تحمل مجسما لإنسان برأس كلب... لوحة تشوير لممر الراجلين تثير الجدل بكلميم
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » صورة للوحة تشوير تخص ممرا للراجلين بالقرب من المسجد الأعظم بكلميم، تظهر شكلا على هيئة رجل لكن برأس كلب، وهو ما أثار الجدل، خصوصا وأن اللوحة حديثة التثبيت في إطار تجويد عملية التشوير الطرقي، وتأهيل البنيات الطرقية بالمدينة.
اللوحة المثيرة للجدل، وحسب بيان أصدرته جماعة كلميم، تعرضت للتحريف من طرف مجهولين بعد تعمدهم إلصاق صورة لرأس كلب على المجسم، صبيحة الجمعة.
حيث أشار البيان إلى « أن شخصا مجهولا قام بتشويه إحدى الإشارات الخاصة بممر الراجلين بشارع محمد السادس أمام المسجد الأعظم، عبر إلصاق صورة كلب فوق الصورة التي ترمز لممر الراجلين … ».
واستنكرت الجماعة حسب البيان نفسه، ما أسمته بـ « التصرف الصبياني، الذي لا يعكس روح المواطنة والمسؤولية، ويشكل استخفافا واستهتارا غير مقبولين بهاته الإشارات بصفة خاصة، وبالممتلكات العامة بشكل عام، والتي ليست ملكا فرديا … » .
وتهيب جماعة كلميم، حسب البيان ذاته، « بجميع المواطنين والمواطنات إلى المحافظة على الممتلكات العامة، والإبلاغ عن مثل هاته التصرفات عند ملاحظتها، كما تؤكد على أنها ستتخذ كافة التدابير القانونية اللازمة لمتابعة الفاعل وردع مثل هاته الأفعال مستقبلا … « .
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الجنوب المغربي المغرب جماعات كلميم
إقرأ أيضاً:
درة تثير الجدل برسالة غامضة وإطلالة جريئة.. شاهدوا الصور!
متابعة بتجــرد: نشرت الفنانة درّة عبر حسابها الخاص في “إنستغرام” صوراً من آخر جلسة تصوير خضعت لها، وعلّقت عليها بكلمات غامضة أثارت الجدل بين متابعيها الذين تساءلوا عن المقصود بكلامها.
وكتبت درة في تعليقها على الصور: “الأنيق هو أن يكون لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار أن تبقى صامتاً أمام الحمقى”.
ولاقى المنشور تفاعلاً كبيراً من محبي درّة، الذين أثنوا على أناقتها ورقي كلماتها، وعبّرت بعض التعليقات عن إعجاب الجمهور بإطلالتها، مثل: “أنت والأسود قصة جمال”، “أجمل طلّة في الدنيا”، “دايماً متألقة”.
يُذكر أن درة خاضت تجربة الإخراج والإنتاج للمرة الأولى في فيلم “وين صرنا”، الذي يتناول قصة “نادين”، وهي امرأة شابة من غزة وصلت الى مصر بعد ثلاثة أشهر من الحرب، برفقة طفلتيها الرضيعتين اللتين أنجبتهما قبل الحرب ببضعة أشهر، بانتظار زوجها الذي لم يتمكن من الانضمام إليها إلا بعد شهرين.
وكانت درّة قد كشفت عن الصعوبات والتحديات التي واجهتها في تجربتها الإخراجية الأولى بفيلم “وين صرنا؟”، معلنةً أنها بكت بسبب ردود الفعل على الفيلم، ومعبّرةً عن سعادتها بدعم الفنانات كندة علوش وهالة صدقي وسوسن بدر لها.
وأكدت أن تجربتها الإخراجية كانت مليئة بالتحديات، وأن الإخراج يحمل مسؤولية مضاعفة مقارنةً بالتمثيل، قائلةً في تصريحات على هامش مشاركتها في “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي”: “بينما يركز الممثل على أداء دوره فقط، يتحمل المخرج مسؤولية كل تفاصيل العمل وفريقه، خاصة إذا كان هو المنتج أيضاً. هذه التجربة كانت مُرهقة، لكنها غنية ومليئة بالشغف، لا سيما أنني عملت مع أسرة عادية تأثرت بظروف الحرب، ولم أتعامل مع فنانين محترفين”.
وأشارت درّة الى أنها قررت الظهور كمخرجة لرغبتها في تقديم عمل يحمل بصمتها الإنسانية بعيداً من كونها ممثلة، مضيفةً: “المشاعر الإنسانية في الفيلم هي التي دفعتني لتقديمه، وأنا أحببت العمل وراء الكاميرا؛ لأن فيه نوعاً آخر من التحدي”.
View this post on InstagramA post shared by DORRA درة. (@dorra_zarrouk)
main 2025-02-26Bitajarod