا يمانع من العمل معه، حيث يتقبل الاختلاف في الأعمال الفنية.
وعن الانتقادات التي طالت رمضان، خلال الآونة الأخيرة بشأن إطلالاته في الحفلات، واتهام البعض له بإفساد الذوق العام، قال حميد الشاعري: "مقياس الذوق العام، يضعه الناس، هناك من يسمع وردة وآخرون يسمعون عبدالحليم، وهي عبارة عن سلة مليئة بالتنوع واختلاف الأذواق".
وخلال اللقاء كشف حميد الشاعري عن رأيه في موسيقى الراب والتراب، مُشيداً بعدد من نجومها.
وقال حميد الشاعري: "تعاونت مع مروان موسى، في أغنية وهو نجم كبير في الجيل بتاعه، وفيه فنانة اسمها دنيا وائل، موهوبة جداً".
ويستعد حميد الشاعري لخوض تجربة غنائية جديدة مع المغني الشاب المُقنع "تووليت"، حيث حرص على التكتم عن تفاصيل العمل لحين الانتهاء من تجهيزه، والإعلان عنه بشكل رسمي.
ونشر حميد الشاعري، مقطع فيديو عبر حسابه الخاص بموقع إنستغرام، ظهر خلاله بالاستوديو رفقة تووليت، وهما يستمعان لموسيقى الأغنية، واكتفى بكتابة كلمة "قريباً".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية نجوم حمید الشاعری
إقرأ أيضاً:
حاكم عجمان وولي عهده يحضران إطلاق "مقرأة حميد للقراءات العشر"
برعاية وحضور الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، تم إطلاق مشروع "مقرأة حميد للقراءات العشر"، خلال إفطار رمضاني أُقيم في قصر الزاهر، وسط أجواء إيمانية مفعمة بروح القرآن.
وتأتي هذه المبادرة القرآنية الريادية لإحياء سنة القراءات العشر المتواترة، ونشر علوم القرآن الكريم بمنهجية علمية رصينة، تعزز القيم الإسلامية، وتفتح نوافذ نور للجيل القادم على كنوز التلاوة، وأسرار الأداء، وعمق السند.
وعبّر الشيخ حميد بن راشد النعيمي عن اعتزازه بإطلاق مقرأة حميد في هذا الشهر الفضيل، لتكون منارةً للعلم والقرآن، ومشروعاً يخلّد سنة نبوية عظيمة، ويُساهم في ترسيخ علوم القراءات بين الأجيال.
وأضاف أن خدمة كتاب الله شرف عظيم ومسؤولية وطنية ودينية، نابعة من إيمان راسخ بأن القرآن هو النور الهادي والرحمة المهداة، ومن خلال هذه المبادرة المباركة، نرجو أن نُخرّج أجيالاً متمكّنة من كتاب الله، تحمل الأمانة وتنشر رسالة الإسلام بسماحته واعتداله.
وأكد حاكم عجمان أن المشروع يعكس نهج دولة الإمارات، التي جعلت من القرآن الكريم ركيزة لهويتها، ومصدر إلهام لقيمها، حيث واصلت دعم العلماء، وتكريم الحفظة، ورعاية كل ما يُعلي من شأن كلام الله في حياة الناس.
وأثنى الشيخ عمار بن حميد النعيمي على إطلاق هذه المبادرة التي تُعنى بتعليم علوم القرآن ونشر قراءات القرآن الكريم بين الأجيال، مؤكداً تقديم كل الدعم للبرنامج الذي يساهم في تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ تعاليم الدين الحنيف.
حرص واهتماممن ناحيته أشاد الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بهذه المبادرة الكريمة من الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وأكد أنها تعد إضافة لجهوده وإنجازاته المقدرة في خدمة كتاب الله، كما أنها تجسد حرص قيادتنا الرشيدة منذ قيام دولة الإمارات واهتمامها بتعليم كتاب الله لأفراد المجتمع والناشئة ونشر علومه برؤى مبتكرة تعزز استدامته من خلال إنشاء المؤسسات القرآنية المتطورة في عمرانها ومنهجها إضافة إلى العديد من المبادرات المحلية والدولية التي تخدم القرآن الكريم وحفظته، داعياً الله أن يحفظ قيادتنا وشعبنا بالقرآن وأن يجعل دولتنا منبع خير تشع منها أنوار الرحمة والسكينة.
وأعرب المشاركون في برنامج "مقرأة حميد للقراءات العشر" عن خالص شكرهم لحاكم عجمان وولي عهد عجمان، على دعمها الدائم لمركز حميد بن راشد النعيمي لخدمة القرآن الكريم، المنظم للبرنامج، راجين المولى عز وجل، أن يديم على سموهما موفور الصحة ودوام العافية.
حضر إطلاق "مقرأة حميد"، الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، والشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط، والشيخ راشد بن عمار النعيمي، نائب رئيس نادي عجمان الرياضي.
كما حضر الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والدكتور عبيد الحيري سالم الكتبي، وأحمد راشد سعيد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس مجمع القرآن الكريم بالشارقة، وعبدالله السبوسي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة، وطارق العوضي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد الخيرية، وحسين الحمادي المدير التنفيذي لمركز حميد بن راشد لخدمة القرآن الكريم.
وتهدف "مقرأة حميد" إلى ربط الأجيال بالسند المتصل لرسولنا الكريم، وإحياء فنون التلاوة وعلوم القراءات بروح العصر، وتخريج قرّاء مجازين متقنين للقراءات العشر.
ويُجسد مشروع "مقرأة حميد" رؤية إمارة عجمان في ترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة الناس، وتأكيد دورها الحضاري في دعم المبادرات التي تجمع بين روح الإيمان وحداثة الوسائل.