هل إستخدام شوكة الطعام يقلل من تساقط الشعر ؟
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
أنتشر مؤخرا تريند استخدام شوكة الطعام لتقليل تساقط الشعر، ويمكن لهذه الخطوة أن تساعد على تحريك الدورة الدموية في فروة الرأس.
تأثير إستخدام شوكة الطعام في تقليل تساقط الشعرولكن يمكن تطبيق هذه الخطوة بإستخدام فرشاة الشعر الطبية، وسوف تقوم بنفس النتيجة، حيث أن إستخدام شوكة الشعر قد تسبب في خدش فروة الرأس، وفقا لما نشر في موقع “هيبقى لاين” الطبي.
ويرتبط تساقط الشعر بعوامل عديدة، مثل : التغذية، الوراثة، الهرمونات، الحالة النفسية، وبعض الأمراض أو الأدوية، ومن أبرز أسباب تساقط الشعر الشائعة:
ـ نقص التغذية:
نقص الفيتامينات مثل البيوتين، فيتامين D، والحديد.
ـ العوامل الوراثية:
الصلع الوراثي شائع لدى الرجال والنساء.
ـ اضطرابات الهرمونات:
مثلما يحدث أثناء الحمل، الولادة، أو عند اضطراب الغدة الدرقية.
ـ الإجهاد:
التوتر والضغوط النفسية قد تزيد من تساقط الشعر.
ـ أمراض فروة الرأس:
مثل الثعلبة أو الالتهابات.
تأثير إستخدام شوكة الطعام في تقليل تساقط الشعرطرق تقليل تساقط الشعر
ـ تناول غذاء متوازن غني بالبروتينات والفيتامينات.
ـ العناية بفروة الرأس وتنظيفها بمنتجات مناسبة.
ـ تجنب التوتر والضغوط النفسية.
ـ استشارة طبيب مختص في حال استمرار التساقط لمعرفة السبب وعلاجه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تساقط الشعر فروة الرأس الشعر فرشاة الشعر إستخدام شوكة الشعر المزيد تساقط الشعر شوکة الطعام
إقرأ أيضاً:
سويلم: استخدام نظم الرى الحديثة الملائمة للبيئة الصحراوية
شارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى في فعاليات "منتدى توطين زراعة النباتات الطبية والعطرية العضوية في محافظة الوادى الجديد وعرض الفرص الإستثمارية" والذى نظمته جامعة هليوبوليس بالتعاون مع محافظة مطروح والجمعية المصرية للزراعة الحيوية .
وتوجه الدكتور سويلم بالتحية لجامعة هليوبوليس على تنظيم هذا المنتدى لمناقشة هذا الموضوع الهام المعنى بالزراعة العضوية إعتماداً على المياه الجوفية ، معرباً عن حرصه على التعاون الدائم مع كل من وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى ومحافظة الوادى الجديد في كافة الملفات المشتركة .
وأشار الدكتور سويلم لتحدى الزيادة السكانية وما يمثله من ضغط كبير على الموارد المائية المحدودة ، حيث تصل الاحتياجات المائية الى ١١٤ مليار متر مكعب سنوياً يقابلها موارد مائية لا تتجاوز ٦٠ مليار متر مكعب سنوياً ، حيث يتم سد جزء من الفجوة بين الموارد والإحتياجات المائية من خلال إعادة إستخدام ٢١ مليار متر مكعب من المياه سنوياً ، بالإضافة لإستيراد محاصيل من الخارج بما يقابل حوالى ٣٣.٥٠ مليار متر مكعب سنوياً .
وأوضح أن مشروعات الاستصلاح الزراعى التي تهدف لتحقيق الأمن الغذائي تتطلب توفير إحتياجات مائية لتنفيذ هذه المشروعات من خلال التوسع في إعادة إستخدام المياه ، مشيراً إلى أنه وفى ظل الحاجة لمواجهة هذه التحديات والنظر للمستقبل بصورة علمية فإن الإعتماد على الزراعة الحيوية أمر هام في ظل تحقيقها لترشيد المياه بالإضافة لأن مياه الصرف الزراعى الناتجة عن الزراعة الحيوية يمكن إعادة استخدامها بدون معالجة مما يوفر من تكاليف معالجة مياه الصرف الزراعى التي تتوسع فيها مصر لسد الفجوة بين الموارد والإحتياجات .
وأضاف أننا نتحول حالياً للجيل الثانى لمنظومة الرى في مصر 2.0 والتي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تحقيق محاورها ، والتي من بينها التوسع في إعادة إستخدام المياه ، حيث قامت الدولة المصرية بإنشاء عدد (٣) محطات كبرى ( الدلتا الجديدة – بحر البقر – المحسمة ) بطاقة إجمالية ٤.٨٠ مليار متر مكعب سنوياً ستضاف خلال العام القادم ٢٠٢٦ للمنظومة المائية في مصر ، ومن محاور الجيل الثانى أيضاً الإعتماد على الذكاء الإصطناعى وصور الأقمار الصناعية والتصوير الجوى (الدرون) في إدارة المنظومة المائية وتوزيع المياه بكفاءة وعدالة ، وتأهيل وإحلال ٤٧ ألف منشأ مائى بمختلف المحافظات .
وأكد على ضرورة إستخدام نظم الرى الحديثة بالأراضى الصحراوية المعتمدة على المياه الجوفية شريطة إستخدام نظم الرى الحديث الملائمة للبيئة الصحراوية مثل الرى بالتنقيط والرى تحت السطحى لضمان تحقيق ترشيد حقيقى في إستهلاك المياه ، مؤكداً على أن المياه الجوفية العميقة بالصحارى المصرية هي مياه جوفية غير متجددة مما يتطلب الإستخدام الرشيد لها للحفاظ عليها ومنع استنزاف الخزانات الجوفية .
وأكد الدكتور سويلم على أهمية تشكيل روابط مستخدمى المياه وهو ما يُسهم في التعامل مع تحدى تفتت الملكية الزراعية والتنسيق بين المزارعين في تطهير المساقى الخصوصية والتنسيق في مواعيد الرى والعمالة واستلام البذور والأسمدة وبيع المحاصيل ، بالإضافة لتطبيق مبادئ الحوكمة في إدارة المياه الجوفية ، من خلال تشكيل روابط مستخدمى المياه للمنتفعين على آبار المياه الجوفية و رقمنة تراخيص المياه الجوفية .