العدو يفرج عن 200 أسيرٍ فلسطيني ضمن الدفعة الثانية من صفقة طوفان الأحرار
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
وانطلقت ثلاث حافلات تابعة "للصليب الأحمر الدولي" تقل 114 أسيراً محرراً من المؤبدات والمحكوميات العالية في سجن عوفر، تتقدمها سيارة عسكرية إسرائيلية.
ورفع الأسرى الفلسطينيين شارات النصر من داخل الحافلات، بعد تحررهم ووصولهم إلى مدينة رام الله.
واستقبلت العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية أبنائها المحررين من سجون العدو خلال الدفعة الثانية من المرحلة الأولى ضمن صفقة "طوفان الأحرار".
بينما يترقب أهالي قطاع غزة وصول أبنائهم المفرج عنهم وذلك خلال وصولهم إلى معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.
وشملت الدفعة الثانية 200 أسيرٍ فلسطيني، من بينهم 121 أسيراً من المحكومين بالسجن المؤبد ومدى الحياة، و79 أسيراً من ذوي الأحكام العالية.
وجاء هذا الاتفاق مقابل إطلاق "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" سراح أربعة مجندات إسرائيليات، تم الافراج عنهن ظهر اليوم في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، وسط حشود غفيرة من أهالي القطاع.
وتتضمن قائمة الأسرى المحررين اليوم، عددًا من قيادات الأسرى من أصحاب الأحكام المؤبدة، ومنهم سليم حجة، ثابت مرداوي، والشيخ صالح دار موسى، محمود شريتح، وائل الجاغوب، رمضان مشاهرة، وائل قاسم، وسام العباسي، خليل براقعة، ومنيف أبو عطوان.
ووفقاً لتوزيع الأسرى المؤبدات المفرج عنهم بدفعة اليوم، فسيفرج عن 81 أسيراً ينتمون لحركة حماس و23 من حركة الجهاد الإسلامي و13 من حركة فتح واثنين من الجبهة الشعبية وواحد من الديموقراطية.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
استشهاد أسير فلسطيني من غزة في سجون العدو الصهيوني
الثورة نت/..
أعلن مساء اليوم الاثنين عن استشهاد المعتقل الفلسطيني مصعب هاني هنية (35 عاما) من غزة، في سجون العدو الصهيوني .
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك، إنهما تلقيا ردا من جيش العدو باستشهاد المعتقل هنية في الخامس من يناير 2025.
وأضاف البيان أن هنية اُعتقل من مدينة حمد في تاريخ 3/3/2024، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية تذكر قبل اعتقاله بحسب عائلته، علما أنه متزوج وله طفل وحيد يبلغ من العمر تسع سنوات.
وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه باستشهاد المعتقل هنية، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف المعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 59 شهيدا، وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل 38 من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى 296، علما أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
وشددت الهيئتان أنّ قضية استشهاد المعتقل هنية تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الصهيوني، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، وأنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجه آخر لحرب الإبادة، الهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ المعتقلين.
ولفتت الهيئة والنادي على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف المعتقلين ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف منهم في سجون العدو ، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة .
وحمّلت الهيئة والنادي، العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل هنية، وجددا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ الشعب الفلسطيني ، وفرض عقوبات على العدو من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال.