حماس تحذّر إسرائيل من تداعيات تعطيل اتفاق غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
اتهمت حركة حماس إسرائيل بالتلكؤ في تنفيذ بنود اتفاق غزة، مشيرة إلى استمرار إغلاق شارع الرشيد، ومنع عودة النازحين إلى شمال غزة.
وحمّلت الحركة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق، محذرة من تداعيات ذلك على المحطات الأخرى المرتبطة بالاتفاق.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تسمح للفلسطينيين بدخول شمال قطاع غزة، قبل حل مسألة رهينة من المدنيين، وهي أربيل يهود، التي كان من المتوقع إطلاق سراحها اليوم السبت.
جاء ذلك بعد أن أفرجت حماس عن 4 مجندات إسرائيليات، مقابل نحو 200 أسير فلسطيني.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على إكس، إن حماس لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل بالإفراج عن المدنيين الإسرائيليين أولاً.
وذكرت فصائل فلسطينية أن أربيل يهود على قيد الحياة، وسيتم إطلاق سراحها السبت المقبل.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اتفاق غزة غزة وإسرائيل أربیل یهود
إقرأ أيضاً:
حماس تعلق مفاوضات الهدنة بعد توغل إسرائيل في الضفة الغربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت حركة حماس، إنها تؤجل المزيد من المفاوضات مع إسرائيل حتى يتم تسليم 620 أسيراً فلسطينياً كان من المفترض إطلاق سراحهم يوم السبت، مما يعرض وقف إطلاق النار الهش في غزة للخطر مع تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.
ومع تعثر المحادثات المحتملة، نشرت إسرائيل دباباتها في الضفة الغربية لأول مرة منذ عشرين عاما.
وقال وزير الدفاع إسرائيل كاتس: إنه أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد "لإقامة مطولة" في بعض مخيمات اللاجئين الحضرية في الضفة الغربية التي فر منها نحو 40 ألف فلسطيني.
وأضاف: "لن نسمح بعودة السكان، ولن نسمح للإرهاب بالعودة والنمو".
وقالت إسرائيل: إنها تؤجل إطلاق سراح المعتقلين بسبب مراسم "مهينة" أقامتها حماس خلال إطلاق سراح الرهائن.
ووصفت حماس هذه الخطوة بأنها "محاولة متعمدة لتعطيل" اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بيان على تطبيق تليجرام، قال المسؤول في حركة حماس محمود مرداوي: إن الحركة لن تشارك في مزيد من المحادثات حتى تنفذ إسرائيل جانبها من الاتفاق.
وقال مسؤول آخر هو باسم نعيم: "أي محادثات مع العدو عبر وسطاء بشأن أي خطوات قادمة مشروطة بالإفراج عن 620 أسيراً فلسطينياً تم الاتفاق عليهم مقابل جثث الأربعة والأسرى الإسرائيليين الستة الذين أفرج عنهم السبت".
ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في الأول من مارس، وبموجب الشروط فإن المرحلة الثانية من المفاوضات سوف تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وإعادة كل الرهائن المتبقين، والإفراج عن المزيد من المعتقلين الفلسطينيين، ووقف إطلاق النار الدائم. ولكن المحادثات متوقفة الآن ولم يتم الاتفاق بعد على الشروط الدقيقة للمرحلة الثانية.