مضايقات بكين تدفع الفلبين لتعليق إجراء مسح في بحر جنوب الصين
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
قالت الفلبين -اليوم السبت- إنها علقت إجراء مسح علمي في بحر جنوب الصين بعد أن واجهت سفن صيد تابعة لها "مضايقات" وسلوكا عدائيا من خفر السواحل والبحرية الصينية.
وأوضح خفر السواحل الفلبيني أن الواقعة حدثت -أمس الجمعة- بالقرب من ساندي كاي، وهي منطقة عبارة عن 3 جزر رملية صغيرة غير مأهولة بالسكان تحيط بها جزيرة صناعية تعد قاعدة للقوات الصينية وجزيرة تحتلها الفلبين في أرخبيل سبراتليس.
وتطالب الصين، لدواعٍ تاريخية، بكلّ الجزر الصغيرة تقريبا في بحر جنوب الصين من البلدان الأخرى على ضفاف البحر (الفلبين وفيتنام وبروناي وماليزيا)، رغم أن محكمة تحكيم قضت في 2016 بأن مطالبها لا تستند إلى أيّ أساس قانوني.
ونشرت بكين في الأشهر الأخيرة سفنا تابعة لقوّاتها البحرية ولخفر السواحل لمنع الفلبين من الوصول إلى أرصفة مرجانية وجزر إستراتيجية في البحر.
وقال خفر السواحل الفلبيني في بيان إن سفينتين تابعتين لمكتب مصايد الأسماك الفلبيني تعرضتا "لسلوك عدواني" من 3 سفن لقوات خفر السواحل الصينية و4 مراكب أصغر حجما، عندما كانتا في طريقهما لجمع عينات من الرمال من جزيرة ساندي كاي بالقرب من جزيرة ثيتو الخاضعة لسيطرة الفلبين.
إعلانوأوضح أن سفن خفر السواحل الصينية اقتربت من سفينتين كبيرتين، قامتا بمناورة لتجنب الاصطدام بينما حلقت مروحية بحرية صينية على "ارتفاع غير آمن" فوق قاربين أصغر تم نشرهما بواسطة السفن.
وأضاف في بيان "بسبب المضايقات المستمرّة وازدراء الأمن الذي بدر عن القوّات البحرية الصينية"، اضطر خفر السواحل ووكالة مصايد الأسماك "للأسف إلى تعليق الدراسة ولم يتسن أخذ عيّنات من الرمل" قبالة سواحل ثيتو.
ولم يصدر رد فوري من المسؤولين الصينيين، لكن الصين أكدت مرارا سيادتها على معظم بحر جنوب الصين واتهمت دولا تتنازع معها على السيادة، ومن بينها الفلبين وفيتنام وماليزيا، بالتعدي.
وتقع ثيتو على مسافة نحو 430 كيلومترا من جزيرة بالاوان الفلبينية الكبيرة وأكثر من 900 كيلومتر من أقرب كتلة أرض صينية هي جزيرة هاينان. وتتمركز حامية جند صينية في رصيف سوبي قرب ثيتو.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات بحر جنوب الصین خفر السواحل
إقرأ أيضاً:
بكين وموسكو تتفقان لمواصلة الحفاظ على الاتصالات والتنسيق المشترك
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بان الرئيس الصيني شي جين بينغ، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي بوتين، قال إن بكين وموسكو تتفقان على مواصلة الحفاظ على الاتصالات والتنسيق المشترك عبر الطرق المختلفة، وأن العلاقات الصينية الروسية تتمتع بقوة دفع كبيرة وذات طابع استراتيجي متميز.
صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن الحرب بين روسيا وأوكرانيا لا يمكن أن تنتهي دون معالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى نشوبها.
وأكد لافروف أن احترام الحقائق على الأرض، وكذلك الاتفاق على عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، هما الشرطان الأساسيان لبدء أي مفاوضات.
وأشار لافروف إلى أن مبادئ اتفاقيات إسطنبول قد تصبح أساسًا لأي اتفاقيات مستقبلية بين موسكو وكييف، مضيفًا أن روسيا أكدت هذا الموقف في العديد من المناسبات.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، أكد الوزير الروسي أن الدول الأوروبية كانت قد منعت أوكرانيا من التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا. وأوضح أن الأعمال العسكرية ستتوقف فقط إذا وصلت المفاوضات إلى نتيجة توافق عليها روسيا.
كما أشار لافروف إلى أن روسيا قد أكدت مرارًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محاولة جر أوكرانيا للانضمام إلى الناتو كان خطوة خاطئة، موضحًا أن الحرب كان من الممكن تجنبها إذا لم يكن هناك مسعى لجذب أوكرانيا إلى الناتو.
وتابع الوزير الروسي أن سياسة إبادة الروس وكل ما هو روسي في جنوب وشرق أوكرانيا كانت من بين الأسباب الرئيسية التي أدت إلى اندلاع الحرب.
وأكد أن روسيا قدمت ضمانات أمنية لأوكرانيا خلال المفاوضات مقابل عدم سعيها للانضمام إلى الناتو، إلا أن أوكرانيا تراجعت عن هذه الضمانات.
وأبدى لافروف استعداد روسيا للتفاوض مع أوكرانيا والدول الأوروبية، لكنه شدد على أن الأعمال العسكرية لن تتوقف إلا إذا كانت النتيجة النهائية مرضية لموسكو. وأضاف أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق حازم بشأن عدم انضمام أوكرانيا إلى الناتو.