الاتحاد الأفريقي يدعو إلى وقف فوري للمعارك في الكونغو الديموقراطية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
دعا الاتحاد الأفريقي، السبت، إلى "وقف فوري" للمعارك التي اشتدت في الأسابيع الأخيرة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وباتت قريبة خصوصاً من مدينة جوما.
وتدور المعارك بين الجيش الكونغولي، ومتمردي حركة "إم23" المدعومين من رواندا، على بعد حوالي 20 كيلومتر من عاصمة إقليم شمال كيفو، التي يبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة، إضافة الى عدد مماثل من النازحين.
Communiqué of the Chairperson of the African Union Commission @AUC_MoussaFaki on the grave situation in Eastern DRChttps://t.co/NnYhZOdgEC pic.twitter.com/nklruRVDgO
— African Union (@_AfricanUnion) January 25, 2025وأورد بيان أن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، "يدعو إلى الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار الذي توافق عليه الأطراف، والوقف الفوري للأعمال القتالية"، و"يحض الأطراف بقوة على حماية حياة السكان المدنيين".
وسبق أن أعلنت 6 اتفاقات لوقف إطلاق النار في المنطقة، سرعان ما تم انتهاكها. ويعود آخر وقف للنار إلى نهاية يوليو (تموز) الماضي. ووجه الاتحاد الأفريقي في بيانه نداء "عاجلاً" إلى المجتمع الدولي، بهدف "تعبئة كل أشكال الدعم الممكنة للسكان، ضحايا الأضرار الجانبية الخطيرة لهذه الحرب التي تتسع".
وكذلك، حض الاتحاد الأوروبي حركة "إم23"، على "وقف تقدمها" و"الانسحاب فوراً". كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، عن "قلقه" حيال تجدد العنف، محذراً من "خطر اندلاع حرب إقليمية".
ويعقد مجلس الأمن الدولي، اجتماعاً طارئاً الإثنين المقبل، لمناقشة التطورات في الكونغو الديموقراطية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجيش الكونغولي الكونغو الديمقراطية الاتحاد الأفریقی
إقرأ أيضاً:
لبنان يدعو للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، أمس، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من جميع أراضي بلاده التي تحتلها ووقف انتهاكاتها.
جاء ذلك خلال استقباله المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأوروبية ستيفانو سانينو على رأس وفد من الاتحاد الأوروبي، وفق بيان لوزارة الخارجية اللبنانية.
وأكد رجي «رفض لبنان الشديد لعدوان إسرائيل المستمر عليه واعتداءاتها اليومية في الجنوب واستهدافها المتجدد للعاصمة بيروت».
وجدد مطالبة «الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وبوقف هجماتها وانتهاكاتها لسيادة لبنان، والالتزام بإعلان وقف الأعمال العدائية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في أغسطس 2006».
وينص القرار 1701 على وقف العمليات القتالية بين «حزب الله» وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، مع استثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل» من هذا الحظر.