تُواصل السلطات الهندية جهودها لكشف غموض المرض النادر الذي تفشى في منطقتي جامو وكشمير، وتسبب في وفاة 17 شخصاً. 

اقرأ أيضاً: أفراح السودانيين تتواصل بانتصار الجيش: "بكرة بيخلص هالكابوس"

احتفالات في تل أبيب بعد تسليم المُحتجزات الأربعة الأمم المتحدة: عملية إزالة 42 مليون طن من الأنقاض بغزة معقدة


 

وأكدت وسائل إعلام محلية هندية أن حالات الوفاة التي من بينها 13 طفلاً حدثت في فرية بادهال ومنطقة راجوري، وذكرت المصادر أن المرض بدأ في التفشي منذ بداية ديسمبر الماضي.

 

وقامت الجهات الطبية المعنية بعزل حوالى 230 شخصاً في القرية في وقت سابق هذا الأسبوع.

وعن أعراض المرض والآثار المُدمرة التي يُحدثها قال أمارغيت سينغ باتيا، عميد كلية الطب الحكومية في راجوري، :"المرض الغامض يُحدث تلفاً في الدماغ والجهاز العصبي".

وتكثف السلطات الطبية الهندية من مجهودات مُحاصرة المرض ومنع امتداده للمزيد من البشر، وذلك لتجنب حدوث المزيد من الخسائر البشرية. 

تاريخ الهند مليء بمحطات عصيبة مع الأوبئة الغامضة والأمراض المميتة التي أودت بحياة الملايين على مر العصور، نتيجة الكثافة السكانية العالية وسوء الظروف الصحية في فترات تاريخية معينة. من أبرز هذه الأوبئة كانت موجة الطاعون التي اجتاحت الهند في القرن التاسع عشر، وخاصة بين عامي 1896 و1914، عندما تسبب الطاعون الدبلي في وفاة أكثر من 12 مليون شخص. أدى هذا الوباء إلى تغييرات اجتماعية واقتصادية كبيرة، بالإضافة إلى تدخلات استعمارية بريطانية قاسية، مثل الحجر الصحي القسري، مما أثار غضب السكان المحليين وزاد من حدة التوتر السياسي.

في القرن العشرين، واجهت الهند العديد من الأوبئة الفتاكة الأخرى، أبرزها الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، التي قتلت حوالي 18 مليون شخص في الهند وحدها، ما يعادل تقريباً 6% من سكان البلاد آنذاك. تفاقمت حدة الوباء بسبب المجاعة وسوء التغذية، خاصة بين الطبقات الفقيرة. كما لعبت الكوليرا دوراً رئيسياً في معاناة البلاد، حيث تفشت في عدة موجات طوال القرنين التاسع عشر والعشرين، خاصة في المناطق الريفية التي تفتقر إلى المياه النظيفة والبنية التحتية الصحية.

على الرغم من التقدم الطبي، لا تزال الهند تواجه تحديات مع الأوبئة حتى اليوم، كما ظهر مع انتشار فيروس نيباه في أواخر التسعينيات، وجائحة كوفيد-19 مؤخراً، التي شكلت اختباراً للنظام الصحي. هذه التجارب التاريخية جعلت الهند أكثر وعياً بأهمية تحسين الرعاية الصحية وتعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة في المستقبل، مع الاعتماد على التكنولوجيا الطبية والابتكار لتقليل تأثير هذه الكوارث الصحية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السلطات الهندية المرض النادر جامو وكشمير الكثافة السكانية

إقرأ أيضاً:

إكسترا نيوز: الاستثمارات التي تفقدها مدبولي اليوم تفوق 500 مليون دولار

قال عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز، إن الاستثمارات التي يتفقدها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته في المنطقة الصناعية المتكاملة في السخنة اليوم الخميس، تتجاوز 500 مليون دولار، بالإضافة إلى توفير 10 آلاف فرصة عمل جديدة.

وأضاف الغنام خلال مداخلته عبر "إكسترا نيوز" أن مدبولي زار عددًا كبيرًا من المشروعات الاستثمارية العربية والأجنبية على مدار اليوم، وهو ما يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون للاقتصاد المصري.

وتابع قائلاً: "افتتح الدكتور مصطفى مدبولي توسعات مصنع شركة سي بورد (سينوبات سابقًا لصناعة مواد البناء)، الذي يقوم بتصنيع الألواح الأسمنتية، الحوائط الجاهزة، ومواد العزل الحراري، ضمن نطاق المطور الصناعي 'شركة التنمية الرئيسية'".

وأشار الغنام إلى أن رئيس الوزراء تفقد أيضًا مراحل إنتاج الجبسون بورد، حيث بدأ من استقبال المواد الخام، مرورًا بمرحلة التصنيع التي تشمل الخلط، التجفيف، التقطيع، وصولًا إلى المنتج النهائي، الذي يتم تغليفه وتجهيزه للشحن.

مقالات مشابهة

  • الرعاية الصحية: خصم 50% للعاملين بالهيئة على أسعار الخدمات الطبية
  • «الرعاية الصحية»: 50% خصم على أسعار الخدمات الطبية لأقارب العاملين من الدرجة الأولى
  • بدعم من دولة كويت اختتام مشروع العيادة الطبية المتنقلة تُحقق إنجازًا استثنائيًّا في اليمن
  • مرض غامض يحوّل دموع عشرينية إلى حِمض حارق
  • إطلاق العيادة الطبية المتنقلة في الحديدة لتقديم الرعاية الصحية للمناطق النائية
  • إكسترا نيوز: الاستثمارات التي تفقدها مدبولي اليوم تفوق 500 مليون دولار
  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • أنت بحاجة إلى حمام بعد الحمام.. اختتام أكبر تجمع ديني في العالم أدى فيه 600 مليون شخص الغطس المقدس
  • مرض غامض يودي بحياة العشرات في الكونغو
  • مرض غامض في الكونغو.. والسبب وجبة خفاش| تفاصيل