لقاء لحركة أمل وحزب الله مع رئيس مجلس الجنوب استعدادا لعودة أهالي القرى الجنوبية
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
نظم مكتب البلديات في حركة "أمل" و"حزب الله" لقاء مع رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر في مكتبه في بئر حسن، حضره مسؤول الشؤون البلدية والإختيارية في الحركة بسام طليس ومسؤول العمل البلدي في "الحزب" محمد بشير، الى جانب رؤساء اتحادات البلديات ورؤساء البلديات ومخاتير القرى من الساحل حتى حاصبيا، وحضر جانبا من اللقاء النائب علي حسن خليل.
بشير
بداية أشار بشير الى ان "اللقاءات التي ينوي الوفد عقدها مع المسؤولين في الدولة بدأت مع مجلس الجنوب رفيق هذا الجنوب الغالي منذ زمن في اعادة الاعمار والبناء والترميم وكان شريكا في تنمية الجنوب". وقال: "في حال عودة السكان الى القرى الحدودية الجنوبية فاننا أمام مشهد قاس جدا لم نشهد مثله في التاريخ لناحية الشهداء والدمار، وان التنسيق مع حركة امل يهدف الى حث الجميع بدءا من انفسنا كرؤساء بلديات بالاضافة الى الادارات الرسمية لتسارع وتبادر الى اصلاح وترميم ما يمكن اصلاحه وترميمه".
طليس
بدوره رأى طليس ان "اجتماع اليوم جاء في توقيته الصحيح قبيل انتهاء الموعد المفترض والمحدد في اتفاقية وقف إطلاق النار، للاطلاع من مجلس الجنوب والحكومة اللبنانية على كيفية سير الامور بعد انسحاب قوات العدو من القرى الحدودية".
وعن إمكانية عدم التزام العدو بالانسحاب بعد انتهاء الفترة المحددة، أشار إلى ان "اهل الجنوب لم يراهنوا في تاريخهم على صدق العدو الاسرائيلي". وقال: "ما يعنينا هذه القرى اللبنانية التي تعرضت للتدمير، والمطلوب من الدولة اللبنانية بكل اجهزتها واداراتها ان تقوم بما عليها من واجب تجاه الناس الذين تعرضوا للاعتداءات الاسرائيلية". واشار الى ان "اللقاء اليوم بدأ مع مجلس الجنوب، المرجعية الاولى لكل خدمات ومقومات الصمود والبقاء في تلك المنطقة اللبنانية. كذلك هناك قطاعات ومؤسسات اخرى معنية لأنه عندما يقرر اهالي تلك القرى العودة اليها، يجب ان تتوافر لهم مقومات الحياة المتعلقة بصمودهم من البنى التحتية والكهرباء والمياه والطرقات وغيرها من الامور التي يفترض بالدولة اللبنانية ان تقوم بواجباتها تجاه هؤلاء الناس".
وختم متوجها "بالتحية والتقدير الى ارواح كل الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان والتحية الخاصة الى كل فرد موجود في تلك القرى التي تمثل عزة وكرامة لبنان".
حيدر
من جهته أكد حيدر ان "كل واحد منا له دور في مواكبة عودة النازحين الى قراهم الحدودية خصوصا البلديات التي لها الدور الأبرز خصوصا وانها تشكل محور العمل في القرية، بالاضافة الى مجلس الجنوب الذي عمل في السابق على اعادة بناء وتنمية المناطق وبلسمة جراح الجنوبيين". واشار الى ان "المجلس قام، وفقا لامكاناته المادية، بعمل مميز من خلال تلبية حاجات النازحين من القرى الجنوبية"، معتبرا أن "انتقال ربع سكان الوطن من مكان الى آخر ليس بمزحة".
وشدد على ان "المجلس قام بعمله خلال فترة النزوح بكل شفافية ونزاهة، وتم إنشاء مكتب تدقيق للبحث في السلف التي حصل عليها المجلس والتدقيق بكل ما تم شراؤه لخدمة النازحين". ولناحية إعادة الأعمار، أكد "دور المجلس في هذا المجال والذي كان لعبه في العام 2006، حيث سلمت الأموال الى حوالى 100 ألف مستفيد من دون تسجيل أدنى شائبة في عمل المجلس".
وأبدى "جهوزية مجلس الجنوب لفتح الطرقات التي ليس باستطاعة البلديات فتحها، كذلك البدء بعملية مسح الأضرار، وهو أمر بدأ العمل به في العديد من القرى الجنوبية، بالاضافة الى استعداد المجلس للمساهمة ازالة الركام، مشيرا في هذا الصدد عن طرح مناقصة لم تسفر عن نتيجة". وكشف عن اقتراح تقدم به الى الرئيس نجيب ميقاتي للتعاون مع البلديات لازالة الركام، ويقضي بدفع المجلس الاموال الى البلديات لتقوم بدورها بتنفيذ هذا العمل.
وعن البلدات المدمرة بشكل كلي والتي ضاعت معالمها، اشار الى ان "المجلس اتفق مع بلديات تلك القرى لاستقدام مساحين لوضع حدود للعقارات والطرقات، مبديا استعداده لتأمين هؤلاء والتعاون مع البلديات في هذا الشأن. أما لجهة المباني الرسمية المهدمة والمتضررة فإن المجلس سيتكفل بالكشف عليها ومن ثم ترميمها او اعادة بنائها، كما سيهتم المجلس بحاجيات العائدين من اهل تلك القرى ممن فقدوا منازلهم".
خليل
وتحدث النائب خليل فقال: "الامور في كل القرى تشبه بعضها لجهة مستوى وحجم الخسائر الكبيرة، واهمية هذا الاجتماع ان على مجلس الجنوب فور عودة اهالي تلك المناطق الى قراهم، ان يكون جاهزا لانجاز مسألتين على الأقل: الاولى مواكبة البلديات والمؤسسات الاهلية كون المجلس هو الوحيد القادر على تقديم تقدير حقيقي يقدمه الى الدولة اللبنانية او الدول والمؤسسات المهتمة باعادة الاعمار. والثانية ان يكون مجلس الجنوب بامكانياته المحدودة موجودا مع البلديات على الارض للقيام بالعمليات الاولية كفتح الطرقات واصلاح قساطل المياه وغيرها من الامور التي تسهل عملية انتقال ومرور النازحين".
وقال: "نحن اليوم في مرحلة انتقالية على المستوى الرسمي والحكومي. من الواضح انه ليس لدينا حاليا تصور واضح من قبل الدولة حول كيفية اعادة اعمار المناطق المهدمة والمتضررة في الجنوب وكل لبنان. نحن اجتمعنا مع الحكومة وتم الاتفاق على مجموعة من الخطوات والاجراءات، اساسها تجنيد القواعد القانونية التي على اساسها تمت عملية الاعمار في العام 2006، كما طرحت الحكومة مشروع قانون ينظم عملية اعادة الاعمار، ونحن نتحين الفرصة ان يتم اقراره في اول اجتماع للحكومة والذي يسمح بتجاوز بعض الاجراءات التي تسهل عملية اعادة الاعمار بالاضافة الى بعض الاعفاءات من الرسوم التي تترتب على الرخص المطلوبة لاعادة الاعمار".
واشار الى "التزام الحكومة اللبنانية بالسعي مع كل الدول الصديقة والمؤسسات الدولية لتأمين الامكانيات لاعادة اعمار المناطق المهدمة"، كاشفا انه "ما بين المهدم كليا والمتضرر، فإن العدد تجاوز 260 ألف وحدة سكنية، والامر مرشح للارتفاع مع الحافة الحدودية ليقارب 300 الف".
وناقش المجتمعون بشكل تفصيلي ومطول ما يجري على أرض الواقع في القرى الحدودية وحجم الدمار والأضرار في الأبنية السكنية والبنية التحتية من كهرباء وماء وطرقات ومزروعات وكل ما له أهمية في حياة المواطنين. وأكد حيدر "جهوزية المجلس وفريق وعمله للبدء بشكل فوري بالكشف على الاضرار بالتعاون مع البلديات". وأبلغ الحضور بأن مبنى المجلس وقاعاته ومكاتبه بتصرفهم في أي لقاء يخدم هذه المنطقة وأهلها، كاشفا عن لقاء سيعقد مع مؤسستي كهرباء لبنان ومياه الجنوب عند الرابعة بعد ظهر الجمعة المقبل في مبنى مجلس الجنوب.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: اعادة الاعمار بالاضافة الى مجلس الجنوب مع البلدیات تلک القرى الى ان
إقرأ أيضاً:
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
على خطى المليشيا الحوثية شمال اليمن في التعامل مع مشائخ اليمن وتأسيسهم ما سمى " مجلس التلاحم القبلي" أصدر عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم الخميس ، قرارا بشأن تشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي.
ونقل موقع المجلس الانتقالي مواد القرار التي قال انها تتضمن المواد التالية:
مــادة(1): يُعين الشيخ/ علي عبدالله سالم الكثيري - رئيساً للجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي، ومشرفا على أعمالها.
مــــادة(2): يُعين الأخوة التالية أسماؤهم أعضاءً في اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي:
1- السلطان / عبدالله عيسى علي آل عفرار - عضواً
2- الشيخ/ عبدالرب أحمد أبوبكر النقيب - عضواً
3- الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالرحمن علي الجفري - عضواً
4- الشيخ /عبدالرحمن جلال عبدالقوي محمد شاهر - عضواً
5- الأمير/ علي شيخ الكازمي العولقي - عضواً
6- الأمير / عبدالعالم عبدالقوي محمد عمر الأميري - عضواً
7- الأمير / صالح غالب عوض القعيطي - عضواً
8- الأمير / فايز علي محمد الواحدي - عضواً
9- الشيخ/ مهيب سيف محمد الأحمدي - عضواً
10- الأمير / محمد فيصل سرور الحوشبي - عضواً
11- الشريف/ ماهر فضل صالح الهبيلي - عضواً
12- السلطان/ محسن فضل علي العبدلي - عضواً
13- السلطان / حسن طلال بن عبدالله بن جعفر الكثيري - عضواً
14- السلطان / إسكندر بن حمود بن محمد آل هرهرة - عضواً
15- الشيخ / محمود علي عاطف الكلدي - عضواً
16- الشيخ / خالد محمد عمر الكثيري - عضواً
17- المقدم / عمر سعيد باشقار بارشيد - عضواً
18- الدكتور / مهدي حسين جعبل الفضلي - عضواً
19- الشيخ / أبو بكر فريد بن أبو بكر العولقي - عضواً
20- الشيخ / علي محمد الكومدي الزويدي - عضواً
21- الشيخ / محمد سعد الصويفي بلحاف - عضواً
22- الشيخ/ علي عيسى أحمد عبدالله بن عفرار - عضواً
23- الأستاذ / فضل محمد ناجي مثنى - مقرراً للجنة
مـــادة(3): تتولى اللجنة التحضيرية ممارسة المهام والاختصاصات الأتية:
1- الإعداد والتحضير لإشهار مجلس شيوخ الجنوب العربي وإقرار خطة مزمنة لتنفيذ ذلك.
2- وضع لائحة تنظيمية لمجلس شيوخ الجنوب العربي تتضمن الهيكل التنظيمي والمهام والإختصاصات على النحو الذي يحدد البناء التنظيمي للمجلس ومهام كل منها وعلاقتها بهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي.
3- إعداد قوائم أعضاء المجلس على أن يكون التمثيل شاملاً كافة قبائل محافظات الجنوب العربي والشرائح الاجتماعية وفق النُسب المقرة من اللجنة التحضيرية.
4- التواصل مع كافة السلاطين والمشايخ في الداخل والخارج وإشراكهم في التحضير لتشكيل الهيئات التنظيمية لمجلس الشيوخ.
5- الإلتزام بأن لا يتعدى قوام الهيئة المركزية للمجلس 121 عضوًا وأن تكون الهيئة التنفيذية للمجلس بقوام 15 عضوًا.
6- إقرار كافة التصورات التحضيرية التنظيمية والإعلامية والميدانية السابقة لإشهار المجلس.
7- تعقد اللجنة إجتماعاتها في العاصمة عدن ويجوز مشاركة من يتعذر حضورهم من خارج الجنوب عبر الإتصال المرئي، وتتخذ اللجنة قراراتها بالتوافق فإن تعذر ذلك يحال مشروع القرار لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للفصل فيه بالموافقة أو التعديل أو الرفض.
8- تعتبر اللجنة التحضيرية مُنحلة بصدور قرار تشكيل الهيئة المركزية والهيئة التنفيذية لمجلس شيوخ الجنوب العربي.