«المشاط»: الحكومة تعمل على مجموعة من السياسات لتعزيز الثقة مع المستثمرين
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
شاركت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في عدد من الجلسات النقاشية رفيعة المستوى، حيث تصدرت قضايا مستقبل النمو والتضخم، وتكافؤ الفرص بين الجنسين، ومستقبل التنمية في قارة أفريقيا، وكذلك المناقشات في العديد من الجلسات النقاشية بالمنتدى، خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس السويسرية، تحت شعار «التعاون من أجل العصر الذكي».
وتحدثت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن توقعات النمو العالمية التي من المتوقع أن تسجل نحو 3.3% في العام الجاري والمقبل وفقًا لآفاق الاقتصاد العالمي الصادرة عن صندوق النقد الدولي، وهو معدل أقل من المتوسط التاريخي المسجل بنحو 3.7%، مشيرة إلى توقعات تحسن النمو في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، والتباطوء الذي تواجهه أوروبا والدول النامية.
النمو المستدام في عصر مضطربوشاركت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، في جلسة بعنوان «النمو المستدام في عصر مضطرب»، بمشاركة كريستالينا جورجييفا، مدير عام صندوق النقد الدولي، ميريك دوسيك، المدير العام للمنتدى الاقتصادي العالمي، غيتا غوبيناث، النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، وربيكا جرينسبان، الأمينة العامة للأونكتاد.
وقالت الدكتورة رانيا المشاط، إن التحديات العالمية المستمرة منذ عام 2020 والتوترات الإقليمية والدولية ساهمت في الحد من معدلات النمو خاصة في الدول النامية والناشئة، موضحة أن مع اتجاه البنوك المركزية للتيسير النقدي مع بداية عام 2025، فمن المتوقع أن ينخفض التضخم العالمي، وبالتالي الاتجاه إلى المزيد من الإجراءات الطبيعية في السياسة النقدية التي تهدف إلى تحفيز النشاط الاقتصادي دون التأثير على استقرار الأسعار.
وأكدت أن التنويع الاقتصادي يُعد أحد العوامل الأساسية لدعم استدامة الاقتصاد، من خلال التحول نحو القطاعات الإنتاحية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، ما يساهم في إيجاد صناعات جديدة، ويخلق ملايين من فرص العمل الجديدة، ومع ذلك، يتطلب هذا التحول إعادة هيكلة المهارات المطلوبة وتقديم التعليم والتدريب المهني بما يتماشى مع احتياجات السوق.
وأوضحت أن تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي أمر ضروري ولكنه غير كاف لتحقيق استدامة للنمو وتحقيق اقتصاد مرن، ويجب أن يترافق الاستقرار مع مجموعة من الإصلاحات الهيكلية التي تساهم في معالجة الاختلالات قصيرة الأجل وتعزيز الاستقرار على المدى الطويل.
التضخم الماضي والحاضر والمستقبلوشاركت الدكتورة رانيا المشاط، في جلسة نقاشية بعنوان التضخم الماضي والحاضر والمستقبل، بمشاركة خوليو فيلاردي، محافظ البنك المركزي بدولة بيرو، مارتن شليغل، رئيس مجلس إدارة البنك الوطني السويسري، ومارتن وولف من فاينانشيال تايمز.
وخلال كلمتها بالجلسة، أشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن معدلات التضخم في مصر التي شهدت ارتفاعات متتالية منذ عام 2020 بسبب جائحة كورونا وتأثيراتها الاقتصادية على مستويات الأسعار، وعززت من تلك الاتجاهات الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما ساهم في ارتفاع التضخم في مختلف الأسواق الناشئة والنامية.
وأوضحت أن مصر تعمل حاليًا على مجموعة من السياسات المتناسقة والمتكاملة على مستوى ضبط الأوضاع المالية العامة، واستهداف معدلات التضخم من خلال السياسات النقدية، وكذلك حوكمة الإنفاق الاستثماري ووضع سقف للاستثمارات العامة بما يؤدي إلى انخفاض معدلات التضخم.
كما أشارت إلى نجاح جهود وقف الحرب في غزة وانعكاس ذلك في الفترة المقبلة على عودة حركة الملاحة لقناة السويس مرة أخرى وهو ما يمكن أن يُعزز من تدفقات النقد الأجنبي للسوق المحلية، مشيرة إلى أن مصر اتخذت خطوات متتالية منذ مارس 2023 لمواجهة تداعيات ارتفاع معدلات التضخم، كما اتخذت سياسات ساهمت في تعزيز الثقة بين المستثمرين المحليين والأجانب، ووفرت أساسًا لاستقرار الاقتصاد الكلي.
تكافؤ الفرص بين الجنسينوشاركت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بجلسة بعنوان سد الفجوة بين الجنسين من أجل اقتصادات مرنة، حيث أكدت خلال الجلسة أن تحقيق التكافؤ بين المرأة والرجل أمر لا بد منه لتحقيق النمو الشامل، والاقتصاد المرن، والانتقال العادل، متابعة أنه من المتوقع على مدار العقد المقبل أن يؤدي سد الفجوة بين الجنسين إلى مضاعفة معدل النمو للناتج المحلي العالمي، حيث يمكن أن يشهد الناتج المحلي الإجمالي العالمي زيادة بأكثر من 20% وفقًا لتقرير لبنك الدولي، 2024، من خلال القضاء على الفجوات في التوظيف وريادة الأعمال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التخطيط التعاون الدولي المشاط دافوس النمو المستدام التحديات العالمية استقرار الأسعار وزیرة التخطیط والتنمیة الاقتصادیة والتعاون الدولی الدکتورة رانیا المشاط معدلات التضخم بین الجنسین
إقرأ أيضاً:
«الإفريقي للتنمية» يخطط لاستثمار 331 مليون دولار في ليسوتو لتعزيز النمو الاقتصادي
يعتزم مجموعة البنك الأفريقي للتنمية استثمار 331 مليون دولار في قطاعات استراتيجية رئيسية في ليسوتو، كجزء من ورقة الاستراتيجية القطرية المقترحة للفترة ما بين 2025 إلى 2030، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة التنافسية الصناعية.
وخلال أول زيارة رسمية لرئيس البنك الأفريقي للتنمية إلى ليسوتو، التقى الدكتور أكينوومي أديسينا بجلالة الملك ليتسي الثالث لمناقشة تعزيز الشراكات التنموية وتوسيع استثمارات البنك في البلاد.
وأعرب الملك عن سعادته بزيارة رئيس البنك، معتبرا أن هذه الزيارة تعكس تقدير البنك وأديسينا للتقدم الذي أحرزته ليسوتو في تحسين حياة شعبها.. وقال «سنسرع في ضمان وجود السياسات والحوافز المناسبة لاستيعاب احتياجات القطاع الخاص وجذبه، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والزراعة والتصنيع».
كما أعرب عن ثقته في أن أديسينا، الذي وصفه بـ «رجل الأفعال»، سيسهم في تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للبنك في ليسوتو.
من جانبه، شكر أديسينا جلالة الملك ليتسي الثالث على دوره القيادي القوي كـ بطل التغذية في الاتحاد الأفريقي منذ عام 2014، مشيدًا بجهوده في تعزيز الأمن الغذائي والتغذية في القارة، وخاصة للنساء والمراهقين والأطفال، إضافةً إلى شغفه بتطوير الشباب الأفريقي.
وقدم أديسينا لجلالة الملك إحاطة حول ورقة الاستراتيجية القطرية الجديدة للبنك للفترة 2025، 2030، والتي تتضمن استثمارات بقيمة 331 مليون دولار لدعم البنية التحتية عالية الجودة، وبناء القدرات، والطاقة، والتكامل والربط الإقليمي، وإدارة الديون والمعايير، بالإضافة إلى تعزيز مكتب رئيس الوزراء.
وفي إشارة إلى تراجع التزامات المانحين عالميًا، قال أديسينا «يجب على أفريقيا أن تستعد للتفاعل بشكل أكثر استباقية مع القطاع الخاص. فكل تحدٍ هو فرصة استثمارية. في النهاية، رأس المال، مثل الماء، سيجد دائمًا وجهة مناسبة له».
ولفت إلى أن البنك الأفريقي للتنمية نفّذ 87 مشروعًا بقيمة 429 مليون دولار منذ انضمام ليسوتو إلى البنك عام 1973، مضيفا «لدينا حاليا ثمانية مشاريع قيد التنفيذ بقيمة 60 مليون دولار، ونتطلع إلى توسيع التزاماتنا بشكل كبير».
وستركز الاستراتيجية الاستثمارية للبنك في ليسوتو على عدة مجالات ذات أولوية، ومن بينها البنية التحتية للطاقة، وتطوير الزراعة وإدارة الموارد المائية والتحول الرقمي ومبادرات تعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ وتعزيز القدرة التنافسية التجارية.
اقرأ أيضاًبعائد تراكمي 100%.. شهادة الادخار الرباعية في البنك العربي الإفريقي الدولي
بعائد سنوي 25%.. حساب توفير جديد بالبنك العربي الإفريقي الدولي
شهادات البنك العربي الإفريقي الدولي 2023.. «تفاصيل»