نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، مساء اليوم السبت، عن مصادر مطلعة في تل أبيب أن مفاوضات سرية تجري خلف الكواليس بين المسؤولين الإسرائيليين والوسطاء، بهدف التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إطلاق سراح الأسيرة الإسرائيلية، أربيل يهود، المعتقلة لدي فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث يسعى الطرفان إلى تجنب تصعيد الوضع وتقديم الحلول التي تضمن الأمن للطرفين، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

 

وفي وقت سابق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أزمة الأسيرة أربيل يهود لم تحل حتى الآن، وسط تزايد حدة التوتر بين الوسطاء وإسرائيل حول مصيرها، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

وأعلنت حركة حماس، مساء اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي يماطل في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنه يمنع عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.

قالت الحركة في بيان رسمي: "إننا نعتبر إسرائيل مسؤولة عن أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق."

كما أكدت الحركة أن هذا التأخير يشكل انتهاكاً للاتفاقات المبرمة، ويزيد من معاناة المواطنين في القطاع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل قطاع غزة حركة حماس فصائل المقاومة الفلسطينية بنود اتفاق وقف إطلاق النار أربيل يهود الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود المزيد

إقرأ أيضاً:

السيسي: يجب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله كافة.. جدد رفض التهجير

جدد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رفض المقترحات التي أعلنها الرئيس الأمريكي، لتهجير سكان قطاع غزة.

وشدد السيسي خلال استقبال رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، عمار الحكيم، على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.



ولفت إلى أن رفض التهجير لمنع تصفيه القضية الفلسطينية، وتجنب التسبب في تهديد للأمن القومي لدول المنطقة، مشيرا إلى ضرورة "بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين".

وقال إن الضمان الوحيد، لـ"التوصل إلى سلام دائم في المنطقة، هو إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية" وفق وصفه.

وكانت تصريحات ترامب بشأن التهجير، لاقت رفضا عربيا ودوليا واسعا، واعتبر الكثيرون جريمة تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، واستيلاء على أرضه. 

وصدرت بيانات عن الدول العربية، وأخرى إسلامية وغربية، ترفض أفكار ترامب، وتؤكد على حق الفلسطينيين في العيش ببلادهم وحقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة وإنهاء الاحتلال الواقع عليهم.

كما خرجت مئات المسيرات والفعاليات الاحتجاجية، حول العالم، لرفض خطة ترامب، وأكدت على حق الفلسطينيين في البقاء بأرضهم، والمطالبة بإعادة إعمار قطاع غزة غزة الذي دمره الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه بتهجير السكان لانعدام الحياة في المكان.

ومن المقرر عقد القمة عربية طارئة في العاصمة المصرية القاهرة، في الرابع من آذار/ مارس المقبل؛ لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية، بما في ذلك دعوات ترامب لتهجير سكان قطاع غزة.



وكان من المقرر عقد القمة خلال الأيام القليلة الماضية، لكن وزارة الخارجية المصرية أعلنت الثلاثاء الماضي إرجاء موعد انعقادها إلى الرابع من آذار/ مارس المقبل، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى "استكمال التحضير الموضوعي".

وقالت الخارجية المصرية في بيان: "تستضيف جمهورية مصر العربية القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية يوم 4 مارس 2025 بالقاهرة، وذلك في إطار استكمال التحضير الموضوعي واللوجستي للقمة".

وأضافت أن "الموعد الجديد تم تحديده بعد التنسيق مع مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وبالتشاور مع الدول العربية".

مقالات مشابهة

  • المؤلفة الإسرائيلية الكندية تتحدث عن روايتها بشأن "أغاني يهود اليمن" والتي تسعى لأن تكون شهيرة (ترجمة خاصة)
  • يديعوت أحرونوت تكشف عن استراتيجية إسرائيلية جديدة للدفاع بعد الفشل في 7 أكتوبر
  • السيسي: يجب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله كافة.. جدد رفض التهجير
  • عاجل. يديعوت أحرونوت: حزب الله أصاب قاعدة عسكرية إسرائيلية بمسيّرات انتحارية في 8 أكتوبر
  • هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ستفرج عن 301 أسير مقابل جثتين خلال 48 ساعة
  • إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوب رفح
  • يديعوت أحرونوت: الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ صفقة التبادل
  • فلسطين تؤكد: لن نجري محادثات إلا بعد إطلاق سراح «الأسرى».. تصعيد إسرائيلي كبير في الضفة
  • ما هي خطط نتانياهو بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
  • يديعوت أحرونوت: 170 ألف جندي إسرائيلي يسجلون في برنامج علاجي نفسي