خلال فترة الحمل، يشهد الجسم زيادة كبيرة في إنتاج الهرمونات، وهذا يؤدي إلى تغييرات عميقة في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك في الدماغ، وقد أظهرت عمليات مسح الدماغ قبل وبعد الحمل انخفاضًا في حجم المادة الرمادية، تحتوي المادة الرمادية على أجسام الخلايا العصبية والمشابك والخلايا الدبقية، وتوجد بشكل أساسي في الطبقة السطحية من الدماغ، والتي تسمى القشرة، ومع ذلك، لم يتم ملاحظة التغيرات في الدماغ أثناء الحمل.

آلام العضلات والعظام الأبرز.. أعراض نقص فيتامين د فى الشتاء

لفهم هذه التغييرات بشكل أفضل، جمع الباحثون 26 فحصًا بالرنين المغناطيسي (MRI) لأم لأول مرة طوال فترة حملها وما بعده، غطت الفحوصات الفترة من ثلاثة أسابيع قبل الحمل إلى عامين بعد الولادة، قاد فريق البحث الدكتورة لورا بريتشيت وإميلي جاكوبس في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا، وإليزابيث كراستيل في جامعة كاليفورنيا.

ووجد الفريق أن حجم المادة الرمادية الإجمالي وسمك القشرة المخية انخفضا طوال فترة الحمل، ثم انتعش كلاهما جزئيًا بعد الولادة، وانخفض حجم المادة الرمادية في معظم قشرة المخ وفي معظم شبكات المخ واسعة النطاق، كما انخفض حجم العديد من مناطق المادة الرمادية في أعماق المخ، وكانت هذه التغييرات أكبر بكثير من التباين الذي شوهد لدى النساء غير الحوامل خلال فترة مماثلة.

هناك نوع آخر من الأنسجة في الدماغ يسمى المادة البيضاء، تتكون المادة البيضاء في الغالب من مسارات الألياف العصبية التي تحمل الإشارات بين مناطق المادة الرمادية، زادت سلامة هذه المادة البيضاء خلال الثلثين الأولين من الحمل، وبعد الولادة عادت إلى مستوياتها الأساسية.

خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، زادت أيضًا أحجام السائل النخاعي في التجاويف على شكل حرف C والتي تسمى البطينات الجانبية، ثم انخفضت كلاهما بشكل حاد بعد الولادة، كانت التغيرات التي لوحظت في الدماغ مرتبطة بتحولات في مستويات الهرمونات الستيرويدية.

وتظهر النتائج أن دماغ المتطوعة خضع لتغييرات أسبوعية تقريبا أثناء الحمل، وهذا يدعم فكرة أن الحمل هو فترة من المرونة العصبية العالية ــ قدرة شبكات الخلايا العصبية على التكيف وإعادة التنظيم.

المصدر nih.gov

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحمل التغيرات في الدماغ السائل النخاعي المزيد المادة الرمادیة فی الدماغ

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة.. تكشف سر العلاقة الجينية بين الدجاج والديناصورات

شمسان بوست /متابعات:

في دراسة صادمة وغريبة من نوعها، كشف فريق من الباحثين في جامعة هارفارد ومعهد ماكس بلانك عن نتائج مثيرة للجدل، تُظهر أن الدجاج يتشارك في عدد كبير من الجينات مع الديناصورات المنقرضة، مما يعزز فرضية علمية تنص على أن الطيور الحالية هي أحفاد هذه الكائنات العملاقة.


* الدجاج أحفاد الديناصورات

ووفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Communications، المختصة بتناول الاكتشافات العلمية، فقام العلماء بتحليل تسلسل الحمض النووي للدجاج ومقارنته مع البيانات الجينية المستخرجة من حفريات الديناصورات، لا سيما من أنواع مثل Tyrannosaurus rex وVelociraptor، ووجدوا أن هناك تطابقًا وراثيًا ملحوظًا بين الدجاج والديناصورات، خاصة في الجينات المسؤولة عن تكوين العظام والريش في كلًا منهما.


* تشابه جيني كبير بين الدجاج والديناصورات

أحد أبرز الاكتشافات التي توصلت إليها الدراسة، تمثلت في أن بعض الجينات التي تساعد في تكوين العظام القوية والمجوفة في الطيور الحديثة كالدجاج تُشبه إلى حد كبير تلك التي وُجدت في الديناصورات.


كما أظهرت التحليلات أن الجينات المرتبطة بتكوين الريش في الطيور لها نظائر في الديناصورات، مما يؤكد الأدلة الأحفورية التي عُثر عليها في بعض أنواع الديناصورات التي امتلكت هياكل ريشية بدائية.


فيما صرح الدكتور جوناثان كلارك، الباحث الرئيسي في الدراسة، قائلاً: “لطالما اشتبهنا في أن الطيور والديناصورات يشتركان في سلف مشترك، لكن هذه الدراسة تقدم دليلًا جينيًا قاطعًا على أن الدجاج، على سبيل المثال، يحمل إرثًا مباشرًا من الديناصورات”.


* انعكاسات الاكتشاف على علم الأحياء والتطور

يعتبر هذا البحث العلمي خطوة مهمة في فهم تطور الطيور من الديناصورات، إذ يؤكد أن التغيرات الجينية التي حدثت على مدى ملايين السنين سمحت بانتقال هذه الكائنات الضخمة إلى أشكالها الأصغر والأكثر تكيفًا مع الطيران.


كما قد يفتح هذا الاكتشاف المثير آفاقًا جديدة في مجالات البيولوجيا الجزيئية، والهندسة الوراثية، إذ يمكن استخدام هذه المعلومات في فهم كيفية تطور الصفات الفسيولوجية بين الأنواع المختلفة من الكائنات الحية.

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف دور الحمضيات في تحسين المزاج
  • دراسة صادمة.. تكشف سر العلاقة الجينية بين الدجاج والديناصورات
  • وزن الأم خلال الحمل.. عامل أساسي في تحديد حركة الطفل لسنوات
  • ‎موسيقى فترة الطفولة والشباب قد تقي من الزهايمر
  • ليس كما نعتقد.. دراسة تكشف السبب وراء احمرار المريخ
  • دراسة تكشف سراً مذهلاً عن المريخ
  • دراسة جديدة: الجوز في الفطور يعزز وظائف الدماغ ويحسن التركيز
  • جريمة تهز باريس.. أمريكية تلقي بمولودها من نافذة فندق
  • أية سماحة تكشف تفاصيل شخصيتها في مسلسل الكابتن
  • دراسة تكشف أثر الماء والقهوة والشاي على صحة القلب