ارتفاع سعر الذهب العالمي للأسبوع الرابع على التوالي.. رقم تاريخي يقترب
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
استطاع الذهب العالمي أن يرتفع للأسبوع الرابع على التوالي ليقترب من أعلى مستوى تاريخي سجله في أكتوبر من العام الماضي بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع الأول من توليه الرئاسة الأمريكية.
سعر الذهب العالميسجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.5% ليسجل أعلى مستوى منذ 3 أشهر عند 2786 دولارا للأونصة، ويغلق تداولات الأسبوع عند 2770 دولارًا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 2703 دولارات للأونصة.
اقترب سعر الذهب من أعلى مستوى تاريخي سجله عند 2790 دولارا ليستطيع الذهب خلال آخر أسبوعين تخطي خطوط المقاومة التي تواجه ليصل إلى أعلى قمة سجلها وسط ترقب الأسواق للخطوة القادمة، وفق تحليل جولد بيليون.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال خطاباته كانت هي المحرك الأول للأسواق المالية خلال الأسبوع الماضي، فقد اقترح ترامب فرض رسوم جمركية بنحو 25% على الواردات من كل من المكسيك وكندا، ورسوم أخرى بنسبة 10% على الصين اعتبارا من الأول من فبراير القادم، كما وعد بفرض رسوم على الواردات الأوروبية ولكن دون الخوض في تفاصيل أكثر.
تسببت تصريحات في انتقال تركيز الأسواق إلى بداية شهر فبراير الذي سيعد حاسم بالنسبة لأوضاع التجارة العالمية، ليعود الطلب إلى التزايد على الذهب كملاذ آمن في الأسواق المالية، ولم تعد مخاوف ارتفاع التضخم وبقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة هي المسيطرة على حركة الذهب.
من جهة أخرى دعا ترامب في خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس منظمة الأوبك والدول الأخرى المنتجة للنفط إلى خفض أسعار النفط وحث البنوك المركزية العالمية على خفض أسعار الفائدة.
اعتبرت الأسواق المالية أن الحديث موجه إلى البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخصوص خفض أسعار الفائدة، وبالتالي تعد التصريحات ضد توقعات الأسواق التي كانت ترى أن التعريفات الجمركية التي سيفرضها ترامب ستدفع التضخم إلى الارتفاع وبالتالي تجبر البنك الفيدرالي على الإبقاء على سعر الفائدة مرتفع.
الدولار الأمريكي هو الضحية المباشرة لتأجيل إدارة ترامب فرض التعريفات الجمركية خلال الأسبوع الأول من توليه منصب، بالإضافة إلى مطالبة ترامب البنوك المركزية العالمية بخفض أسعار الفائدة بشكل دوري مما يقلل من جاذبية الدولار.
انخفاض الدولار الأمريكيسجل مؤشر الدولار انخفاض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.8% ليسجل أدنى مستوى منذ 6 أسابيع، ليصب ذلك في صالح الذهب الذي تربطه علاقة عكسية مع الدولار ليستمر في الارتفاع بعد أن أصبح تكلفته مرتفعة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
تقرير التزامات المتداولين المفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنتهي في 21 يناير، أظهر ارتفاع في عقود شراء الذهب الآجلة من قبل المتداولين الأفراد والصناديق والمؤسسات المالية بهدف المضاربة بمقدار 24721 عقد مقارنة مع التقرير الماضي، كما ارتفعت عقود البيع بمقدار 3300 عقد.
ويعكس التقرير ارتفاع في الطلب على الاستثمار في الذهب تزامنا مع تولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية، بسبب عدم الوضوح المتعلق بمستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب التوترات التجارية العالمية التي قد تنتج من قرارات الإدارة الأمريكية الجديدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سعر الذهب العالمي اسعار الذهب سعر الذهب اسعار الذهب العالمي سعر الذهب عالميا سعر اونصة الذهب اسعار اونصة الذهب الدولار الامريكي سعر الدولار الامريكي الذهب العالمی أسعار الفائدة خلال الأسبوع
إقرأ أيضاً:
للمرة التاسعة على التوالي.. بنك إسرائيل يثبت أسعار الفائدة
أبقى بنك إسرائيل المركزي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير للمرة التاسعة على التوالي، مبررا ذلك بارتفاع مؤقت في التضخم بينما يواصل النمو الاقتصادي التعافي بشكل معتدل وسط الصراع في غزة.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة القياسي عند 4.50 بالمئة. وقال بنك إسرائيل في بيان "في ضوء استمرار الحرب، تركز سياسة اللجنة النقدية على استقرار الأسواق وتقليص حالة عدم اليقين إلى جانب استقرار الأسعار ودعم النشاط الاقتصادي".
وأضاف "مسار أسعار الفائدة سيتحدد بما يتوافق مع مدى اقتراب التضخم من الوصول للهدف المحدد له، واستمرار الاستقرار في الأسواق المالية والنشاط الاقتصادي والسياسة المالية".
وكان البنك خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يناير 2024 بعد تباطؤ التضخم والنمو الاقتصادي، لكنه أبقى منذ ذلك الحين على الأسعار مستقرة.
سجل الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الماضي أبطأ وتيرة نمو خلال عقدين باستثناء عام جائحة كورونا، وذلك بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة.
ووفقا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل، فإن النمو الحقيقي للاقتصاد بلغ 1 بالمئة فقط، وهو أحد أدنى المعدلات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. يأتي هذا التراجع بعد أن حقق الاقتصاد نموا خلال العام الماضي بنسبة 1.8 بالمئة.
وكان اقتصاد إسرائيل قدسجل انكماشا بـ1.5 بالمئة عام 2020 بسبب تأثير جائحة كورونا.
وتراجعت حصة الفرد من الناتج المحلي بنسبة قدرت بـ0.3 بالمئة بسبب تداعيات الحرب على قطاع غزة وزيادة معدل التضخم وغلاء الأسعار.
وفقًا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء انخفض متوسط الراتب الشهري في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل إلى ما دون مستوى 30 ألف شيكل في نهاية العام الماضي، وبحسب صحيفة غلوبس فإن عام 2024 هو العام الأول من بين العديد من الأعوام التي لم تشهد أي زيادة في الرواتب في صناعة التكنولوجيا.
على الجانب الآخر تقلص عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى ما بين 398 و399 ألف موظف من 400 ألف سجلها في معظم أشهر العام الماضي، كما سجل عدد مطوري البرمجيات انخفاضا من 218 ألفا إلى 217 ألفا بين الصيف والخريف، بينما بلغ عدد المهندسين والباحثين في البحث والتطوير حوالي 50 ألف موظف، وهو أدنى مستوى منذ عقد.
وتشير المقارنة التي أجراها المكتب المركزي للإحصاء بين بيانات نوفمبر والبيانات التي نشرت قبل الحرب إلى أن عدد الوظائف الشاغرة في مجال مهندسي الشبكات انخفض بنسبة 33بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مهن الهندسة والفنيين بنسبة 11 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف الهندسية بنسبة 5 بالمئة، وانخفض عدد الوظائف في مجال تطوير البرمجيات بنسبة 1 بالمئة.