العُمانية: يرعى صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب غداً الاحتفالَ باليوم السنوي لسلاح الجو السلطاني العُماني، الذي يوافق الـ25 من يناير سنويًّا، وتخريج دورة الضباط المرشحين الأساسية ودورة الضباط المرشحين للخدمة المحدودة والجامعيين.

وسيقدّم الخريجون استعراضًا عسكريًّا على ميدان العرض العسكري بقاعدة غلا وأكاديمية السلطان قابوس الجوية، تجسيدًا واعتزازًا بهذه المناسبة المجيدة، إضافة إلى تقديم عدد من الفقرات المتنوعة التي تعبر عن استمرار التحديث والتطوير في سلاح الجو السلطاني العُماني.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

يوم المُعلِّم العُماني

 

درويش بن سالم الكيومي

لقد كرم المُعلِّم العُماني وخصص له يوم يحتفل به وهو الرابع والعشرون من فبراير من كل عام وذلك تكريما إلى دوره البارز ومكانته ورفعته النبيلة في المجتمع العُماني، بالإضافة إلى دوره البارز من خلال الإسهامات الإيجابية التي قدمها للوطن وأبنائه باعتباره المحرك الأساسي للمنظومة التعليمية؛ حيث ساهم المُعلِّم بكل طاقة وجهد وتضحيات ملموسة.

ولا بد أن نسهم في حفل يوم المُعلِّم ونقول "قم للمُعلِّم وفه التبجيلا // كاد المُعلِّم أن يكون رسولا"؛ فالمُعلِّم هو وجهة الخير والاستقامة والصلاح، قال تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" (المجادلة:11).

وأيضا هناك حديث شريف يُبين لنا قيمة العلم ومكانة المُعلِّم؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام: "صاحب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر"، تخيل معي كيف يستغفر له أضخم الأسماك وأخطرها وهو في قاع البحر، ألا تكفي هذه عبرة لنستدل عليها في الحياة وتقدير كل مُعلِّم علمنا حرفًا، ويتعين علينا أن نرد الجميل إلى ذلك الأب والأخ والقدوة الحسنة، خلال المشوار الدراسي ونقول: "شكرًا لك مُعلِّمي". وحديث نبوي آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، فهو ولد صالح في علمه ودينه وحياته.

وقد كُرِّم المُعلِّم العُماني في السلطنة الحبيبة وخصص له يوم، وذلك تقديرًا وتكريما لدوره المحلي والخليجي والإقليمي والدولي، وبلا شك أنه يستحق هذه الإشادة والمكانة السامية.

ويعد يوم المُعلِّم وسام شرف لكل مُعلِّم ومُعلِّمة في عُمان، بحيث أن الكل ساهم في قطاع التعليم والمستوى الاجتماعي والاقتصادي والتجاري والتنموي والزراعي، وكذلك في المجال العلمي والعملي والابتكاري والثقافي والرياضي والسياحي، والكل قد اجتهد وبذل دورًا مُشرِّفًا.

ولا يزال المُعلِّم مستمرًا في خدمة المجتمع، الذي يفتخر به؛ فهو له بصمة واضحة من العطاء في القطاعات المدنية والأمنية والعسكرية والدبلوماسية، وهو مربي الرجال الأشاوس حماة هذا الوطن الغالي، حتى أصبح اليوم المُعلِّم العُماني جزءًا مهمًا جدًا يشارك في دفع عجلة التنمية في السلطنة الحبيبة.

وقد جاء اليوم الذي نقدم له أصدق التهاني القلبية، وأجمل عبارات الفخر والاعتزاز في يومه السنوي الذي يصادف الرابع والعشرين من فبراير.

كل عام والمُعلِّم والمُعلِّمة في عُمان بألف خير وهمة وعزيمة ونشاط في خدمة هذا الوطن الغالي عُمان، تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع يجتمع بعدد من الضباط للحديث عن آخر المستجدات العسكرية
  • الجيش السلطاني يفتتح منشآت عسكرية للواء حرس الحدود
  • بالصور.. السيد ذي يزن يرعى إطلاق البوابة الموحدة للخدمات الإلكترونية ضمن ملتقى "معًا نتقدم"
  • «العمل» تواصل اختبارات المرشحين المتقدمين للوظائف الشاغرة في الإمارات
  • السيد ذي يزن يرعى إطلاق البوابة الموحدة للخدمات الإلكترونية ضمن ملتقى "معًا نتقدم"
  • شؤون البلاط السلطاني يتوج بثمانيات كرة القدم للمؤسسات الحكومية
  • الحرس السلطاني العُماني يحتفل بيوم المعلم العُماني
  • "شؤون البلاط السلطاني" بطلًا لـ"ثمانيات المؤسسات الحكومية"
  • يوم المُعلِّم العُماني
  • من هو فريدريش ميرز أبرز المرشحين لقيادة ألمانيا؟