عقد عدد من كبار المسؤولين من الدول الأعضاء بتحالف دول الساحل، أمس الجمعة بواغادوغو (بوركينا فاسو)، اجتماعا لدراسة إجراءات انسحاب التحالف المذكور من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

ويأتي هذا الاجتماع الاستراتيجي، بحسب وكالة أنباء بوركينا فاسو، تمهيدا لاجتماع وزراء الشؤون الخارجية لبلدان تحالف دول الساحل المقرر عقده غدا الأحد بواغادوغو.

ويشكل هذا الاجتماع، الذي يمتد ليومين، إطارا للمناقشات التي ستسمح للخبراء من بوركينا فاسو ومالي والنيجر، بدراسة العديد من النقاط المدرجة على جدول الأعمال، المتعلقة بإجراءات انسحاب بلدان التحالف للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

كما يهدف أيضا إلى توحيد مواقف بلدان التحالف، وتطوير استراتيجية منسقة ومتوافقة للمفاوضات المستقبلية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وفي كلمة بالمناسبة، أشار الكاتب العام لوزارة الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين بالخارج، عيسى بورو، إلى أن بلاده ملتزمة بقوة ببناء منطقة جديدة من السلام والأمن والتقدم السوسيو-اقتصادي لمواطني التحالف.

وأضاف « في جلسة العمل هذه التي تضم كبار المسؤولين، سيكون الأمر متعلقا بتحديد نهج تفاوضي مشترك قادر على الحفاظ على مصالح بلدان تحالف دول الساحل وتعزيزها، وكذلك مصالح شعوب الساحل من جهة. وتشكيل فريق متعدد التخصصات مسؤول عن تعميق التفكير بشأن العناصر الأساسية التي يجب دمجها في استراتيجية التفاوض ». من جانبه، اعتبر رئيس وفد النيجر عصمان الحسن أن هذا اللقاء يشكل خطوة حاسمة من قبل التحالف نحو نجاعة انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.

وأكد رئيس الوفد المالي أمادو مايغا أن الوقت قد حان للهدوء والسكينة في خدمة شعوب هذه المنطقة، مشيرا إلى أنه يتم اتخاذ إجراءات لتبديد مخاوفهم.

كلمات دلالية المجموعة الاقتصادية انسحاب دول الساحل

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المجموعة الاقتصادية انسحاب دول الساحل المجموعة الاقتصادیة لدول غرب إفریقیا دول الساحل

إقرأ أيضاً:

مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس

شاركت وزارة الثقافة المصرية في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس، التي عُقدت افتراضيًا يومي 24 و25 مارس 2025، بحضور ممثلي الدول الأعضاء. تناولت الاجتماعات عددًا من القضايا المحورية، من بينها الاقتصاد الثقافي والإبداعي، حقوق الملكية الفكرية، الذكاء الاصطناعي، الثقافة والتغير المناخي، وأجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة.

دور مصر في تعزيز التكامل الثقافي

في كلمتها، هنّأت الدكتورة رانيا عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية، جمهورية البرازيل الاتحادية على توليها رئاسة المجموعة لهذا العام، مشيدةً بدورها في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء. وأكدت على أهمية العمل المشترك لتحقيق التنمية الثقافية المستدامة.

وأوضحت أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت من أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي، مشيرةً إلى أن إعلان سانت بطرسبرغ 2024 أكد على ضرورة دعم هذه الصناعات ضمن أجندة التنمية لما بعد 2030. كما استعرضت جهود وزارة الثقافة المصرية في تنمية هذه القطاعات عبر برامج التدريب، والدعم الفني والأكاديمي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي. وتركز الوزارة على تطوير مجالات الموسيقى، السينما، المسرح، الفنون البصرية، الأدب، والصناعات الحرفية التقليدية، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي لهذه الفنون.

الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية في القطاع الثقافي

سلّطت الدكتورة رانيا عبد اللطيف الضوء على دور التكنولوجيا في تطوير الخدمات الثقافية، مؤكدةً أهمية الذكاء الاصطناعي في تسهيل الوصول إلى المنتجات الإبداعية وتعزيز انتشارها. وأشارت إلى جهود الوزارة في بناء القدرات والتدريب على استخدام الذكاء الاصطناعي في التسويق الثقافي، البحث، والتوثيق الرقمي للتراث. كما أطلقت الوزارة متاحف افتراضية تتيح تجارب ثقافية رقمية تفاعلية، بالإضافة إلى نشر الكتب الأدبية والتاريخية والعلمية عبر الإنترنت لتوسيع دائرة المعرفة.

أما في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، فقد أنشأت الوزارة إدارة متخصصة لدعم المبدعين والمؤلفين والفنانين، مع تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية مثل الويبو لمكافحة القرصنة الرقمية، وإطلاق حملات توعوية لتعريف الجمهور بأهمية احترام حقوق المبدعين.

التغير المناخي وحماية التراث الثقافي

ناقشت الكلمة تأثير التغير المناخي على التراث الثقافي، مؤكدةً التزام الوزارة بدعم جهود الدولة في تنفيذ استراتيجية مصر 2050 للتغير المناخي، ومتابعة توصيات مؤتمر COP29، والاستعداد للمشاركة في مؤتمر COP30 بالبرازيل في نوفمبر 2025. وأشارت إلى تبني الوزارة نهجًا استباقيًا لحماية المواقع التراثية والمتاحف من آثار التغير المناخي، من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والخبراء لتطوير حلول مستدامة.

كما تعمل الوزارة على دمج الوعي البيئي في الأنشطة الثقافية عبر الفعاليات والمعارض التوعوية، وتنظيم ورش عمل حول مخاطر التغير المناخي، وتشجيع الفنانين على إنتاج أعمال فنية مستوحاة من قضايا البيئة، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في جهود التوعية البيئية.

تعزيز التعاون الثقافي بين دول البريكس

اختتمت الدكتورة رانيا عبد اللطيف كلمتها بالتأكيد على أن الثقافة قوة دافعة للتنمية والتغيير، مشددةً على أهمية التعاون الثقافي بين دول البريكس لتعزيز الاستدامة، تمكين المجتمعات، وتوطيد التفاهم المشترك. كما أعربت عن تطلعها إلى مزيد من التعاون المثمر بين الدول الأعضاء، مؤكدةً التزام وزارة الثقافة المصرية بالمساهمة الفعالة في المبادرات التي تدعم التنمية الثقافية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • في ظل تنامي التهديدات... ما حجم الإنفاق العسكري لدول الناتو؟
  • موعد مباراة المصري وسيمبا التنزاني في الكونفيدرالية الإفريقية
  • وسط خلافات .. اجتماع إسرائيلي طارئ لبحث هدنة العيد في غزة
  • رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الوزارية الاقتصادية
  • استثمارات هائلة.. الصين تتحرك لتعويض الانسحاب الفرنسي من الساحل الافريقي
  • مصر تشارك في اجتماعات مجموعة العمل الثقافي لدول البريكس
  • توفير الاعتمادات المالية.. رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجموعة الاقتصادية
  • صحة الدقهلية: اجتماع موسع لبحث استعدادات المستشفيات خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • كيف نظم القانون انسحاب الجمعيات الأهلية من التحالف الوطني؟
  • تصميم جديد لكأس بطولة أمم إفريقيا تحت 17 عاما