النجباء: المجاميع التي استولت على الحكم في سوريا لها تاريخ سيء مع العراق
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
رأى رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء العراقية الشيخ علي الأسدي، اليوم السبت، (25 كانون الثاني 2025)، إن المجاميع التي استولت على الحكم في سوريا لها تاريخ سيء مع العراق، في إشارة إلى هيئة تحرير الشام التي يتزعمها أحمد الشرع المعروف بـ"الجولاني".
وقال الأسدي في مقابلة مع وكالة أنباء إيرانية وتابعته "بغداد اليوم"، ان "المقاومة افشلت مشروع الاستكبار العالمي المتمثل بامريكا واتباعها لأجل تغيير خارطة المنطقة واضعاف دول في المنطقة وتحويلها إلى دويلات خادمة إلى ربيبتهم اسرائيل، مبيناً أن خطة إضعاف الحشد الشعبي قد أعدّت من قبل دوائر المخابرات الغربية".
وأضاف الأسدي عند سؤاله عن الخطر الذي يهدد أمن العراق في حال تم إضعاف الحشد الشعبي، إن "خطة الإضعاف أعدتها دوائر المخابرات الغربية؛ لأن مؤسسة الحشد الشعبي هي مؤسسة عقائدية ووطنية قد دافعت عن الأرض وأفشلت الخطط التي تريد استباحة العراق وأرضه لأجل مشاريع استكبارية لتغيير خارطة الشرق الأوسط لذلك تسعى الكثير من الدول الخبيثة لأضعاف هذه المؤسسة لأجل تنفيذ مشاريعهم وهي محاولة دون تنفيذ".
وبين القيادي في حركة النجباء عن مخاوف بغداد بشأن الاوضاع في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد "ان سوريا دولة جارة وتشترك مع العراق بمساحه جغرافية كبيرة وهذه المجاميع التي استولت على الحكم في سوريا لها تاريخ سيء مع العراق حيث انها عصابات اجراميه دخلت العراق وفجرت وقتلت الأبرياء ولا نستطيع أن نطمأن أنها قد تغيرت في ليلة وضحاها عن أيدولوجية التوحش التي أسست عليها. فلابد من القيادات العراقية ان تبقي على حذر من هذه القيادة الجديدة في السوريا حتى يتم استلام الحكم من قبل رجال الدولة الحقيقيين".
وعند سؤاله عن محاولة الولايات المتحدة إضعاف المقاومة في العراق والمنطقة، قال "منذ سنين هنالك مشروع يريد ان ينفذه الاستكبار العالمي المتمثل بامريكا واتباعها لأجل تغيير خارطة المنطقة واضعاف الدول في المنطقة وتحويلها إلى دويلات خادمة إلى ربيبتهم اسرائيل لكن الحائل دون ذلك هي المقاومة الاسلامية التي افشلت خططهم على مدار عقود من الزمن وباقيه لأجل إنهاء هذا المشروع الشيطاني الذي يريد تغيير مبادئ وقيم المجتمعات في المنطقة لذلك تحاول امريكا إضعاف هذا المشروع الذي هو ضدهم وضد مخططاتهم".
المصدر اضغط هنا
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مع العراق فی سوریا
إقرأ أيضاً:
لاتفيا تحذّر من استراتيجية بوتين لإضعاف أمريكا
حذرت وزيرة خارجية لاتفيا بايبا برازي، من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيحاول أن يحقق في محادثات السلام ما لم يتمكن من تحقيقه في حربه ضد أوكرانيا، وهو إضعاف الولايات المتحدة، واستعادة السيطرة على جارته الأصغر.
وتحدثت برازي، خلال أسبوع من الدبلوماسية المكثفة بين أوروبا والولايات المتحدة، بعدما قلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسة الأمريكية بقراره عقد محادثات مباشرة مع روسيا، مع استبعاد أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من المناقشات الأولية.
Reminder - putin rejected peace talks when US aid stalled in 2023/2024 & Ukraine's ammo shortage was highest. He only ever mentions peace when russia is struggling.
putin would use ceasefires to re-arm & return later as always. The US is giving him a lifeline to do just that pic.twitter.com/YA1OBGHMIa
وأشارت برازي إلى أن روسيا، التي يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، تمكنت من السيطرة على أقل من 20% من أوكرانيا، التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، منذ أن استولت على شبه جزيرة القرم في عام 2014 وبدأت حربها في 24 فبراير(شباط) 2022، وأن بوتين فشل في إضعاف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "الناتو" الذي تقوده، أو الإطاحة بالحكومة الديمقراطية في كييف.
وقالت برازي: "لذا، عندما يتعلق الأمر بالبحث عن السلام، أعتقد أن الصعوبة تكمن في الروس، لأن الروس هم الذين يريدون إضعاف قوة الولايات المتحدة، ويريدون إضعاف الولايات المتحدة في العالم بشكل عام".
وأضافت برازي أن ما شهده العالم هو أنه عندما يتدخل بوتين في دول أخرى، فإنه يريد السيطرة على كل من الأراضي والخيارات السياسية لحكوماتها، ففي سوريا، على سبيل المثال، دعم النظام الاستبدادي لبشار الأسد، وحصل على قواعد عسكرية في البحر المتوسط.
وقالت برازي إن بوتين لم يحصل على ما أراده خلال الحرب التي استمرت 3 سنوات في أوكرانيا، ولكنه "سيحاول تحقيق ما يريده من خلال محادثات السلام. لذا، من المهم أن نتذكر بوضوح هذا المنظور في أي اتفاقية نتفاوض عليها أو نعقدها".