«ورش فنية وحكي عن حب الوطن» في صالة الطفل بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
شهدت صالة الطفل في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، في ثالث أيامه، العديد من الفعاليات الفنية والفنون القولية والورش التفاعلية.
وخلال الورش القولية، تم اللعب بالعرائس مع الأطفال وتعريفهم بقيمة النصر في حرب أكتوبر 1973.
وأكدت الدكتورة مروة عادل، مدير إدارة بحوث ودراسات المركز القومي لثقافة الطفل، أن الركن يسعى لإحياء ذكرى حرب أكتوبر، لأن الجيل الجديد ليس لديه المعرفة الكافية بهذا الانتصار، فيجب إعادة حكيه لهم بشكل مناسب حتى لا يندثر، وقد تم دمج الحكي باللعب بالعرائس حتى تصل أسرع.
وكانت الورشة الثانية تحت عنوان: «ورشة حكي الملكة حتشبسوت والملك مينا» لسارة السيد رجب، وياسين السيد رجب، من مركز توثيق وبحوث أدب الطفل، وحكيا فيها للأطفال بطولات الأجداد، ومدى جهادهم للدفاع عن مصر من أجل تعزيز قيم حب الوطن لدى الأطفال.
وأدارت الكاتبة إيمان أبو أحمد، من المركز القومي لثقافة الطفل، الورشة الثالثة ومثلت لقاءً مع الأطفال الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير وقصة «ليس أحد بكامل» والتي كتبها أنطونيوس سعد، وحسام الدين أحمد سالم، أعقبها لقاء مع حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، وزع فيها أعدادا من المجلة على الأطفال وأجاب عن أسئلتهم حول الشخصيات.
وأجري في ركن الورش التفاعلية عددًا من الأنشطة، فكانت الندوة الأولى من إدارة الوعي الأثري عن حب مصر للدكتورة داليا الجوهري إلى جانب ورشة حكي عن الثقة بالنفس، وبعدها قدمت الدكتورة مروة عادل ورشة حكي تحت عنوان: «اعرف بلدك»، حكت فيها للأطفال عن التراث الحضاري التي تتميز به الدولة وضرورة محافظتهم عليه، كما أجرت مؤسسة «نهضة مصر» عرض علمي عن الألوان الخارقة تحت إشراف مبادرة «شارع العلوم».
وفي ركن الورش الفنية، التقى الأطفال مع عدد من الورش الفنية تمثلت أولًا في الورش الفنية للمركز القومي لثقافة الطفل والتي تنوعت بين والرسم والتلوين والطي وورش الأشغال اليدوية، والتي قامت بها الأستاذة حنان المفتي، والأستاذة نوال محمد، ثم التقى الأطفال مع الورش الفنية للهيئة العامة للكتاب، والتي تنوعت بين ورش الجوخ «ورش فنية وحكي عن حب الوطن» في صالة الطفل بمعرض الكتاب.
اقرأ أيضاًهيئة قصور الثقافة تقدم مجموعة من الورش الفنية ضمن معرض الكتاب
«تنوير ووطنية».. معرض الكتاب يحتفل بمئوية مجلة «المصور» صور
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة للكتاب معرض الكتاب بالقاهرة نصائح معرض الكتاب معرض الكتاب مصر معلومات عن معرض الكتاب معرض الكتاب 2025 كتب معرض الكتاب الورش الفنیة
إقرأ أيضاً:
الأدب الشعبي وفنونه.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب
أصدرت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «الأدب الشعبي وفنونه» للدكتور أحمد مرسي، أحد أبرز الباحثين في مجال الفولكلور والأدب الشعبي، ويعد هذا الإصدار إضافة قيمة إلى المكتبة العربية، حيث يتناول الكتاب تطور الدراسات المتعلقة بالأدب الشعبي في مصر، وأهميته في فهم الهوية الثقافية للمجتمع.
يشير الدكتور أحمد مرسي في مقدمة كتابه إلى التحولات التي شهدتها الدراسات الإنسانية في مصر خلال الثلاثين عامًا الماضية، مؤكدًا على أهمية التأصيل المنهجي لهذه الدراسات، وموازنة الواقع المحلي مع الاتجاهات العالمية في مجال الفولكلور.
ويشدد المؤلف على أن الوعي المتزايد بأهمية الفولكلور أدى إلى انتشار المصطلحات المرتبطة به، مثل "الفنون الشعبية" و"التراث الشعبي"، مما ساهم في ترسيخه كحقل دراسي مستقل في المؤسسات الأكاديمية المصرية.
يستعرض الكتاب تطور دراسة الفولكلور في مصر، بدءًا من إنشاء مركز الفنون الشعبية عام 1957، مرورًا بتأسيس كرسي الأستاذية في الأدب الشعبي بجامعة القاهرة عام 1960، بفضل جهود الدكتور عبد الحميد يونس، الذي كان أول أستاذ لهذا التخصص في الجامعات المصرية، كما يتناول الكتاب دور المعهد العالي للفنون الشعبية في أكاديمية الفنون، الذي تأسس لاحقًا لدعم الدراسات الفولكلورية وتأهيل الباحثين المتخصصين في هذا المجال.
على الرغم من الاهتمام المتزايد بالفولكلور، يسلط الكتاب الضوء على التحديات التي تواجه هذا المجال، حيث يشير المؤلف إلى سوء الفهم الذي يعاني منه الأدب الشعبي، إذ يربطه البعض بالمحتوى الهابط أو السطحي، وهو ما يعكس انفصالًا بين الفكر والسلوك في المجتمع. ويؤكد الدكتور مرسي أن الأدب الشعبي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية، وينبغي التعامل معه بجدية لحفظه وتوثيقه للأجيال القادمة.
يهدف الكتاب إلى تحفيز القارئ على الاهتمام بتراثه الشعبي، من خلال تسجيل الأمثال والأغاني الشعبية والحكايات المتداولة، وإرسالها إلى المؤسسات المختصة، مثل المعهد العالي للفنون الشعبية أو كلية الآداب بجامعة القاهرة، للمساهمة في حفظ هذا التراث الثقافي، كما يدعو الكتاب إلى ضرورة التمييز بين الأدب الشعبي الأصيل والمحتوى المنحول الذي يسيء إلى هذا التراث ويشوه صورته.
في ختام الكتاب، يعبر المؤلف عن أمله في أن يكون هذا الإصدار مدخلًا يساعد القارئ على فهم قيم التراث الشعبي وأهميته في تحقيق التواصل الثقافي عبر الأجيال، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الإرث هو مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، لضمان استمرارية الثقافة الشعبية المصرية.