كواليس إدارة حرب غزة في البيت الأبيض.. 3 مسؤولين أمريكيين سابقين يكشفون التفاصيل (خاص)
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، سعى البيت الأبيض بقيادة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن للوقوف بجانب إسرائيل، وتأكيد روايتهم ودعمهم بشكل كامل، ومع مرور الوقت، بدأت الإدارة في تغيير نبرتها تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في التصريحات العلنية، لكن خلف الكواليس والأبواب المغلقة، اختلف الأمر كثيرًا.
3 مسؤولين سابقين في الإدارة الأمريكية السابقة قدموا استقالتهم اعتراضًا على التعامل الأمريكي مع حرب غزة، وتحدثوا لـ«الوطن» وكشفوا عن تفاصيل حول تعامل الإدارة مع الحرب وصفقات الأسلحة، وهم: جوش بول، المسؤول البارز بوزارة الخارجية الأمريكية، والدكتورة أنيل شيلين، المسؤولة السابقة في مكتب حقوق الإنسان بالخارجية الأمريكية، ومسؤول سابق آخر طلب عدم ذكر اسمه.
الضغط لوقف الحربحاول المسؤولون الضغط على الرئيس السابق لوقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية، كما أعلن 13 مسؤولًا سابقًا استقالتهم بشكل علني، لعدم رغبتهم في أن يكونوا جزءًا من السياسة الأمريكية السابقة.
إدارة «بايدن» لم تظهر نية لوقف صفقات الأسلحة لإسرائيلرغم حديث الإدارة الأمريكية السابقة، ووزير خارجيتها أنتوني بلينكن عدة مرات عن وقف تصدير الأسلحة لإسرائيل، إلا أن المسؤولين السابقين، وجوش بول، وهو مدير سابق للشؤون الكونجرسية والعامة لمكتب الشؤون السياسية والعسكرية، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، أكد لـ«الوطن»، أنه لم تكن هناك أي محادثات واضحة وجدية حول وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وكانت صفقة واحدة فقط تم تعليقها مؤقتًا وكان السبب هو العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح الفلسطينية، ولم تكن في العموم.
وأكد أن الولايات المتحدة علقت شحنة واحدة فقط من قنابل زنة 500 و2000 رطل، بينما أرسلت أخرى، كما لا تزال نوع محدود جدًا من القنابل زنة 2000 معلقًا حتى اليوم.
قرار الاستمرار في دعم إسرائيل ونتنياهووقال «بول»، ومسؤول سابق آخر، أن إدارة جو بايدن، اتخذت قرارًا أشبه بـ«المراوغة»، يؤكد على عدم طلب أي تقييمات قانونية من محاميها في وزارة الخارجية بشأن ما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت القانون الإنساني الدولي في قطاع غزة، كما أكدا أنه تم تعطيل العمليات المصممة لتقييم الحوادث التي تتسبب فيها الأسلحة الأمريكية بانتهاك القانون الإنساني والإضرار بالمدنيين، وتم ذلك بواسطة السياسيين والمسؤولين المعنيين بالأمر في الإدارة السابقة.
العدوان الإسرائيلي على غزة.. حكاية إبادةوبدأ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر أكتوبر من عما 2023، وشنت إسرائيل عملية إبادة جماعية أدت إلى استشهاد الآلاف من الفلسطينيين في جميع مناطق غزة، كما فرضت حصارًا قاسيًا أدى إلى تجويع الفلسطينيين في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ.
وزعمت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أنها عملت على إدخال المساعدات الإنسانية إلى مئات الآلاف من الفلسطينيين، كما سعت إلى وقف إطلاق النار، وفي شهر مايو من العام الماضي، أعلن «بايدن» اتفاقًا وطلب من إسرائيل وحماس السعي لتنفيذه وهو ما لم يحدث إلا في يناير من العام الجاري.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خلال الأسبوع الماضي، بعد دخول الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب على خط المفاوضات إلى جانب إدارة بايدن، إذ أرسل مبعوثه، ستيف ويتكوف، إلى قطر وإسرائيل، ودفع بالمفاوضات إلى الأمام بعد أن قيل أنه تخلى تمامًا عن الأعراف الدبلوماسية المعروفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إدارة بايدن جو بايدن الحرب على غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
"أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي في تقرير اليوم /السبت/ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد /الاثنين/.. مشيرا إلى أنه في حال تمت هذه الزيارة كما هو مخطط لها، فسيكون نتنياهو أول مسئول أجنبي يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا لمحاولة التفاوض على اتفاق لإلغاء الرسوم الجمركية.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة لـ "أكسيوس" بأنه من المتوقع أيضا أن يناقش الطرفان الأزمة النووية الإيرانية والحرب في غزة.. موضحين أنه للقيام بهذه الزيارة، سيتعين على نتنياهو أن يطلب من القضاة في محاكمته بتهم الفساد إلغاء جلسات الاستماع المقررة التي كان من المتوقع أن يواصل خلالها الإدلاء بشهادته، مشيرين إلى أن الخطة لا تزال قابلة للتغيير، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى هذا السبب.
وأوضحت المصادر أن ترامب اقترح على نتنياهو زيارة البيت الأبيض لمناقشة التعريفات الجمركية دون تحديد موعد محدد.. وبعد ساعات، صرح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية بأن نتنياهو سيزور واشنطن قريبًا، ربما حتى الأسبوع المقبل.
وتابعت المصادر "فوجئ نتنياهو وفريقه بهذا التصريح، وكذلك بعض مساعدي ترامب.. وفي البداية، توقع المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون أن تتم الزيارة في وقت لاحق من أبريل، لكن خلال المناقشات بين البيت الأبيض ومكتب نتنياهو يوم أمس الجمعة، بدأت فكرة الزيارة في وقت أقرب تتبلور".
ووفقا لمسئول إسرائيلي بارز، يعتقد نتنياهو أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي أمريكي إيراني ضئيلة للغاية، ويرغب في التوصل إلى تفاهم مع ترامب بشأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل الدبلوماسية.
ومن المرجح أيضا أن يناقش ترامب ونتنياهو الجهود المتعثرة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن وقف إطلاق النار في غزة.