كشف وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب عن تراجع فاتورة استيراد مواد التجميل والعطور والعناية الجسدية. 

وعلى هامش اختتام الطبعة الثالثة للصالون الدولي لمستحضرات التجميل “كوسميتيكا” أكد زيتوني عن تراجع فاتورة إستيراد مواد التجميل إلى 58 مليون دولار في 2024 مقابل أكثر من 500 مليون دولار سابقا.

وأوضح زيتوني ان هذا التراجع جاء نتيجة سياسة رئيس الجمهورية بدعم الإنتاج الوطني. والتي ساهمت في رفع  الانتاج المحلي لهذه المواد إلى مستويات كبيرة بحيث تغطي حوالي 70 بالمائة من الحاجيات الوطنية مع تحقيق اكتفاء ذاتي كلي في العديد من المواد.

وتابع زيتوني في السياق، فقد مكنت الصناعة المحلية لمواد التجميل والعطور والعناية الجسدية من تحقيق قفزة نوعية.

واعتبر، زيتوني، مشاركة أزيد من 17 دولة في هذا الصالون “سانحة لتطوير الصناعات التي لم نتحكم فيها بعد وهذا بنسج شراكات في الأفق”. وهذا خصوصا في ظل تواصل استيراد بعض المواد “التي تسعى الجزائر الى انتاجها محليا مستقبلا.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

لا تنخدع بالمظهر الجذاب.. منتجات شائعة قد تشكل خطراً عليك!

شمسان بوست / متابعات:

تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن المتاجر مليئة بمجموعة متنوعة من المنتجات التي تبدو مثالية- فواكه تبدو وكأنها قطفت للتو من الشجرة، أو لحوم طازجة وغيرها.


ووفقا لها، ولكن وراء المظهر الجذاب قد تكون هناك مواد مخفية يمكن أن تضر الجسم

1- المواد المسرطنة- هي عناصر تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن لهذه المواد تعطيل عمل الخلايا، ما يؤدي إلى تحولها إلى خلايا خبيثة. وتنقسم المواد المسرطنة إلى مواد داخلية، ينتجها الجسم، ومواد خارجية تشمل السموم الموجودة في الطعام والأطعمة المدخنة والمواد الكيميائية المضافة. ويحتل الكحول المرتبة الأولى بين عوامل الخطر، لأنه يساهم في تطور سرطان المعدة والكبد والثدي. ولا يهم نوع الكحول لأن تأثيره على الجسم سلبي دائما.

2- اللحوم الحمراء- على الرغم من فوائدها في تكوين الدم، إلا أنه أثناء هضمها تتكون مواد تهيج الأمعاء. كما أن منتجات اللحوم المصنعة مثل النقانق تحتوي على النتريت الذي يتحول إلى مركبات مسببة للسرطان.

3- الفواكه والخضروات، هذه ليست آمنة دائما، لأن الإفراط في استخدام الأسمدة يؤدي إلى تراكم النترات، التي تتحول إلى مواد مسرطنة في الجسم. وتعتبر المنتجات المعالجة، التي تحتفظ بمظهرها القابل للتسويق بفضل المركبات الكيميائية، محفوفة بالمخاطر بشكل خاص.

وتقول: “الأطعمة المدخنة والمقلية خطيرة أيضا لأنه أثناء التدخين أو القلي تتحرر مواد تؤدي إلى إتلاف الخلايا. وتعتبر مادتي البنزوبيرين والأكريلاميد من المواد القوية المسببة للسرطان، حتى أن اللحم المشوي بطريقة غير صحيحة، يصبح مصدرا لمركبات سامة”.

4- المخللات، على الرغم من انتشارها على نطاق واسع، يمكن أن تخفي تهديدا لأنه أثناء عملية التمليح، تتحرر مواد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. ويستثنى من ذلك مخلل الملفوف، إذا لم يعالج حراريا. كما يجب التعامل بحذر مع الصلصات والسمن والمايونيز لأن الدهون المتحولة التي تدخل في تركيبها تؤدي إلى اختلال عملية التمثيل الغذائي وتزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة.

5- المشروبات السكرية والوجبات السريعة، تستحق هذه المواد اهتماما خاصا لأن الأصباغ والمحليات التي تحتويها تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. فمثلا، يمكن أن يتحول الأسبارتام إلى مركبات سامة تؤثر على الدماغ.

المصدر: riamo.ru

مقالات مشابهة

  • رئيس اقتصادية قناة السويس يوقع عقدا لمشروع مواد البناء بـ12 مليون دولار
  • ٧٠٠ مليون دولار.. البترول تعلن طرح 61 فرصة استثمارية خلال أغسطس 2024
  • دياب لـ سانا: أدعو الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز
  • مجلس «دانة غاز» يُوصي بتوزيع 385 مليون درهم أرباحاً نقدية
  • لا تنخدع بالمظهر الجذاب.. منتجات شائعة قد تشكل خطراً عليك!
  • الإحصاء: 96 مليون دولار حجم التبادل التجارى بين مصر وزامبيا خلال 2024
  • «الإحصاء»: 96 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر زامبيا خلال 2024
  • الإحصاء : 96 مليون دولار حجم التبادل التجارى بين مصر زامبيا خلال 2024
  • بدء أعمال الجلسة العامة لمجلس النواب
  • مخاطر كامنة وراء المظهر الجذاب لمنتجات شائعة