إيقاف شخص من ذوي السوابق العدلية في ترويج مخدرات الشيرا
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
مملكة بريس/ 20 غشت 2023
تمكنت عناصر الدائرة الثانية-قشيش-من إيقاف شخص من ذوي السوابق القضائية على مستوى عرصة البردعي القديمة ،متلبس بترويج مخدر الشيرا.
وقد جاء إيقاف المعنيين بالامر بعد كمين أمني محكم وعملية مراقبة وترصد قرب سويقة عرصة البردعي، تكللت بإيقاف المشتبه فيه متحوز بثمان قطع من مخدر الشيرا ومبلغ مالي متحصل من نشاطه الإجرامي المحضور، وبعد اجراء تفتيش داخل منزل المشتبه فيه تم العثور على صفيحتين من مخدر الشيرا ومبلغ مالي مهم.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود التي تبدلها مصالح الامن بمنطقة المدينة و الدائرة الثانية للتصدي لمظاهر ترويج المخدرات بأحياء ودروب المدينة العتيقة خصوصا حي عرصة البردعي والتي تركت إرتياحًا لدى الساكنة وفعاليات المجتمع المدني .
تمت إحالة الموقوف على الشرطة القضائية من أجل إتمام إجراءات البحث في سبيل تقديمه أمام العدالة.
عرباوي مصطفى
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: إيقاف السوابق الشيرا العدلية ترويج ذوي شخص في
إقرأ أيضاً:
استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
أكدت روفيدة سعيد، الاستشارية السلوكية والتربوية، في حديثها على قناة صدى البلد أن 90% من حالات التحرش التي يتعرض لها الأطفال تحدث داخل الدائرة القريبة من العائلة أو الأصدقاء، مما يزيد من صعوبة اكتشاف هذه الحوادث.
أوضحت سعيد خلال لقاء مع الإعلامي أحمد دياب مذيع برنامج صباح البلد أن التعليقات السلبية التي تستخف بقضية التحرش تؤدي إلى تعطيل الجهود المبذولة للتوعية. واعتبرت أن هذه التصرفات لا تسهم في نشر الوعي بالظاهرة بل تزيد من تعقيد الأزمة في المجتمع.
أهمية التوعية العلمية والتربويةشددت روفيدة سعيد على ضرورة أن تتم التوعية بأسلوب علمي وتربوي سليم. وأكدت على أهمية تقديم برامج توعية للأطفال والكبار على حد سواء، بهدف تحصينهم ضد المخاطر التي قد تواجههم في المستقبل.
التواصل الجيد مع الأطفال لحمايتهمأضافت سعيد أن أحد أفضل الطرق لحماية الأطفال من التحرش هو التواصل المستمر والجيد معهم.
وأكدت على ضرورة أن يستمع الأهل إلى أطفالهم بجدية وأن يولوا اهتمامًا لمشاعرهم وكلماتهم، بعيدًا عن الانشغال بالهواتف أو الأمور الأخرى.
ضرورة تعزيز الجهود المجتمعيةودعت سعيد إلى تعزيز الجهود المجتمعية في مجال التوعية.
وأكدت أن مكافحة التحرش تتطلب التعاون بين الأهل، المدارس، والإعلام، بجانب المؤسسات الثقافية والدينية.