أعلنت مجموعة "يلا المحدودة"، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها وتُعد مالكةً لأكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن فوزها بجائزة "ستيفي" الذهبية لعام 2025 ضمن فئة الابتكار في التطبيقات الترفيهية للهواتف الذكية.

 جاء هذا التتويج خلال النسخة السنوية السادسة من حفل توزيع جوائز ستيفي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي أُقيم برعاية غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة.

تمثل جوائز "ستيفي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البرنامج الوحيد الذي يكرم التميز والابتكار في بيئة الأعمال عبر 18 دولة في المنطقة، وتُعتبر "ستيفي" واحدة من أعرق الجوائز العالمية في قطاع الأعمال، حيث تحتفي بالإنجازات البارزة من خلال برامج متميزة مثل جوائز الأعمال الدولية، التي تُكرّم التفوق والتميز منذ أكثر من 23 عامًا.

هذا العام، استقبل البرنامج أكثر من 1,100 ترشيح من مؤسسات متنوعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، غطت مجموعة واسعة من الفئات، بما في ذلك الابتكار في المنتجات والخدمات، الإدارة المبتكرة، الابتكار في المواقع الإلكترونية للشركات، وغيرها. 

تم اختيار الفائزين بالجوائز الذهبية والفضية والبرونزية بناءً على تقييمات لجان تحكيم ضمت 118 خبيرًا عالميًا موزعين على خمس لجان تحكيم متخصصة.

وعبّر صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة "يلا المحدودة"، عن اعتزازه بهذا الإنجاز البارز، مؤكدًا أن الفوز بالجائزة الذهبية للسنة الثالثة على التوالي يعكس التزام المجموعة بمواصلة الابتكار، والعمل على تطوير تطبيقات ألعاب ومنصات اجتماعية توفر تجارب مميزة ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المستخدمين في المنطقة.

أعربت ماجي جالاجر، رئيسة جوائز ستيفي، عن تقديرها لإنجازات الشركات والمؤسسات المشاركة في نسخة هذا العام، مشيدةً بجودة الترشيحات التي تميزت بمستوى استثنائي، وأكدت أن البرنامج يشهد نموًا متسارعًا عامًا بعد عام، وهو ما يعكس الابتكار الهائل الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: يلا الإمارات العربية المتحدة شمال أفريقيا رأس الخيمة المواقع الإلكترونية الشرق الأوسط الابتكار ستيفي الشرق الأوسط وشمال إفریقیا الابتکار فی

إقرأ أيضاً:

شبكة ألمانية: ماكرون يأمل في إحراز تقدم في عملية السلام خلال زيارته إلى مصر

أكدت شبكة دويتشه فيله الألمانية ، في تقرير إخباري لها ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية لمصر والتى ستستمر لمدة ثلاثة أيام - تكتسب أهمية خاصة حيث تأمل فرنسا في إحراز تقدم في الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ويعود ذلك جزئيًا إلى دورها التاريخي كجسر للتواصل مع العالم العربي.
وذكرت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن ماكرون يسعى إلى الاستفادة من العلاقات التاريخية الوثيقة بين فرنسا ومصر للعمل على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ، مضيفة أنه على الرغم أن التركيز الرسمي للزيارة هو التعاون الاقتصادي لكن في الواقع، تتجه الأنظار صوب غزة بعدما انتهكت إسرائيل مؤخرًا وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مع حماس.
وهاجمت إسرائيل قطاع غزة بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 عندما احتجزت أكثر من 200 رهينة، بعضهم لا يزال محتجزا فى قطاع غزة ، بينما لقي أكثر من 50 ألف شخص حتفهم في العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
وصرحت متحدثة باسم قصر الإليزيه: "سنتحدث عن وقف إطلاق النار وإمكانية إنهاء الحرب، نريد أيضًا ترسيخ شراكة استراتيجية بين فرنسا ومصر، على غرار الشراكة القائمة بالفعل بين مصر والاتحاد الأوروبي".
وعن دور فرنسا في العالم العربي، أوضح أحمد القيعي، الصحفي السابق والمدير الإداري الحالي لشركة الاستشارات السياسية "إيك كونساي" للشبكة الألمانية إن فرنسا، بين دول الاتحاد الأوروبي، لطالما كانت رائدة في تعاملاتها مع مصر والعالم العربي.
وأضاف أن العلاقات الفرنسية المصرية ممتازة منذ عقود ، حيث تنشط العديد من الشركات الفرنسية في مصر، ويعمل بها عشرات الآلاف من الموظفين. إضافةً إلى ذلك، كانت مصر أول دولة تشتري 24 طائرة مقاتلة فرنسية من طراز رافال عام 2015، مما مهد الطريق لمزيد من صادرات هذه الطائرات إلى دول أخرى.
وقال القيعي :" كان الرؤساء الفرنسيين جاك شيراك ونيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند، والآن الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، يتشاورون جميعا مع القاهرة مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا".
ومن جانبه، يرى فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد، أن توقيت زيارة ماكرون أمر بالغ الأهمية، قائلاً: "يستفيد ماكرون من فراغ في السلطة الدولية ليبرز على الساحة العالمية كزعيم للغرب حيث تبدو الولايات المتحدة الآن متفككة. وألمانيا تُعيد ترتيب أوراقها من خلال مفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية. وهي على أي حال أقل حضورًا في الشرق الأوسط، تمامًا مثل إيطاليا والمملكة المتحدة".
وتابع: "مصر لاعب مهم، يبلغ عدد سكانها حوالي 110 ملايين نسمة، وتقع على مفترق طرق بين أفريقيا وآسيا وأوروبا. مصر مهمة في مجال منع الهجرة غير الشرعية ، حيث تستقبل العديد من اللاجئين من الدول المجاورة ".
وفي نفس السياق، أشار الصحفي خالد سعد زغلول، المعتمد لدى قصر الإليزيه منذ عام 1995، إلى أن مصر تتوسط في جميع النزاعات الإقليمية، موضحا :" في الشرق الأوسط، يُقال إنه لا يمكن شن حرب ولا صنع سلام بدون مصر فهي دولة رائدة بين الدول العربية".
ولفتت الشبكة إلى أنه في مطلع الشهر الماضي، اجتمعت الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، وعددها 22 دولة، في القاهرة، واتفقت على خطة لإعادة إعمار غزة خلال خمس إلى سبع سنوات. وسيبقى السكان في المنطقة، والهدف هو أن تُدار من قِبل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقالت المتحدثة باسم قصر الإليزيه: "الخطة العربية أساس جيد للنقاش، لكنها بحاجة إلى توسيع نطاقها ليشمل الضمانات الأمنية وشكل الحكم المستقبلي في غزة"، مضيفةً أن نتائج الزيارة ستُعرض على واشنطن لاحقا.
كما تخطط فرنسا والمملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر حول حل الدولتين في يونيو المقبل المقبل حيث يأمل سعد زغلول أن تُثمر زيارة ماكرون، موضحا :" على فرنسا والاتحاد الأوروبي ومصر العمل على إنهاء الحرب ".

مقالات مشابهة

  • شبكة ألمانية: ماكرون يأمل في إحراز تقدم في عملية السلام خلال زيارته إلى مصر
  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • أستاذ بجامعة المنصورة يشارك في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للأوعية الدماغية والقسطرة المخية
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • بيولي يستبعد نجمين من "الديربي"
  • بدور القاسمي أول خليجية تفوز بجائزة بولونيا راجازي المرموقة