«قلب حديد».. 10 فوائد لمضغ القرنفل كل صباح
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
يشتهر القرنفل بقدرته على تسكين آلام الأسنان وتحسين رائحة الفم، وذلك نظرًا لخصائص تسكين الألم والمضادة للبكتيريا المتأصلة فيه، وتتنوع استخدامات القرنفل لأغراض تهدئة اضطراب المعدة وتقليل الانتفاخ وتحسين الهضم ودعم نسبة السكر في الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية من خلال تعزيز الدورة الدموية.
ونستعرض خلال السطور التالية كل ما يخص فوائد القرنفل.
توفر حفنة من توابل القرنفل الغنية بمضادات الأكسدة حماية من الجراثيم الضارة وتعزز الصحة العامة.
2) علاج آلام الأسنان واللثةيساعد القرنفل، بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا وكمُسكن، في علاج آلام الأسنان والوقاية من أمراض اللثة وتحسين رائحة الفم. يمكن وضع القليل من زيت القرنفل على قطعة صغيرة من القطن الطبي لتهدئة وعلاج موضع الألم في الفم.
3) يقي من مشاكل التنفسيحتوي القرنفل على مجموعة متنوعة من الخصائص التي تساعد في تقليل المخاط والبلغم مما يسهم بفاعلية في حل بعض مشكلات الجهاز التنفسي، مثل التهاب الشعب الهوائية والربو والحساسية.
4) يقي من السرطانيساعد القرنفل في الوقاية من بعض أنواع السرطان، حيث تم اكتشاف أن مستخلص توابل القرنفل يمتاز بقدرة فعالة على منع نمو الورم وقتل الخلايا التالفة. كما يقلل القرنفل من الالتهابات ويمنع الإصابة ببعض أنواع السرطان، بخاصة سرطان الثدي، بفضل محتواه من مضادات الأكسدة.
أظهرت مستخلصات القرنفل آثار مفيدة للعظام، حيث يعد المستخلص المائي الكحولي لتوابل القرنفل مصدرًا غنيًا للمواد الكيميائية الفينولية، بما يشمل مركب الأوجينول ومشتقاته، والتي تتميز بتأثيرها القمعي على أمراض العظام، بخاصة هشاشة العظام.
6) التخلص من رائحة الفم الكريهةتكون رائحة الفم فور الاستيقاظ من النوم كريهة، وقد تسبب الشعور بالإحراج عند التواجد وسط الآخرين، ولكن، مضغ القرنفل على الريق يساعد على التخلص من تلك الرائحة، فضلًا عن فعاليته في القضاء على بكتيريا الفم الضارة، بفعل احتوائه على إنزيم الأوجينول الذي يتميز بخصائصه المضادة للجراثيم.
7) الوقاية من السكرييحتوي القرنفل على مركب رئيسي يسمى «Nigericin»، والذي يعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم، كما يساعد في تحسين إفراز الأنسولين، ما يقلل فرص الإصابة بداء السكري.
ولكن، يجب على مرضى السكري استارة الطبيب قبل تناوله لتجنب تداخل تأثيره مع الأدوية المستخدمة.
8) تحسين صحة الجهاز الهضميقد تقلل بعض المركبات الموجودة في القرنفل من حدة قرحة المعدة، بفعل احتوائه على زيت يزيد من سماكة مخاط المعدة، وبالتالي يحمي بطانتها من الإصابة بأي نوع من القرحات.
كما أن القرنفل ييعمل على تسهيل عملية الهضم، والوقاية من الاضطرابات المختلفة مثل الحموضة، والإمساك، وغازات البطن.
9) محاربة الالتهاباتيتميز القرنفل بقدرته على محاربة الالتهابات في الفم والحلق، حيث أنه وفقًا لدراسة أجرتها جامعة فلوريدا، فإن الأشخاص الذين يستهلكون القرنفل يوميًا لديهم مخاطر أقل للإصابة بالتهابات الفم والحلق.
10) تقليل الشهيةنظرًا لاحتواء القرنفل على نسبة كبيرة من الألياف، فإن تناوله قد يساعد على منح الشعزر بالشبع، وتقليل الشهية، خاصة إن كان ذلك على الريق.
اقرأ أيضاًبالماء والقرنفل.. طريقة القضاء على حموضة المعدة في 5 دقائق
يعالج رائحة الفم الكريهة ويعزز المناعة.. أبرز فوائد القرنفل
بيخلي المزاج رايق.. طريقة تحضير اللاتيه بالقرنفل في 3 خطوات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القرنفل فوائد القرنفل الوقاية من السكري القرنفل على رائحة الفم
إقرأ أيضاً:
هل لصق الفم أثناء النوم يُحسن التنفس؟.. تجربة مثيرة تكشف النتيجة
قد يُساعد لصق الفم على تشجيع التنفس الأنفي، لمن يتنفسون من أفواههم. لكن قد لا تكون هذه التقنية مناسبة للجميع، وفق تجربة قامت بها جينجر فوجيك محررة موقع "هيلث لاين"، استناداً إلى دراسة وجدت أن لصق الفم يحسن أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم.
بحسب "هيلث لاين"، بدأت فوجيك الاهتمام بهذه التجربة بعد زيارته لطبيب الأسنان، الذي أخبرها أن أسنانها أظهرت علامات التنفس من الفم، بما في ذلك تآكل الأسنان وصرير الأسنان.
وبعد التأكد من أن لصق الفم أثناء النوم لا يسبب مخاطر تهدد الحياة، قررت فوجيك القيام بالتجربة للتحقق من فوائدها، وأنها ليست مجرد صيحة على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعداداً لها، اشترت الشريط اللاصق المناسب، وبدأت بتجربة لصق الشفتين لساعتين خلال المساء لتعتاد الأمر.
التجربةوعن التجربة تقول: "جربتُ الشريط فور وصوله، ووجدته أكثر لزوجة مما توقعت".
وتتابع: "كان الشريط مُلصقاً أفقياً على فمي بالكامل، وأغلق شفتي بإحكام؛ بقوة زائدة. كان من الصعب عليّ إجبار شفتي على الانفصال إذا احتجتُ إلى أخذ رشفة من الهواء. قررتُ استخدام قطعة أصغر ووضعها عمودياً على شفتي عند النوم".
وتضيف: "في النهاية، لم يكن هناك الكثير لأقوله: كان بإمكاني النوم وشريط الفم مُلصقاً طوال الليالي الـ 5. لكن كل صباح، كنتُ أستيقظ والشريط مُلتصقاً في مكان آخر في السرير أو بجسدي.
وتعلق: "في صباح أحد الأيام، وجدته ملفوفاً حول نهاية إبهامي، ولا أتذكر كيف وصل إلى هناك". ربما كان استخدام قطعة صغيرة من الشريط اللاصق أسهل في إزالته. لكن هذا بدا أكثر أماناً من المخاطرة بعدم إزالته على الإطلاق.
الدراسةاستندت تجربة فوجيك إلى دراسة وجدت أن ربط الفم بالشريط اللاصق أثناء النوم قد يُحسّن الأعراض لدى من يتنفسون من الفم، والذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي الخفيف.
يُقصد بتغطية الفم بشريط لاصق تشجيع التنفس الأنفي، ما قد يُساعد على:
• تصفية مسببات الحساسية والغبار والبكتيريا من خلال الشعيرات الدقيقة (الأهداب) داخل الأنف.
• ترطيب الهواء وتدفئته قبل وصوله إلى الرئتين، ما يُقلل من التهيج.
• تعزيز إنتاج أكسيد النيتريك، وهو مُركّب يُساعد على تحسين الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين.
• تقليل احتمالية الشخير واضطرابات النوم.
• دعم صحة الفم بشكل أفضل من خلال منع جفاف الفم، الذي قد يُؤدي إلى تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة.
مع ذلك، هناك مخاطر تتعلق بالقلق أو اضطرابات النوم.
خلاصة التجربةتلخص فوجيك ما توصلت إليه من تجربة لصق الشفتين أثناء النوم لـ 5 أيام كالتالي:
"وجدتُ أنه من الأفضل القيام بذلك خلال النهار بدلًا من الليل. لم أجد صعوبة في النوم مع وضع الشريط اللاصق، ولكن عندما كنت أستيقظ كل صباح، لم يكن الشريط في مكانه الطبيعي".
ويضيف: "مع ذلك، خلال النهار، ساعدني الشريط على التنفس من أنفي (إصابتي بانحراف جزئي في الحاجز الأنفي يجعل هذا الأمر صعباً). لكنني لا أخطط للاستمرار في تغطية فمي بشريط لاصق".
وتقترح فوجيك تجربة أساليب أخرى لعلاج مشاكل النوم، مثل: التعرض لأشعة الشمس الصباحية، وإبقاء الغرفة باردة، وتجنب الشاشات قبل النوم.