كشفت منصة “الما ديالنا”، التابعة لوزارة الماء والتجهيز، عن بيانات تفيد بتوقعات بارتفاع ملحوظ في الطلب على مياه الشرب في عدة أقاليم بحوض درعة واد نون خلال العقود القادمة.

وأشارت المعطيات إلى أن هذا الارتفاع سيكون نتيجة للنمو السكاني المتسارع والتطور الحضري المستمر في المنطقة.

ووفقًا للتوقعات، سيرتفع استهلاك مياه الشرب بشكل ملحوظ في مختلف مناطق المملكة، وهو ما يعكس التحديات الكبيرة التي ستواجهها السلطات المغربية في مجال توفير هذه الموارد الحيوية.

ومن المتوقع أن يصل عدد سكان المغرب إلى حوالي 45 مليون نسمة بحلول عام 2050، مع زيادة كبيرة في المناطق الحضرية، مما يعني تضاعف الطلب على المياه في هذه المناطق.

وتُواجه العديد من الأقاليم في المغرب تحديات كبيرة بسبب الإجهاد المائي، في وقت تشهد فيه البلاد شحًا في المياه وجفافًا مزمنًا أصبح جزءًا من الواقع البيئي.

وتعتبر الموارد المائية في المغرب محدودة، حيث يبلغ نصيب الفرد من المياه حوالي 650 مترًا مكعبًا سنويًا، وهو أقل بكثير من المعدل العالمي البالغ 1,000 متر مكعب للفرد سنويًا.

وتجدر الإشارة إلى أن مناطق الجنوب الشرقي، مثل حوض درعة واد نون، تعاني من نقص حاد في المياه العذبة نتيجة للجفاف المستمر وقلة التساقطات المطرية. إضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تؤدي التغيرات المناخية إلى تقليص الموارد المائية، مما يزيد من تعقيد الوضع.

في ضوء هذه التحديات، أكدت منصة “الما ديالنا” على ضرورة وضع استراتيجيات منسقة لضمان تأمين الموارد المائية في المستقبل.

ومن بين الحلول المطروحة، زيادة الاستثمار في تقنيات تحلية المياه، وتعزيز مشاريع الاستدامة مثل تحسين أنظمة الري الزراعي، وتطوير شبكات توزيع المياه لضمان وصولها إلى جميع المناطق، بما في ذلك القرى النائية.

 

المصدر: مملكة بريس

كلمات دلالية: استدامة الموارد الإجهاد المائي الاستهلاك التطور الحضري التغيرات المناخية الجفاف

إقرأ أيضاً:

طرق بسيطة لاختبار جودة مياه الشرب في المنزل

روسيا – عدد الخبير الروسي في علم الكيمياء أندريه دوروخوف بعض الطرق البسيطة التي يمكن من خلالها التحقق من جودة مياه الشرب في المنزل.

وحول الموضوع قال الخبير:”يعتبر الماء أحد أهم العناصر الأساسية للحياة، وشرب الماء الملوث يمكن أن يشكل أضرارا خطيرة على الصحة، لذلك يمكننا التحقق من جودة مياه الشرب في المنزل بعدة طرق بسيطة ومتاحة للجميع، أهم هذه الطرق دراسة الخصائص الحسية للماء كالرائحة واللون والطعم والعكارة، وجود الروائح الغريبة في الماء يمكن أن يدل على أن الماء يحتوي على الكلور أو كبريتيد الهيدروجين، وهذه عناصر مضرة للكلى والكبد والجسم بشكل عام”.

وأضاف:”الماء الصالح للشرب يجب أن يكون شفافا تماما وغير عكر، يشير اللون الأصفر في الماء إلى وجود رواسب الحديد، أما إذا كان الماء لونه مائلا إلى اللون الأخضر فهذا يعني أنه يحتوي على الطحالب الدقيقة.. لا ينبغي للماء أن يكون له طعم قوي، وجود طعم مالح أو معدني أو غير عادي آخر يعد بمثابة تحذير من وجود مشاكل في جودة الماء”.

وأشار الخبير إلى أنه يمكن اختبار جودة ماء الشرب أيضا من خلال شرائط خاصة تباع في الصيدليات وبعض محلات اللوازم المخبرية، وهذه الشرائط تسمح بتحليل المياه بسرعة وسهولة للحصول على مؤشرات أساسية مثل درجة الحموضة والصلابة ومحتوى الكلور والنترات، إذ يتم غمر الشريط في الماء لفترة معينة، ومن ثم يرفع من الماء ويتم مقارنة لونه بمقياس الألوان الموجود على العبوة”.

ونوه دوروخوف إلى أنه توجد أيضا بعض المعدات والأدوات البسيطة التي يمكن استعمالها في المنزل، والتي من خلالها يتم إجراء اختبارات لجودة الماء للكشف عما إذا كان يحتوي على الشوائب والكائنات الدقيقة أو كميات زائدة من الحديد أو المنغنيز أو النترات والكبيرتات وغيرها من العناصر الكيميائية الأخرى.

المصدر: فيستي

مقالات مشابهة

  • انقطاع المياه عن 7 مناطق في الإسكندرية اليوم لمدة 12 ساعة.. اعرف الأماكن
  • انقطاع المياه عن عدد من المناطق خلال ساعات.. اعرف الأوقات
  • الجفاف وتقلبات المناخ يضغطان على قطاع الزراعة بالمغرب
  • الموارد المائية تنفي الاخبار المتداولة بشأن ازالة سد بادوش: عار عن الصحة
  • الموارد المائية تنفي الاخبار المتداولة بشأن ازلة سد بادوش: عار عن الصحة
  • الموارد المائية تصدر توضيحا بشأن إزالة سد بادوش في نينوى
  • اليوم قطع المياه عن عدد من المناطق بقليوب.. لهذا السبب
  • مدير شركة مياه الشرب بسيناء: لدينا 13 محطة وتنتج 250 ألف متر مكعب
  • غدا.. قطع المياه عن قرى بالمنزلة والمطرية في الدقهلية
  • طرق بسيطة لاختبار جودة مياه الشرب في المنزل