سي إن إن: تسليم الأسيرات الأربع الأكثر تنظيما من حماس
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
قالت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن عملية تسليم المجندات الإسرائيليات الأربع اليوم السبت بساحة فلسطين وسط مدينة غزة كانت "الأكثر تنظيما" حتى الآن من جانب حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأشارت إلى أن الحركة حاولت من خلال عرض تسليم الأسيرات توجيه رسالة مفادها أنها لا تزال تسيطر بشكل كبير على قطاع غزة رغم ما تعرضت له طوال الحرب التي استمرت 15 شهرا.
وجرى تسليم الأسيرات الأربع المحتجزات لدى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في وقت سابق اليوم مقابل الإفراج عن 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، في إطار تبادل الدفعة الثانية من الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
وظهرت المجندات بالزي العسكري وبصحة جيدة إلى جانب عناصر من المقاومة على منصة أقيمت في ميدان فلسطين، وشهدت توقيع اتفاق للتسليم بين ممثل للقسام وآخر من الصليب الأحمر الدولي.
مشاهد خاصةكما بثت كتائب القسام مشاهد خاصة من عملية تسليم المجندات الأربع، ظهرن فيها وهنّ في حالة ارتياح وسعادة واضحة، وتضمنت اللقطات تسلمهن لشهادات الإفراج التي قمن بالتوقيع عليها وإعطاءهن هدايا تذكارية قبل عملية التسليم.
ووثقت القسام عملية تجول مقاتليها ومركباتها العسكرية في شوارع مدينة غزة وصولا إلى منطقة التسليم، وهتافات الفلسطينيين المؤيدة للمقاومة.
إعلانكما عبرت الأسيرات -في الفيديو- عن شكرهن وامتنانهن برسائل ذكرنَها باللغة العربية.
أسرى فلسطينيون
وفي مقابل تسليم المجندات الأربع، أعلنت هيئة السجون الإسرائيلية أنها أطلقت سراح 200 فلسطيني من سجونها، بعد ساعات قليلة من إفراج حماس عنهن.
وتم إطلاق سراح 114 أسيرا من هؤلاء إلى رام الله و16 إلى قطاع غزة وإبعاد 70 أسيرا إلى مصر، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي.
ووفقا لمكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس، فإن هذه الدفعة من الأسرى الفلسطينيين تضم 121 محكوما بالمؤبد و79 من ذوي الأحكام العالية.
وكانت الدفعة الأولى من عمليات التبادل، التي جرت الأحد الماضي بعد ساعات من سريان وقف إطلاق النار في غزة، شملت 3 محتجزات إسرائيليات مقابل 90 أسيرا فلسطينيا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يدعو لمشاورات لبحث توسيع العملية العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، أن نتنياهو يدعو لعقد مشاورات مصغرة مع عدد من الوزراء وكبار الضباط لبحث إمكانية توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، وفقا لما أفادت به قناة "القاهرة الإخبارية".
وكان قد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأربعاء، مشاورات أمنية لبحث تكثيف الهجوم على قطاع غزة في إطار ضغوطه على حركة "حماس" بهدف تحريك المفاوضات حول تبادل الأسرى.
وبحلول 1 مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين "حماس" وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
بينما التزمت "حماس" بتنفيذ بنود المرحلة الأولى، تراجع نتنياهو، المطلوب دوليا، عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، استجابة لضغوط من المتطرفين في ائتلافه الحكومي، حسبما أفادت تقارير إعلامية عبرية.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: "نتنياهو مشاورات أمنية بشأن الحرب في غزة والمفاوضات المتعلقة بإعادة الأسرى".
وتقدر تل أبيب أن هناك 59 أسيرا إسرائيليا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يوجد أكثر من 9500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يتعرضون لظروف قاسية تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.