الجزيرة:
2025-04-03@10:23:55 GMT

سليم حجّة أسير فلسطيني محكوم بـ16 مؤبدا

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

سليم حجّة أسير فلسطيني محكوم بـ16 مؤبدا

سليم حجّة أسير ومقاوم فلسطيني، وُلد عام 1972 في قرية برقة بمدينة نابلس. انضم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أثناء انتفاضة الحجارة التي انطلقت عام 1987، وشارك في تنفيذ عمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اعتقل مرات عدة، كان آخرها عام 2002، وحُكم عليه بالسجن المؤبد 16 مرة، إضافة إلى 30 عاما أخرى. ورغم اعتقاله، واصل تعليمه وأصدر كتاب "درب الأشواك" الذي يوثق تجربته النضالية.

المولد والنشأة

وُلد سليم محمد سعيد سليم حجّة في الأول من يوليو/تموز 1972، في قرية برقة بمدينة نابلس، لأسرة كبيرة مكونة من 12 فردا، وتربى منذ صغره على ارتياد المساجد.

صور للأسير سليم حجّة مع أفراد عائلته (الجزيرة) الدراسة والتكوين العلمي

تلقى حجّة تعليمه الأولي في مدارس قريته برقه، وأكمل فيها دراسته الثانوية، ثم التحق بكلية الشريعة الإسلامية من جامعة النجاح الوطنية. إلا أنه منذ عام 1991 لم يتمكن من إكمال دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأثناء وجوده في سجون الاحتلال، حصل على درجة الدبلوم في تأهيل الدعاة، ثم درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى.

تجربة المقاومة

انضم حجّة عام 1989 إلى حركة حماس وجناحها العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، وشكل خلية عسكرية أثناء انتفاضة الحجارة.

نفذت الخلية عددا من العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل حجّة على إثرها عام 1993، وقضى شهرين في السجون قبل الإفراج عنه.

اعتقل مرة أخرى في يونيو/حزيران 1994، وقضى حكما بالسجن 6 سنوات، عانى أثناء الاعتقالين من تحقيق قاس واستجواب بشأن الخلية العسكرية، إلا أنه رفض الإفصاح عن أي معلومات.

إعلان

وبعد الإفراج عنه أسهم مع قياديين آخرين في إعادة بناء الجناح العسكري لحماس في مدينة نابلس وشمال الضفة الغربية أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي انطلقت عام 2000.

شارك حجّة في تشكيل عدة خلايا عسكرية تابعة للقسام نفذت عمليات استشهادية، منها عملية "محولا" عام 2000، و"حيفا" عام 2001، وعمليتا "التلة الفرنسية" و"مطعم سبارو" في القدس المحتلة عام 2001.

اعتقله جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في يناير/كانون الثاني 2002، واحتجز في سجن بيتونيا حتى اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي رفقة القساميين بلال البرغوثي وأحمد أبو طه من داخل السجن في 2 أبريل/نيسان 2002، أثناء اجتياح الضفة الغربية.

خضع حجّة للتحقيق مدة أربعة أشهر، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد 16 مرة، إضافة إلى 30 عاما أخرى، بتهمة تنفيذ عمليتي "حيفا" و"محولا"، والمساعدة في عمليتي "الدولفين" و"سبارو".

تزوج حجّة عام 2001 من زوجته "أم عمر"، التي أنجبت ابنهما الوحيد بعد اعتقاله، ولم يتمكن من رؤيته. كما منعت أسرته من زيارته بذريعة "المنع الأمني". وقد فقد والده عام 2023، دون أن يتمكن من وداعه.

أصدر حجّة عام 2014 كتاب "درب الأشواك" الذي تناول فيه تجربته النضالية، إلى جانب سيرة عدد من كبار المقاومين والشهداء والأسرى، منهم محمد أبو هنود وعبد الله البرغوثي.

وقد تم جمع محتوى الكتاب عبر الهاتف بين الأسير حجّة وأحد الأشخاص، وفقا للأسير الأردني المحرر أنس أبو خضير، الذي أطلق سراحه من سجون الاحتلال عام 2009.

وكان من المقرر الإفراج عن الأسير حجّة في صفقة "وفاء الأحرار" (صفقة جلعاد شاليط) عام 2011، غير أنه لم يُفرج عنه.

وبعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في يناير/كانون الثاني 2025، بدأت أسرته الاستعداد لمرافقته في الإبعاد عن فلسطين، ضمن شروط الاتفاق حال تم الإفراج عنه.

إعلان

وقد ورد اسم حجّة ضمن قائمة كُشف عنها في عمليات تبادل الأسرى يوم 24 يناير/كانون الثاني 2025، تشير إلى أنه من بين المبعدين خارج البلاد.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

العدوان على غزة.. استشهاد 39 فلسطينيًا في غارات مكثفة بالقطاع

استشهد 39 فلسطينيًا وأصيب العشرات بجروح مختلفة، في سلسلة عمليات قصف جوي ومدفعي اليوم، طال مخيمات ومدن قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفيات القطاع أن معظم الشهداء جرى انتشالهم من المنازل والخيام التي نزحوا إليها، بالإضافة إلى قصف مركبات كانت تقل نازحين خاصة في مدينة رفح جنوب القطاع، التي أجبر الاحتلال أكثر من 50 ألف فلسطيني من سكان بلدات النصر والشوكة شرق رفح على النزوح، على وقع عمليات القصف الإسرائيلي المكثف وتقدم دبابات الاحتلال في المحاور الشمالية من المدينة.
أخبار متعلقة مصر.. ساحات القاهرة تكسوها البالونات خلال صلاة عيد الفطرآركو: استهداف قوات الاحتلال للمسعفين انتهاك للقوانين الدولية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استمرار سقوط الشهداء في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة - nbc newsتدمير 16 منشأة فلسطينيةأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت وجرفت اليوم، أكثر من 16 منشأة في قرى الأغوار الفلسطينية.
وأفادت الهيئة الفلسطينية في بيان، أن عمليات التجريف والتدمير وقعت بعد اقتحام عشرات الآليات العسكرية لقرى الفارسية وخلة خصر والبرج، ترافقت مع عمليات هدم تلك المنشآت وتجريف عدة خيام وتشريد سكانها، لافتة النظر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من اعتداءاتها على جميع قرى الأغوار بهدف تهجير سكانها، في مقابل ذلك تكريس الاستيطان.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تقتل 100 فلسطيني خلال 24 ساعة
  • إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 10 شهداء
  • لن نتوقف حتى يتم الإفراج عن الرهائن.. زامير وبار يهددان حماس من داخل غزة
  • استشهاد 68 فلسطينيًا بغارات للاحتلال على عدة مناطق بغزة منذ فجر اليوم
  • إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي بخان يونس إلى 13 شهيدا
  • أونروا: 140 ألف فلسطيني نزحوا من منازلهم بسبب تصعيد القتال في غزة
  • «إعلام فلسطيني»: جيش الاحتلال يجبر الأهالي في مناطق من رفح الفلسطينية على الإخلاء
  • استشهاد صحفي فلسطيني وأسرته في قصف إسرائيلي على خان يونس
  • العدوان على غزة.. استشهاد 39 فلسطينيًا في غارات مكثفة بالقطاع
  • نهاد أبو غربية فلسطيني قاوم الاحتلال بالتعليم