الأسير عمار حويطات يرفض الإفراج عنه لعدم إبعاده إلى الأردن
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
#سواليف
كشف عمر حويطات شقيق #الأسير_الأردني #عمار_حويطات (42 عاما) أن شقيقه الأسير #رفض #قرار #الإفراج_عنه اليوم من سجون الاحتلال ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى ما بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وذلك لرفض مقترح السلطات الإسرائيلية إبعاده إلى خارج الأردن.
وأدرجت المقاومة الفلسطينية اسم الأسير الأردني عمار حويطات ضمن كشف المفرج عنهم اليوم السبت في صفقة التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي بعدما سلّمت كتائب القسام 4 مجندات أسيرات إسرائيليات للصليب الأحمر الدولي بمدينة غزة في إطار عملية تبادل الدفعة الثانية من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
** العودة للأردن
مقالات ذات صلة فلسطين تستقبل أبناءها والسلطة تعتقل راية حماس / شاهد 2025/01/25وأضاف عمر حويطات أن شقيقه الأسير عرض عليه الإبعاد إلى قطاع غزة أو الضفة الغربية لكنه رفض، كما أنه رفض كل العروض الإسرائيلية الأخرى بالإبعاد إلى أي دولة خارج الأردن، مؤكدًا أن قرار الإفراج عنه مشروط بإعادته حصرًا إلى وطنه الأردن.
وبحسب الجزيرة ، قد يتم الإفراج عن الأسير حويطات بعد 3 أيام لحين الانتهاء من جميع الإجراءات المتعلقة بترحيله إلى الأردن، في حين أفرج عن أسير فلسطيني آخر بديلًا عن الأسير حويطات.
وقال عمر إن شقيقه معتقل منذ 2002 بعد تنفيذه عملية ضد مستوطن إسرائيلي برام الله وقتله، وأدخل إلى سجن عوفر وحكم عليه بالسجن المؤبد إضافة إلى 25 عاما، لافتًا إلى أن شقيقه هو أصغر ممثل للحركة الأسيرة وقائد حركة فتح ومنسق لجنة الطوارئ الوطنية بسجون الاحتلال (لجنة مكونة من 5 أفراد تتابع أوضاع المعتقلين والاعتداءات عليهم وتتصدى لهم داخل السجون بطرق متعددة مثل تنفيذ الإضرابات عن الطعام).
وأشاد عمر حويطات بصمود شقيقه الأسير عمار وثباته واستمراره بالدفاع عن القضية الفلسطينية ورفضه الخضوع للاحتلال، وأنه لم يقف عند حكمه المؤبد، وتابع دراسته الأكاديمية وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكان يحضر للدكتوراه.
وكانت وزارة الخارجية الأردنية قد أكدت في وقت سابق أن المواطن الأسير عمار مسجل على قوائم الوزارة، وكان قد حكم عليه بالسجن المؤبد بتاريخ 11 يونيو/حزيران 2002.
وأكد الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة أن السفارة الأردنية في تل أبيب تقدمت بطلب رسمي للسلطات الإسرائيلية لزيارة المواطن عمّار في وقت سابق، للاطمئنان على صحته، والتأكد من أنه يتلقى الرعاية الصحية اللازمة.
** اعتداء وانتقام
وتعرض الحويطات لاعتداء جسدي بالضرب الشديد على يد قوات مصلحة السجون الإسرائيلية في سجن مجدو، وأفادت عائلة الأسير حويطات آنذاك بأن نجلها تعرض للضرب والاعتداء عليه من قبل 15 جنديا إسرائيليا على نحو أدى إلى إصابته بجروح بالغة في الأجزاء العليا من جسده بما يشمل كسورا في أضلاعه وإصابات تسببت بالتهاب في يده.
وفي 2 فبراير/شباط 2015 توفيت والدته بعد صراع مع المرض وحُرم من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، بعد أن منعت من زيارته على مدى 8 سنوات، كما لم يتمكن إخوته من زيارته على مدى سنوات طويلة.
والأسير الحويطات واحد من بين 20 أسيرا أردنيا في السجون الإسرائيلية ممن تعرضوا لإجراءات انتقامية واعتداءات نفذتها بحقهم سلطات الاحتلال بعد أحداث السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، في حين من المقرر اليوم الإفراج أيضًا عن الأسير الأردني ثائر اللوزي المعتقل منذ عام 2018، والذي ظهر اسمه ضمن كشف المفرج عنهم ضمن المرحلة الثانية من صفقة التبادل.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأسير الأردني عمار حويطات رفض قرار الإفراج عنه الإفراج عن
إقرأ أيضاً:
الأردن: الاحتلال مستمر في خرق القوانين الدولية والإنسانية في غزة
أدانت الحكومة الأردنية بأشد العبارات، توسيع إسرائيل عدوانها على قطاع غزة، واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل ما يزيد على 19 شخصًا بينهم أطفال وعشرات الجرحى.
وعدّ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، الاستهداف خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.
وأكد القضاة رفض الأردن المطلق، واستنكارها للحملة المُمنهجة التي تستهدف عمل (الأونروا) في الأرض الفلسطينية المحتلة، وآخرها استهداف العيادة الطبية في مخيم جباليا، والحريق المُتعمد الذي استهدف مقر الوكالة في القدس المحتلة، في خرق فاضح للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } فلسطينيون يتفقدون عيادة الأونروا في مخيم جباليا بعد قصف الاحتلال لها - وفا
وشدد السفير القضاة على ضرورة تصدي المجتمع الدولي للقرارات الإسرائيلية، والاستهدافات المتواصلة (للأونروا) التي تؤدي دورًا أساسيًا وحيويًا لا يمكن استبداله أو الاستغناء عنه، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازمين للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي.
دعا العاهل الأردني عبدالله الثاني، إلى تكثيف الجهود الدولية لاستعادة وقف إطلاق النار في غزة، وإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وتحدث العاهل الأردني خلال لقائه في برلين مع مسؤولين وبرلمانيين ألمانيين وممثلي مراكز دراسات رئيسة في ألمانيا، عن مجمل التطورات في المنطقة، لا سيما الأوضاع الخطيرة في غزة والضفة الغربية، والتطورات في سوريا ولبنان.