شارك الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، اليوم السبت، عبر تقنية الاتصال المرئي المباشر، في فعالية انتخابية لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف.

وجاءت مشاركة "ماسك" الافتراضية بتجمع انتخابي للحزب اليميني المتطرف بمدينة "هاله"، قبيل خطاب لرئيسة الحزب ومرشحته لمنصب المستشار الألماني، أليس فايدل.

وخاطب ماسك المشاركين قائلاً إن الحزب المذكور هو "أمل ألمانيا"، مشيرا إلى أنه من الجيد أن يفخر الناس بكونهم ألمانا.



وأشاد ماسك بحزب "البديل من أجل ألمانيا" وبرنامجه الانتخابي، مضيفا: "كافحوا من أجل مستقبل عظيم لألمانيا".

بدورها، شكرت "فايدل" الميلياردير الأمريكي وأعربت عن تمنياتها بالنجاح لحكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مضيفة أن الأمريكيين وتحديدا الجمهوريين "قد جعلوا بلادهم تستعيد عظمتها من جديد".



وتابعت: "نحن أيضا في ألمانيا نعيد عظمتنا. ألمانيا عظيمة مجددا".

يُذكر أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أصبح حديث الساعة في أوروبا، بسبب دعمه للدوائر السياسية اليمينية المتطرفة في الفترة الأخيرة.

وكان ماسك قد ظهر في بث مباشر على منصته "إكس" مع رئيسة حزب "البديل من أجل ألمانيا"، في خطوة أثارت الجدل، ودفع العديد من القادة الأوروبيين لاتهام الملياردير الأمريكي بالتدخل في الشؤون الداخلية لدولهم.

كما دعا بعض أعضاء البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي إلى التحرك ضد منشورات "ماسك" التي تمدح اليمين المتطرف.

وفي مقابلة مع الأناضول، انتقد المستشار الألماني أولاف شولتس، الملياردير الأمريكي ماسك الذي يمتلك منصة إكس، متهما إياه باستخدام "قوته الإعلامية الجديدة للتدخل في شؤون العالم".

وأعرب شولتس عن انزعاجه من تحيز "ماسك" لصالح الأحزاب اليمينية المتطرفة، مشيرا إلى أن "ذلك يعرض الديمقراطية والتعايش في أوروبا للخطر".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ماسك المانيا ماسك تجمع انتخابي حزب يميني المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الملیاردیر الأمریکی من أجل

إقرأ أيضاً:

هل تستعيد ألمانيا مع ميرتس زعامتها للاتحاد الأوروبي؟

لطالما اعتُبرت ألمانيا "الدولة التي لا غنى عنها" في الاتحاد الأوروبي، نظراً لقوتها الاقتصادية ومكانتها السياسية البارزة. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، تراجع دور برلين على الساحة الأوروبية، حيث أصبحت غيابها عن مراكز القرار أكثر وضوحاً.

الزعيم الذي سيشكل التحدي الأكبر لميرتس سيكون دونالد ترامب

ويرجع هذا التراجع إلى الانقسامات العميقة داخل الائتلاف الحاكم، ما أدى إلى تقلبات سياسية وإرجاء متكرر للقرارات الحاسمة.

وبينما تواجه أوروبا تحديات كبرى، يبدو أن غياب القيادة الألمانية يترك فراغاً قد يغير موازين القوى داخل الاتحاد.

كتبت مراسلة صحيفة "غارديان" البريطانية في بروكسل جنيفر رانكين، أن المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس نسج علاقة باردة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأمر الذي أدى إلى إبطاء المحرك الفرنسي- الألماني الأسطوري الذي يدير الاتحاد الأوروبي.

كما ساد التوتر أيضاً العلاقات البولندية- الألمانية، بسبب الخلافات حول الدفاع الجوي الأوروبي والمظالم التاريخية.

وتعهد زعيم الاتحاد الديموقراطي المسيحي فريدريش ميرتس، الذي يستعد لتولي منصب المستشار المقبل، باستعادة القيادة الألمانية في أوروبا. 

I guess now we know what Fred Mertz did on his trip to Germany. pic.twitter.com/NIk8hQr4gl

— J.C. Duffy (@NightDeposits) February 24, 2025

وقالت رئيسة مكتب برلين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية جانا بوغليرين: "أعتقد أن ميرتس وفريقه يدركون مدى إلحاح الوضع العالمي، وكم أننا في حاجة إلى حكومة ألمانية فاعلة قريباً، بالنسبة للاتحاد الأوروبي، كلما كان ذلك مبكراً كلما كان ذلك أفضل".

وبينما تتطلع أوروبا إلى برلين لتعزيز دعمها العسكري لأوكرانيا، تعهد زعيم المعارضة الألمانية فريدريش ميرتس بإرسال صواريخ كروز "توروس" طويلة المدى إلى كييف، وهو ما رفضه المستشار أولاف شولتس سابقاً.

ومع تصاعد التوقعات، قد تجد ألمانيا نفسها أمام مطالبات بإرسال قوات إلى أوكرانيا في مهمة ردع أو حفظ سلام، وهي خطوة وصفها شولتس بأنها "سابقة لأوانها تماماً". 

Germany: Europe thinking about a new military alliance without the US?

Friedrich Merz, the next German Chancellor, said: “Absolutely no illusions” about Trump.

The goal must be achieved step by step independently of the US, which “practically no longer cares about the fate of… pic.twitter.com/O6wJ4JhYiK

— LaneGC (@LaneCastt) February 24, 2025

كما ستواجه حكومة ميرتس دعوات من الناتو لزيادة إنفاقها الدفاعي.

وستكثف مثل هذه المطالب الضغوط الرامية إلى إصلاح نظام كبح الديون في ألمانيا، والذي يحد من الاقتراض الحكومي السنوي.

مع استمرار الضغط الأوروبي، تواجه برلين مطالب بالتراجع عن رفضها للاقتراض المشترك للدفاع، بينما يبدي ميرتس انفتاحاً مشروطاً على هذا الخيار رغم تحفظات حزبه. وفيما يسعى لتقليص الطروحات المتشددة لحملته الانتخابية، قد تؤثر سياساته الحدودية على علاقات ألمانيا مع جيرانها، خاصة خطة من خمس نقاط تشمل رفض جميع طالبي اللجوء.

تحدي ترامب

أما التحدي الأكبر، فيتمثل في عودة دونالد ترامب، الذي قلب مسلمات السياسة الخارجية الألمانية في شهر واحد.

ومع تصاعد الخطاب الأمريكي المتشدد تجاه أوروبا، قد تجد برلين نفسها مضطرة لتعزيز الدور الأوروبي لمواجهة ضبابية العلاقات عبر الأطلسي. 


مقالات مشابهة

  • اقرأ غدًا في "البوابة".. بالتنسيق مع مصر وقطر.. مبعوث الرئيس الأمريكي: وفد إسرائيلي يشارك في مفاوضات المرحلة الثانية من هدنة غزة
  • حضور ماسك يهيمن على الاجتماع الأول لحكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
  • شخصية مليئة بالتناقضات.. من أليس فايدل زعيمة اليمين المتطرف في ألمانيا؟
  • عريضة في كندا لسحب جنسية إيلون ماسك تجمع أكثر من 250 ألف توقيع.. ما رده؟
  • هل تستعيد ألمانيا مع ميرتس زعامتها للاتحاد الأوروبي؟
  • إيلون ماسك يهنئ زعيمة اليمين المتطرف بألمانيا بعد تحقيق حزبها المركز الثاني في الانتخابات
  • ملئوا الفراغ باليمين المتطرف.. أول تعليق من أردوغان على نتائج الانتخابات في ألمانيا
  • بعد حصول حزبها على المركز الثاني في الانتخابات.. «ماسك» يهنئ زعيمة اليمين المتطرف بألمانيا
  • الفائز بانتخابات ألمانيا يهاجم ماسك ويعلن موقفه من أوروبا والناتو وأوكرانيا
  • ميرتس يرفض تشكيل ائتلاف مع “البديل من أجل ألمانيا”