أحمد عطا الله لـ«ملعب الفن»: كنت أسرق أشعار نزار قباني وأرسلها لحبيبتي في الإعدادية
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد عطا الله، إنّه درس في سوهاج وقنا، ما جعله زميلا لدفعتين تخرجتا من المحافظتين، ولم يكن له أي طموح نهائي مرتبط بالمجال الإعلامي.
وأضاف عطا الله، خلال حواره مع الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى عمار، مقدم برنامج «ملعب الفن» على راديو «أون سبورت اف إم»: «كنت أحب بنتا في الإعدادية، وكنت أضطر أن أكتب لها جوابات، وكنت أسرق أشعار نزار قباني وأغاني أم كلثوم حتى أرسلها لها، وهو ما قربني من القراءة».
وتابع الكاتب الصحفي: «كان طموحي أن أكون مقاولا كبيرا وأمتلك سيارة نصف نقل مثل أهلي، فقد كانوا مهتمين بالمعمار».
مظاهر ثقافية متنوعةوواصل: «قريتنا كانت مليئة بالمظاهر الثقافية، مثل طقوس العيد المختلفة والحضرات والتحطيب، وكنا نعيش في مجتمع شبه أسطوري مبني على حكايات الأبطال وتجار الدم والخارجين عن القانون، والحكايات لدينا كان فيها بطولة ومظلوم وظالم».
علاقة نادرة بالمدينةوأردف: «علاقتنا بالمدينة كانت نادرة، لم نكن نرى عمارة أعلى من دورين، وكان هناك سيارة أو سيارتين على الأكثر في القرية، كما أن مولد سيدي عبدالرحيم كان أسطوريا، أي أننا عشنا أحداثا وحكايات وتحديات قوة وغيرها في الطفولة، وكل ذلك يؤثر فيّ حتى اليوم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى عمار
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.