25 يناير، 2025

بغداد/المسلة:

أكدت أمانة بغداد، السبت، أن الخطة الخدمية الخاصة بالزيارة الرجبية شملت ستة محاور رئيسية، وتميزت بالجهد الخدمي الجماعي والتطوعي.

وقال المدير العام لإدارة العلاقات والإعلام في أمانة بغداد محمد الربيعي،  إن “أمانة بغداد وضعت خطة متكاملة لدعم زيارة الكاظمية المقدسة، بالتنسيق مع جميع البلديات في العاصمة”، لافتا إلى، أن “الأمانة عقدت اجتماعا موسعا بمشاركة 22 مديرًا عامًا، من بينهم 17 مدير بلدية وخمسة مديرين متخصصين في الأمن، والعلاقات والإعلام، والماء، ودائرة المجاري، والإنتاجية، وتم تقسيم المهام بين البلديات لدعم بلدية الكاظمية، التي تمثل المحور المركزي للزيارة”.


وأضاف، أن “جميع بلديات بغداد ساهمت في دعم الكاظمية المقدسة، حيث تولت كل بلدية محورًا محددًا أو منطقة ضمن نطاق الزيارة، مثل شارع الشريف الرضي، شارع الجوادين، وساحة عبد المحسن”، مبينا، أن “المهام شملت تعزيز النظافة عبر توفير حاويات بلاستيكية متنوعة وزيادة فرق جمع النفايات والكابسات”.
وأشار إلى، أن “فرق العلاقات والإعلام جهزت خيامًا في ست مناطق رئيسية بالكاظمية، حيث عملت على توعية المواطنين والزوار حول أهمية النظافة، كما شهدت الزيارة هذا العام دورًا مميزًا للتطوع، إذ تم الاعتماد على أكثر من 1200 عامل إضافي و160 آلية لخدمة الزوار والمواكب”.
وتابع، أنه “تمت متابعة الخدمات على مدار الساعة؛ لضمان نظافة المناطق وتوفير المياه بشكل مستمر دون انقطاع، كما جُهزت فرق احتياطية من العمال ستباشر العمل بعد انتهاء الزيارة للتعامل مع النفايات المتراكمة”.
وأشار الربيعي إلى، أن “فتح مدينة الكاظمية من ستة محاور، بدلاً من محور واحد كما كان سابقًا، ساهم في تخفيف التحديات الأمنية وتنظيم دخول الزوار بشكل سلس”.
وأضاف، أن “أجواء الزيارة مطمئنة، مع حضور كبير للزوار من داخل وخارج العراق، مما يعكس نجاح الجهود الأمنية والخدمية”، مشيرا إلى، أن “الخطة ركزت على تعزيز الشراكة المجتمعية في التطوع، إذ تجاوز عدد الخيام التطوعية في العتبة الكاظمية 200 خيمة، إلى جانب مشاركة آلاف المتطوعين الذين أسهموا بشكل فعّال في إنجاح الزيارة”.
وبين، أن “أمانة بغداد ستباشر، اليوم السبت، بتنفيذ خطة تنظيف شاملة بمشاركة العمال والآليات الاحتياطية تستمر حتى نهاية الزيارة”، مؤكدا، أن “الجهود الجماعية والتنسيق العالي جعل زيارة هذا العام تجربة ناجحة بكل المقاييس”.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: أمانة بغداد

إقرأ أيضاً:

هتافات طائفية في الملاعب الاردنية تكشف عن كراهية عربي للعراق والشيعة

26 مارس، 2025

بغداد/المسلة: يشهد الوسط الرياضي والاعلامي موجة من الجدل عقب مباراة منتخب العراق وفلسطين ضمن تصفيات كأس العالم 2026، التي أقيمت يوم 25 مارس 2025 على ملعب عمان الدولي بالأردن، حيث انتهت بفوز فلسطين بنتيجة 2-1.

ويبرز الخبر اللافت اطلاق جماهير فلسطينية وأردنية هتافات طائفية ضد العراق بعد المباراة، تضمنت عبارات مسيئة مثل “يا عراقي يا ك… يلا روح على بغداد”.

ويتجاوز الحدث مجرد مباراة كرة قدم، إذ يعكس تصاعد التوترات الطائفية التي تظهر في لحظات الانفعال الجماهيري. ويثير هذا السلوك تساؤلات حول مدى تأثير الانقسامات المذهبية على العلاقات بين الشعوب العربية، رغم الروابط التاريخية والدعم العراقي. ويؤكد المشهد أن الرياضة، التي تُفترض أنها جسراً للوحدة، تتحول إلى منصة لتصريف الخلافات العميقة.

ويثير سلوك الجماهير العربية تجاه العراق تساؤلات حول أسباب نكران الجميل رغم تاريخ طويل من الدعم العراقي. ويعود ذلك جزئياً إلى النظرة المذهبية التي تطغى على العلاقات، حيث يرى البعض العراق ككيان شيعي متمايز، مما يغذي التوترات ويحجب الاعتراف بمساهماته التاريخية كالمساعدات النفطية والمالية لدول مثل الأردن وفلسطين.

وتتفاقم هذه النظرة بفعل الدعاية السياسية التي استهدفت العراق خلال عقود، خصوصاً بعد حروبه وأزماته، مما جعل إرثه الإيجابي يُنسى لصالح صور نمطية سلبية.

ويلعب التعصب دورا كبيرا، إذ لا تعي أجيال جديدة حجم الدعم الذي قدمته بغداد، كما أن التنافس الرياضي والسياسي يحول أحياناً الامتنان إلى عداء علني.

ويضع المحللون هذه الهتافات في سياق نظرة بعض الجماهير إلى العراق ككيان مذهبي مختلف، وهو ما عبر عنه مشجعون اردنيون وفلسطينيون وسورية هتفوا بسبب شعارات مذهبية مرتبطة بتاريخ من الصراعات. ويرى البعض أن هذه النظرة تتجاهل دعم العراق التاريخي للقضية الفلسطينية، بما في ذلك المساعدات المالية والنفطية التي قدمتها بغداد لدول عربية على مدى عقود.

و هذه الواقعة ليست حدثاً عابراً، بل تعبير عن انقسامات تتفاقم وكره عربي واضح للعراق والشيعة تحديدا.

وتشير الأرقام إلى أن العراق قدم مساعدات تجاوزت مليارات الدولارات لدول عربية منذ سبعينيات القرن الماضي، بحسب تقارير اقتصادية كما قدم عراقيون ارواحهم من اجل القضية الفلسطينية، لكن ذلك لم يمنع الكراهية العربية للعراق.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • شركة النفط : لا صادرات نفطية من الاقليم دون ضمانات بغداد
  • العراق: صيف ساخن ينتظرنا إذا شملت عقوبات أميركا الغاز الإيراني
  • اقليم البصرة ضرورة للعراق
  • بغداد.. خطة لتنفيذ 84 مشروعًا للبنى التحتية وتجميل المناطق
  • جبن السياسيين يطعن العراق.. قواويد؟ والحكومة تصمت!
  • النفايات بين خياري الحرق وإعادة التدوير في العراق
  • العراق يواجه تحديات التوازن بين واشنطن وطهران
  • أمين بغداد يعلن إنجاز البنية التحتية لمشروع الحزام الأخضر
  • تفكيك شبكات متجاوزة على أراضي الدولة
  • هتافات طائفية في الملاعب الاردنية تكشف عن كراهية عربي للعراق والشيعة