عاجل.. كأس العالم لسباق الدرونز يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
دخل كأس العالم لسباق الدرونز موسوعة غينيس للأرقام القياسية بمشاركة 50 دولة، كأكثر سباق للدرونز في العالم تشارك فيه الدول.
ويتنافس في الحدث الأبرز رياضيًا وتقنيًا "كأس العالم لسباق الدرونز" الذي يقام في الرياض أكثر من 140 طيارًا ينتمون لأكثر من 50 دولة.كأس العالم لسباق الدرونزوذلك في تحد تصل السرعات فيه إلى 350 كيلومترًا في الساعة، للفوز بجوائز تبلغ 1,300,000 ريال سعودي، في سلسلة جولات تمنح الفائزين ألقابًا استنادًا إلى النتائج المحققة خلال العام.
أخبار متعلقة "تنظيم الكهرباء": تحقيق لتحديد أسباب انقطاع الخدمة بالمنطقة الجنوبيةأمطار وصواعق رعدية.. تفاصيل طقس مكة المكرمة والمدينة المنورةويخوض غمار المنافسات التي تحتضنها المملكة بتنظيم الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، وبرعاية موسم الرياض، في منطقة بوليفارد سيتي.
لتكون بذلك المدينة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تستضيف هذه البطولة العالمية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أكثر من 140 طيارًا ينتمون لأكثر من 50 دولة - واسريادة الرياضات الإلكترونيةهذا ويجمع هذا الحدث الذي انطلق عام 2016، بين التقنية المتطورة والإثارة الرياضية.
كما يعكس التزام المملكة بريادة الرياضات الإلكترونية، في إطار جهودها لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي تركز على تطوير القطاعات التقنية والرياضية وتعزيز الابتكار.
وتعدّ هذه البطولة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وواحدة من أبرز الفعاليات العالمية في مجال سباقات الدرونز.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام موسوعة غينيس للأرقام القياسية السعودية اخبار السعودية كأس العالم لسباق الدرونز کأس العالم لسباق الدرونز
إقرأ أيضاً:
التويجري: المملكة تؤكد أهمية مضاعفة الاهتمام بحقوق الإنسان في فلسطين
أكدت المملكة العربية السعودية، أهمية مضاعفة الاهتمام بحالة حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى، في ظل الأحداث المؤسفة التي تجري في فلسطين، ودعت إلى رفض أي مواجهات أو محاولات لتقويض ذلك، حتى تُعلن دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس هيئة حقوق الإنسان رئيس وفد المملكة د. هلا بنت مزيد التويجري في الجزء رفيع المستوى من الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وقالت التويجري:" إن المملكة شهدت إصلاحات وتطورات عديدة في حقوق الإنسان على مختلف المستويات في إطار رؤية المملكة 2030، التي ترتكز على مبادئ حقوق الإنسان بما في ذلك المساواة وعدم التمييز في التمتع بالحق في التنمية، وتمكين المرأة والشباب والفئات موضع العناية الخاصة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة، وكبار السن، والعمال الوافدين، فضلًا عن تحقيق جودة حياة مثالية للجميع.
وأضافت: كما أسهمت الرؤية في تعزيز كفاءة وقدرة الجهات المعنية لاستضافة الأحداث والفعاليات العالمية الكبرى واضعة الإنسان وحقوقه في سلم أولوياتها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الوفد السعودي في الجزء رفيع المستوى من الدورة 58 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف - واس
وأوضحت أن المملكة عملت على تطوير منظومتها التشريعية بما أسهم في بناء إطار قانوني متين يحمي ويعزز حقوق الإنسان، إذ جرى تعديل وإصدار العديد من القوانين، وتحتضن الآن مجتمعًا متنوعًا يضم أكثر من 15 مليون أجنبي من أكثر من 60 جنسية، يشكلون أكثر من 44% من السكان، وهم يتمتعون بحقوقهم دون تمييز وبأعلى مستويات الحماية.
وأشارت رئيس هيئة حقوق الإنسان إلى أن المملكة لم تدخر جهدًا في تعزيز الأمن والسلم الدوليين انطلاقًا من قيمها الراسخة، والتزامها بإعمال المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، وذلك ابتداء من نصرتها للقضايا العادلة، والسعي إلى إنهاء الأزمات بما فيها الأزمة الأوكرانية.
وتابعت: من ذلك وساطة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء التي تكللت بالإفراج عن عدد من الأسرى في إطار عملية تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.
وقالت: إذا ما أردنا أن يسود احترام حقوق الإنسان في أي مكان في العالم، فلا بدّ من الحفاظ على مجتمعات قوية ومتماسكة بالتصدي للممارسات التي يطال ضررها المجتمع بأسره، مثل ازدراء الأديان والرموز الدينية، وخطاب الكراهية، وكذلك أهمية الحفاظ على الأسرة.
واختتمت كلمتها بأن المملكة حريصة على تعزيز تعاونها الوثيق مع آليات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان، مع أهمية احترام القِيم المختلفة، وعدم السعي إلى فرض قِيمٍ أحاديةٍ مُختارة على المجتمعات، والإقرار بتنوعها ثقافيًا وحضاريًا، واستثمار ذلك في حماية وتعزيز حقوق الإنسان.