شركة "مواصلات مصر" هي إحدى الشركات الرائدة في مجال النقل الحضري الذكي في مصر، ورغم النجاح الذي حققته الشركة في توفير حلول نقل مبتكرة ومستدامة، إلا أنها تواجه العديد من الشكاوى والانتقادات من المستخدمين، خصوصًا فيما يتعلق بارتفاع الأسعار.

 هذه الزيادة في الأسعار تسببت في عزوف الركاب عن استخدام مواصلات مصر، وتوتر بين المواطنين الذين يشكون من عدم التناسب بين الأسعار وجودة الخدمة المقدمة.

شعبة النقل: استئناف الملاحة عبر قناة السويس يعزز الاقتصاد المصري عاجل.. ارتفاع كبير في أسعار تذاكر أتوبيسات النقل العام لمعرض الكتاب شكاوى متكررة من مواصلات مصر

من أبرز الشكاوى التي يتعرض لها الركاب هو ارتفاع أسعار التذاكر بشكل مستمر، يشكو الكثير من الركاب من أن الزيادة في الأسعار لا تتناسب مع جودة الخدمة المقدمة، العديد من المواطنين يعبرون عن استيائهم من تحميلهم عبئًا ماليًا إضافيًا دون أن يتم تحسين الخدمة بشكل ملموس، هذه الزيادة في الأسعار تؤثر بشكل خاص على شريحة كبيرة من المواطنين الذين يعتمدون على وسائل النقل العامة بشكل يومي.

رغم التطويرات التكنولوجية في مواصلات مصر، إلا أن التأخيرات في مواعيد وصول الحافلات لا تزال تثير غضب المستخدمين، يشير الركاب إلى أن بعض الحافلات لا تلتزم بالمواعيد المحددة، ما يسبب ارتباكًا وتخلفًا عن مواعيدهم المهمة.

مشكلة الازدحام في الحافلات ما زالت قائمة، خاصة خلال ساعات الذروة، يجد الركاب أنفسهم مضطرين لاستخدامها في ظروف غير مريحة، ما يزيد من الانزعاج، ويؤدي إلى شعورهم بعدم الحصول على قيمة عادلة لما يدفعونه.

بعض الركاب يشكون من أعطال متكررة في الحافلات، مما يؤدي إلى توقف الخدمة في بعض الأحيان لفترات طويلة، نقص الحافلات في بعض المناطق يفاقم المشكلة، مما يسبب تأخيرات إضافية وعدم توفر وسائل النقل بشكل كافٍ في أوقات الذروة.

يعاني العديد من الركاب من ضعف في خدمة العملاء، خصوصًا في التعامل مع الشكاوى أو الاستفسارات، التأخير في الاستجابة لقضايا الركاب يعزز من مشاعر الاستياء من الخدمات المقدمة.

رغم وجود بطاقة "مواصلاتي" الإلكترونية كخيار سهل للدفع، إلا أن بعض الركاب يواجهون مشاكل في استخدامها مثل تأخر تفعيل البطاقة أو صعوبة في سحب الأموال منها، مما يعطل استخدام وسائل النقل في بعض الحالات.

على الرغم من التوسع المستمر في شبكة مواصلات مصر، إلا أن بعض المناطق لا تزال تفتقر إلى خدمات النقل الكافية، هذا يسبب صعوبة في التنقل للمواطنين في تلك المناطق، كما أن الشركة قد تلغي نشاطها في بعض المناطق في حالة عدم الاستجابة من الركاب لرفع السعر كما حدث في منطقة 800 فدان بأكتوبر.

بينما تسعى "مواصلات مصر" لتوسيع نطاق خدماتها وتطوير أسطولها، إلا أن ارتفاع الأسعار وشكاوى الركاب حول جودة الخدمة ما تزال تشكل تحديًا كبيرًا أمام الشركة، إذا تمكنت الشركة من معالجة هذه القضايا بشكل فعال، ستتمكن من تعزيز سمعتها وتحقيق رضا أكبر من مستخدمي خدمات النقل في مصر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مواصلات مصر ارتفاع أسعار التذاكر الحافلات الركاب الازدحام ساعات الذروة مواصلات مصر إلا أن فی بعض

إقرأ أيضاً:

مورّدون: انخفاض أسعار الخضار والفاكهة 40% خلال رمضان

دبي: يمامة بدوان
أكد عدد من المورّدين والتجار، أن الاستقرار وتوفر كافة المنتجات بمختلف الأنواع بكميات وفيرة، هي السمة التي تميز الاستعداد لشهر رمضان المبارك الذي يهلّ علينا بعد أيام قليلة، فضلاً عن التنافسية في الأسعار، والعروض الترويجية التي تشمل أغلبية المنتجات، وهو ما يصبّ في صالح المستهلكين ذوي الدخل المحدود، فيما استبعد بعضهم ارتفاع الأسعار في أصناف الخضر والفواكه خلال الشهر الفضيل، مؤكدين ل«الخليج» أن هناك رقابة صارمة ستنفذها مختلف الجهات الرسمية.
أدى دخول نحو 15 ألف طن من الخضر يومياً إلى سوق الخضر والفواكه المركزي بالعوير في دبي، والاستيراد من أسواق بديلة بأسعار مخفضة، إلى انخفاض الأسعار بنسبة 40% على هذه المنتجات مع حلول شهر رمضان مقارنة بفترة الصيف، إضافة إلى توفر منتجات طازجة من المزارع المحلية تمتاز بجودة عالية وسعر أقل.
وقال موردون وتجار، إن نحو 80% من منافذ البيع بالدولة، ستقدم عروضاً ترويجية، تشمل أغلبية المنتجات، وهو ما يصب في صالح المستهلكين ذوي الدخل المحدود، كما استبعد بعضهم وجود أي مظاهر لارتفاع الأسعار في أصناف الخضر والفواكه خلال رمضان، في ظل الرقابة الصارمة التي تنفذها مختلف الجهات الرسمية.
وأكد حسام راشد، مستشار قانوني في لجنة مورّدي سوق الخضر والفواكه المركزي بالعوير في دبي، أنه في الغالب يتم الاستعداد لرمضان كل عام، من خلال طلب كميات كبيرة، لتواكب الطلب الزائد في الشهر الكريم، حيث تكون الكميات الزائدة عن المعتاد من جميع الأصناف، وتزيد في مختلف أصناف الخضر بشكل خاص.
وقال إنه غالباً ما يدخل السوق أكثر من 500 حاوية أو براد يومياً، أي ما يعادل نحو 15 ألف طن من جميع الأصناف، كما أن الكميات مرشحة للزيادة طوال شهر رمضان، بينما هناك أصناف يزيد عليها الطلب، مثل الورقيات والبصل والبطاطا والطماطم، إلا أنه لمواجهة ذلك، هناك أسواق بديلة يجري الاستيراد منها، لتلبية الطلب المرتفع في حالة النقص، مثل الهند وباكستان وتركيا وإيران والأردن ومصر ولبنان وسوريا والمغرب واليمن والسودان.
وحول شكاوى المستهلكين من ارتفاع أسعار المنتجات الأساسية قبيل رمضان، أكد راشد أن الأسعار في السوق المركزي لم تتغير وهي نفسها، إلا أن منافذ البيع الأخرى هي التي تتسبب في الزيادة، حيث إن سعر صندوق طماطم وزف 7 كغم يراوح بين 7 و8 دراهم فقط، بينما سعره في أماكن أخرى أكثر من ذلك.
وتوقع أن تؤثر منتجات الموسم المحلي في الدولة بالإيجاب على أسعار الخضر وكمياتها، خاصة أنه يتزامن مع الشهر الكريم، حيث يبدأ الموسم المحلي من بداية ديسمبر ويستمر حتى نهاية إبريل، ما سيؤدي إلى زيادة المعروض من أصناف الخضر، ويسهم في تلبية احتياجات السوق إلى حد ما، إلا أنه سيتم تعويض النقص من خلال الاستيراد من بلدان مختلفة.
تلبية الطلب
قال فريد الشمندي، مورد رئيسي في دبي، إن الاستقرار وتوافر السلع بكميات وفيرة هي السمة التي تميز الاستعداد لشهر رمضان بعد أيام، في ظل قدوم الشهر الكريم بالتزامن مع الموسم الشتوي في البلدان التي يجري الاستيراد منها، وهو ما يشكل فائضاً لديها، ما يجعل الأسعار تنافسية، وأقل من فترة الصيف بنسبة تصل إلى 40% لمنتجات، مثل الطماطم والخيار والكوسا والجزر والتمور، فضلاً عن الموسم المحلي، والذي يلبّي الطلب في السوق بنسبة تراوح بين 30 و40%.
وأضاف أن ما بين 70 إلى 80% من منافذ الدولة، تقدم قبل حلول رمضان كل عام عروضاً ترويجية، تشمل أغلبية المنتجات، وهو ما يصبّ في صالح المستهلكين ذوي الدخل المحدود، مشيراً إلى أن الأسواق البديلة أيضاً تمتاز بالتنافسية مع أسعار السوق المحلي، نتيجة كلفة العمالة، وحاجة الكثير من التجار بالعملات الأجنبية ما يدفعهم للتصدير لأسواق الإمارات.
وأوضح أن هناك العديد من الأسواق البديلة، التي يجري الاستيراد منها حسب السلعة والكثافة الإنتاجية فيها، إذ يكثر استيراد البصل والفلفل بأنواعه والعنب من الهند، بينما يتم الاعتماد على كل من الأردن وسوريا ولبنان في استيراد الطماطم، أما البرتقال بمختلف أصنافه فيجري توفيره من مصر.
وأرجع الشمندي تفاوت سعر منتج ما بين سوق الجملة ومنافذ التجزئة، إلى ارتفاع الكلفة على المنافذ، والتي تعمل على إضافة الكلفة على السلعة، لافتاً إلى أن بعض التجار يسعون إلى تحقيق هامش ربح يراوح بين 5 و30%، ما يجعل الأسعار في متناول الأيدي باختلاف أماكن عرضها في السوق.
رقابة صارمة
أوضح عيسى خوري، المدير التنفيذي لشركة «ميراك» للأغذية وتوريد الخضر، أن التجار والموردين يلجؤون في كل عام، وضمن الاستعداد لشهر رمضان إلى زيادة تعاقدات التوريد بنسب متباينة، لدعم وفرة المعروض في السوق المحلي، وتلبية احتياجات إعادة التصدير للعديد من الدول المجاورة، إضافة إلى أن العديد من التجار يعمدون إلى زيادة كميات الاستيراد بنسب تصل إلى 30% طوال شهر رمضان، لتلبية احتياجات السوق المحلي.
وأكد عدم وجود أي مظاهر لارتفاع الأسعار خلال رمضان في أصناف الخضر والفواكه، في ظل الرقابة الصارمة التي تنفذها مختلف الدوائر والجهات الحكومية بالدولة، فضلاً عن توجه التجار إلى المحافظة على كسب ثقة المستهلكين بهم.

مقالات مشابهة

  • بعد خسائر الطماطم.. هل تواجه مصر ضرورة لإعادة رسم خريطتها الزراعية؟
  • جستنيه: لوران يتحمل مسؤولية التعادل أمام الخليج
  • مراقبة أسعار الدبيبة: مخاوف من ارتفاع أسعار البيض والحليب في رمضان
  • أسعار النفط تعاود الارتفاع بعد تراجع المخزونات الأمريكية
  • إغلاق محل “مول السردين” يصل البرلمان
  • مورّدون: انخفاض أسعار الخضار والفاكهة 40% خلال رمضان
  • «طرق دبي» توفر خدمة الواي فاي مجاناً في 29 محطة للحافلات والنقل البحري
  • بشرى للمواطنين| مفاجأة في أسعار الدجاج قبل رمضان
  • سوبر جيت: تقديم أعلى مستويات الخدمة للركاب عبر أسطول متميز من الحافلات
  • تعرف على جدول أعمال "مواصلات النواب" اليوم