حماس تقدم هدايا للمحتجزات.. وإسرائيل تتحدث عن "رعب نفسي"
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
على غرار العملية الأولى، نشرت حركة حماس، مساء السبت، مقطع فيديو يظهر كواليس الإفراج عن 4 محتجزات إسرائيليات، ضمن إطار اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار.
وكانت حركة حماس حررت، السبت، 4 مجندات كن محتجزات في قطاع غزة، فيما أطلقت إسرائيل سراح 200 أسير فلسطيني كانوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية.
ويظهر الفيديو الدعائي، الذي نشرته حماس، المحتجزات الأربع يتحدثن باللغة العربية ويشكرن الحركة الفلسطينية على "حسن المعاملة"، إلى جانب تسليمهن أكياس هدايا لكل واحدة منهن.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن المحتجزات الأربع "أُجبِرن على التقاط فيديو وهن يشكرن حماس، قبل تسليمهن كيس الهدايا المريب".
وأضافت: "على غرار المحتجزين الثلاثة الذين أطلق سراحهم قبل عدة أيام، تضمن كيس الهدايا، الذي تم تسليمه إليهن، شهادة إطلاق سراح من الأسر، وشهادة أخرى طبعت عليها عبارة -صفقة طوفان الأقصى-، وحمالة مفاتيح تتضمن العلم الفلسطيني وقبعة من الصوف".
وكانت المحتجزات يحملن حول أعناقهن بطاقات تعريفية تتضمن صورتهن وهويتهن ومكان اختطافهن.
وذكرت "معاريف" أن المحتجزات عشن "رعبا نفسيا حتى اللحظة الأخيرة قبل إطلاق سراحهن"، فيما قال موقع "كيكار" إن حماس تطبّق "إرهابا نفسيا خطيرا وغير مسبوق" على الرهائن.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قال، في وقت سابق السبت، إن "حماس أظهرت مشاهد كاذبة بالاعتناء بالأسرى والمهمة لن تستكمل حتى يعود الجميع لإسرائيل".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حركة حماس الصليب الأحمر الجيش الإسرائيلي أخبار فلسطين أخبار إسرائيل أخبار هدايا حماس كيس هدايا حركة حماس الصليب الأحمر الجيش الإسرائيلي أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.