«فور وصولهم مصر».. الأسرى الفلسطينيون يرفعون علامة النصر ويسجدون لله شكرا
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
وصل الأسرى الفلسطينيون المبعدين إلى معبر رفح البري ودخلوا الأراضي المصرية، وهم في حالة من الفرحة الشديدة، وذلك عقب إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
سجدة شكر ورفع علامات النصروبدا على الأسرى الفلسطينيين الفرحة والسعادة الشديدة، ورفعوا علامات النصر بعد وصولهم الأراضي المصرية.
وسجد جميع الأسرى الفلسطينيون المبعدين شكرًا لله على إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ووصولهم إلى معبر رفح ودخول الأراضي المصرية.
ونٌفذت الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين بين حركة حماس وإسرائيل، إذ تم الإفراج عن 4 مجندات إسرائيليات، وفي المقابل أفرجت إسرائيل عن 200 أسير فلسطيني معظمهم محكوم عليهم بأحكام مؤبدة، وذلك بوساطة وجهود مصرية وقطرية وأمريكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصر غزة وقف اطلاق النار
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير : الإفراج عن 445 فلسطينياً من سجون الاحتلال
أكد نادي الأسير الفلسطيني انه تم ابلاغه بالإفراج عن 445 أسيراً فلسطينياً بين الساعة 10 و11 مساء اليوم بتوقيت فلسطين.
وأكد في تصريحات له انه لم يتم ابلاغهم حتى الآن بالإفراج عن أسرى الضفة الغربية والمبعدين إلى خارج فلسطين.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية نقلا عن مصادرها انه سيتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مع تبادل الجثث بشكل متزامن منتصف الليلة بتوقيت مكة المكرمة.
وسابقا؛ اكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أن إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين سيتم بالتزامن مع تسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين وما يقابلهم من النساء والأطفال.
وذكرت الحركة في بيان لها أن إطلاق سراح الدفعة السابعة سيتم بآلية جديدة تضمن التزام الاحتلال بالتنفيذ وسيتم إعلان موعد عملية التبادل في الوقت المناسب.
وختمت بيانها مشيرة إلي أنه لم يعرض على الحركة أي مقترح بشأن المرحلة الثانية رغم جاهزيتها لها، مشددة علي حرصها على المضي قدما فيها لإتمام كل مراحل الاتفاق .
وفي تصريحات سابقة أدلي بها قيادي في حماس، أنه سيتم تسليم جثامين محتجزين دولة الاحتلال والإفراج عن أسرى فلسطينيين، غدًا الخميس.
وبين أنه تم التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء لحل أزمة عدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الماضية.
وأفرجت حماس، السبت الماضي، عن الدفعة الأخيرة للمرحلة الأولى من المحتجزين الأحياء، إلّا أنّ إسرائيل لم تفرج عن نحو 600 معتقل فلسطيني، كان مقررًا إطلاق سراحهم في اليوم ذاته، بسبب ما أسمته "المراسم المهينة"، التي رافقت إطلاق المحتجزين في قطاع غزة