مذكرة تفاهم بين جامعة صحار وأمير كبير للتكنولوجيا الإيرانية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
صحار- الرؤية
وقّعت جامعة صحار مذكرة تفاهم مع جامعة أمير كبير للتكنولوجيا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين في المجالات الأكاديمية والبحث العلمي والتبادل الطلابي، وتتضمن مذكرة التفاهم أطرًا واضحة تهدف إلى تعزيز الفرص التعليمية والبحثية، وتفعيل التفاعل الطلابي، بالإضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين.
وتشمل مجالات التعاون أولا الشؤون الأكاديمية: حيث سيتم تنفيذ برامج تبادل أكاديمي قصيرة المدى للطلاب، بالإضافة إلى تبادل المواد الأكاديمية والمحاضرات والندوات العلمية لتعزيز تبادل المعرفة، وثانيا البحث العلمي والابتكار: وتشمل تأسيس مجموعات بحثية مشتركة لاستكشاف العديد من المجالات مثل العلوم الإنسانية، العلوم الطبيعية، الهندسة، تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، الابتكار وريادة الأعمال، بالإضافة إلى السعي لإنشاء "مركز تقنيات البلاستيك" لدعم الأبحاث والاستشارات في مجال البوليمرات.
ومن بين مجالات التعاون شؤون الطلبة: حيث سيتم تنفيذ برامج تدريب طلابي تبادلية بين المؤسستين، علاوة على تطوير برنامج موحد لشهادات التدريب الطلابي المعترف بها عبر الجامعات الشريكة، إضافة إلى تعزيز ريادة الأعمال والمشاريع الطلابية الناشئة.
وتمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية نحو تعزيز الروابط الأكاديمية والبحثية بين جامعة صحار وجامعة أمير كبير للتكنولوجيا، حيث تسعى المؤسستان إلى الاستفادة من خبراتهما المشتركة لصالح الطلاب والباحثين، بما يسهم في تطوير التعليم والابتكار في سلطنة عُمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التنسيق بين الدفاع المدني والهلال الأحمر في الاستجابة للكوارث
يمانيون../
وُقعت اليوم في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مذكرة تفاهم بين مصلحة الدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر اليمني، تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة الكوارث والاستجابة للطوارئ.
جاء ذلك خلال اجتماع برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة، وبحضور وكيل قطاع الخدمات بوزارة الداخلية اللواء محمد الحاكم، وعدد من مسؤولي الجهات المعنية بإدارة الكوارث.
وأكد الوزير باجعالة أهمية هذه المذكرة في ظل التحديات المتزايدة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود وتكامل الإمكانيات بين الدفاع المدني والهلال الأحمر لضمان استجابة أكثر فاعلية وسرعة في حالات الطوارئ.
وناقش الاجتماع آليات دعم وبناء قدرات الدفاع المدني، وتحسين كفاءة الاستجابة للكوارث، إلى جانب تبادل المعلومات، وتعزيز عمليات البحث والإنقاذ، والإسعافات الأولية، وتنفيذ حملات توعوية وإعداد خطط الطوارئ.
كما تم التطرق إلى أوضاع السجينات المفرج عنهن ممن لا يملكن عائل، ودور وزارتي الشؤون الاجتماعية والداخلية في توفير الإيواء والتأهيل والتمكين الاقتصادي، لضمان إعادة إدماجهن في المجتمع كعناصر منتجة وفاعلة.