شاهد / فرحة الاهالي بعد افراج صنعاء عن 153 اسير للطرف الاخر
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
واكدوا امتعاضهم الشديد لترك اسراهم في السجون دون ان يتحرك الطرف الاخر من مرتزقة العدوان للسؤال عن ذويهم وتركهم للنسيان والضياع داخل السجون من دون تقديم اي مبادرة لمبادلتهم عدا اللفتة الكريمة من السيد عبدالملك الحوثي لاخراج ابنائهم في هذا اليوم.
???? فرحة الأهالي بعد الإفراج عن 153 أسيرًا من الطرف الآخر في مبادرة إنسانية من طرف واحد بتوجيهات كريمة من السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) #اليمن #صنعاء #لجنة_شؤون_الأسرى pic.
واحتشد المئات من الاسر في الساحات لاستقبال الاسرى المفرج عنهم وسط فرحة غامرة باحتضانهم وعناقهم
من جهتهم وجه الأسرى المفرج عنهم الشكر للسيد القائد عبد المللك بدر الدين الحوثي ولجنة الاسرى في صنعاء على الاهتمام بهم وحسن معاملتهم في الاسر وصولا للإفراج عنهم .. وطالبوا سلطات المرتزقة لعدم تجاهل مبادرات صنعاء والعمل من أجل إطلاق سراح باقي الأسرى.
وأعلنت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، عن تنفيذ مبادرة إنسانية من طرف واحد تقضي بالإفراج عن 153 من أسرى الطرف الآخر بتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
???? مشاهد إفراج لجنة شؤون الأسرى عن 153 أسيرًا من الطرف الآخر في مبادرة إنسانية من طرف واحد بتوجيهات كريمة من السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (يحفظه الله) #اليمن #صنعاء #لجنة_شؤون_الأسرى pic.twitter.com/hBIFXKjc2E
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 25, 2025وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم بصنعاء ، حضره عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي، ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة ورئيس اللجنة العسكرية اللواء الركن يحيى الرزامي ومستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى محمد طاهر أنعم ومحافظ إب عبدالواحد صلاح والقائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، ونائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، أوضح رئيس لجنة شؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، أن أغلب الأسرى المفرج عنهم من الطرف الآخر، ممن تم أسرهم في جبهات القتال، من ذوي الحالات الإنسانية من المرضى والجرحى وكبار السن، ووحيدي الأسر وغيرها من الحالات.
وذكر أن هذه المبادرة الثانية من نوعها خلال أقل من عام، وقال "سبق ونفذنا مبادرة أحادية واسعة خلال شهر مايو من العام الماضي، وتم الإفراج عن 112 أسيراً وما بين هاتين المبادرتين، تم تنفيذ مبادرات فردية والإفراج عن 270 أسيرًا في فترات متعددة".
وأكد أن هذه المبادرة تمت بالتنسيق مع الأمم المتحدة عبر مكتب مبعوثها الخاص، واللجنة الدولية للصليب الأحمر عبر اللجنة الدولية في صنعاء، ممن عملوا خلال هذه الفترة على تسهيل الإجراءات اللازمة لتنفيذ المبادرة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: لجنة شؤون الأسرى الطرف الآخر
إقرأ أيضاً:
بن غفير ينشر فيديو لإجبار أسرى فلسطينيين على محو عبارة القدس عربية
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يظهر حراس سجن النقب الإسرائيلي وهم يقتحمون زنازين أسرى فلسطينيين، ويجبرونهم تحت تهديد السلاح على الركوع وطلاء الجدران.
وكتب بن غفير على صفحته بموقع إكس "في سجن كتسيعوت (النقب) تبيّن أنه في الأقسام الأمنية، تم وضع علامات على العديد من جدران الزنازين التي تحمل كتابات منها (لن ننسى، لن نسامح، لن نركع، القدس عربية)، وبتوجيه من قائد السجن مناحيم بيبس، قامت قوات السجن باقتحام الزنازين وإجبارهم على الركوع وطلاء الجدران".
גאה בשב"ס!
בבית הסוהר ‘קציעות’ עלה כי באגפים ביטחוניים על מספר קירות תאים נרשמו כתובות הסתה.
בהן:
״לא נשכח, לא נסלח, לא נרד על הברכיים״
״ירושלים היא ערבייה״
בהנחיית מפקד בית הסוהר, תג"ד מנחם ביבס, כוחות כת"ר ולוחמי כליאה פרצו לתאים, והכריחו אותם לרדת על הברכיים ולצבוע את הקיר. pic.twitter.com/qLgS4NKCYt
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) February 24, 2025
وكتب أسرى فلسطينيون عبارات منها "لن نغفر.. لن ننسى.. لن نركع" على جدران السجن قبل الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي.
إعلانوذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأسرى كتبوا هذه العبارات ردا على الشعار الذي كان على الملابس التي أُجبِر الأسرى الفلسطينيون المفرج عنهم في الدفعة السادسة من سجن عوفر على ارتدائها.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية نشرت صورا للأسرى وهم يرتدون قمصانا بيضاء طُبع عليها نجمة داود وشعار مصلحة السجون، إلى جانب عبارة "لا ننسى ولا نغفر" من كلا الجهتين.
وعقب إرغام الأسرى على ارتداء تلك القمصان، التقطت مصلحة السجون صورا لهم وُصفت بالمهينة، بعدما أُجبر الأسرى على الجثو على ركبهم وإنزال رؤوسهم للأسفل، في حين صُورت لقطات أخرى داخل ساحة أحد السجون الإسرائيلية، حيث كان الأسرى يصطفون في طوابير ومحاطين بأسلاك شائكة.
وفور إطلاق سراحهم، أضرم الأسرى الفلسطينيون النار في الملابس التي أثارت غضبا فلسطينيا واسعا، خصوصا عند مقارنتها بالملابس التي يرتديها الأسرى الإسرائيليون الذين تُفرج عنهم المقاومة الفلسطينية، وبتعامل المقاومة -عموما- مع هؤلاء الأسرى.