الصليب الأحمر يتسلم الأسيرات الإسرائيليات الأربع من حركة حماس في ميدان فلسطين
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
وصلت الأسيرات الإسرائيليات الأربع إلى ميدان فلسطين، وسط مدينة غزة، وقام عناصر حركة حماس بتسليمهن إلى الصليب الأحمر، وسط حشد كبير من جنود حركة حماس وسرايا القدس.
وانتشر عناصر القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وجنود سرايا القدس بميدان فلسطين، وسط مدينة غزة أثناء عملية تسليم الأسيرات الإسرائيليات.
وقالت وكالة رويترز للأنباء: إن موظفو الصليب الأحمر استلموا المحتجزات الإسرائيليات الأربع من حركة حماس، وسط استعدادات في مدينة غزة أثناء عملية تسليم الأسيرات، وفقًا لقناة «القاهرة الإخبارية».
ووصلت مركبات الصليب الأحمر إلى ميدان الساحة واستلمت المحتجزات الإسرائيليات.
الدفعة الثانية من المرحلة الأولى اتفاق وقف إطلاق النار في غزةوبموجب تنفيذ الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لـ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع بين إسرائيل وحركة حماس، فمن المقرر أن تفرج كتائب القسام عن 4 مجندات أسيرات مقابل 200 أسير فلسطيني من بينهم 121 محكوم عليهم بمؤبدات و79 من أصحاب المحكوميات العالية.
وتسلمت السلطات الإسرائيلية الأسبوع الماضي، أول دفعة من الرهائن الإسرائيليين، وهم ثلاثة نساء، هن: «رومي جونين (24 عامًا) من كفر فارديم، وإميلي ديماري (28 عامًا) من كفر غزة، ودورون شتاينبراخر (31 عامًا) من كفر غزة».
اتفاق وقف إطلاق النار بغزةوصدر بيان مصري قطري أمريكي، في يوم الأربعاء 15 يناير 2025، أعلن فيه توصل طرفي النزاع في غزة إلى اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين والعودة إلى الهدوء المستدام بما يحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار بين الطرفين، على أن يبدأ العمل بالاتفاق اعتبارًا من يوم 19 يناير الجاري.
ويتضمن ثلاث مراحل:
- المرحلة الأولى تشتمل 42 يومًا على وقف لإطلاق النار:
- تنسحب فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج المناطق المكتظة بالسكان.
- يتم فيها تبادل الأسرى والمحتجزين، وتبادل رفات المتوفين.
- عودة النازحين داخليًا إلى أماكن سكناهم في قطاع غزة.
- تسهيل مغادرة المرضى والجرحى لتلقي العلاج.
- تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة والتوزيع الآمن والفعال لها.
- إعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز.
- إدخال مستلزمات الدفاع المدني والوقود.
- إدخال مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب.
وأكدت مصر وقطر وأمريكا في البيان المشترك، أن سياستهم كضامنين لهذا الاتفاق هي التأكيد على أن جميع مراحله الثلاث ستنفذ بشكل كامل من قبل الطرفين، وأنهم سيعملون بشكل مشترك على تنفيذ الأطراف التزاماتهم في الاتفاق والاستمرار الكامل للمراحل الثلاث.
اقرأ أيضاًأهالي الأسيرات الإسرائيليات يتوجهون الآن إلي معبر رعيم استعدادا لاستقبالهن
أونروا: 14500 طفل فلسطيني استشهدوا جراء العدوان الإسرائيلي على غزة
انتشار عناصر القسام وسرايا القدس بميدان فلسطين قبيل تسليم الأسيرات الإسرائيليات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة غزة حماس حركة حماس مدينة غزة وقف إطلاق النار في غزة كتائب القسام الأسيرات الإسرائيليات وقف إطلاق النار في قطاع غزة اتفاق وقف إطلاق النار بغزة تسليم الأسيرات الإسرائيليات أسماء الأسيرات الإسرائيليات الأسیرات الإسرائیلیات الصلیب الأحمر حرکة حماس
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي.. استئناف تنفيذ اتفاق غزة على دفعتين عبر مصر
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن حماس ستسلم مصر 4 جثامين لمحتجزين على دفعتين، مقابل إطلاق سراح الأسرى المؤجلين، أيضا على دفعتين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن “إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح نصف الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض أن يفرج عنهم السبت الماضي وذلك لقاء إعادة جثماني رهينتين إسرائيليتين خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية “إن هناك مقترحا بأن تنقل حماس جثماني محتجزين إسرائيليين إلى مصر، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 301 أسير فلسطيني من أصل 602 أسيرا كان من المقرر الإفراج عنهم السبت، في مسعى لإنقاذ اتفاق غزة من الانهيار”.
واعتبر مصدر إسرائيلي “أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى تفاهم على تمديد المرحلة الأولى بعد انتهائها بدفعة واحدة من تبادل الأسرى”.
من جهتها شددت مسؤولةُ السياسةِ الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس على ضرورةِ تنفيذِ اتفاقِ غزة لتحريرِ المحتجزين، وقال “إن الاتحادَ لا يريد أن يرى حماس تحكُمُ في غزة لكن الفلسطينيين بحاجةٍ للخدمات”.
وأعلنت إسرائيل الأحد أنها مستعدة لاستئناف القتال “في أي لحظة” في قطاع غزة، فيما اتهمتها حماس بتعريض الهدنة للخطر من خلال إرجاء إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويتألف اتفاق الهدنة الذي تمّ التوصل إليه برعاية أميركية وقطرية ومصرية من ثلاث مراحل، على أن تشمل المرحلة الأولى الممتدة على ستة أسابيع وقف العمليات القتالية والإفراج عن 33 محتجزا في قطاع غزة، معظمهم منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر، مقابل 1900 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وأفرجت حماس السبت عن الدفعة الأخيرة للمرحلة الأولى من المحتجزين الأحياء، إلا أن إسرائيل لم تفرج عن 600 معتقل فلسطيني كان مقررا إطلاق سراحهم في اليوم ذاته، بسبب ما أسمته “المراسم المهينة” التي رافقت إطلاق المحتجزين في قطاع غزة.
وتنتهي في الأول من مارس المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار الهشّ الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير في غزة بعد 15 شهرا على بدء الحرب، في حين لم تبدأ بعد المفاوضات بشأن مرحلته الثانية.
وسيتوجّه ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إسرائيل الأربعاء، للبحث في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.
ومنذ 25 يناير يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
في المقابل تعمل مصر على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب قبل أيام أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وسيطرحها كتوصية، دون أن يحدد بعد موقفه من خطة القاهرة.
ملك الأردن يجدد رفض بلاده لتهجير الفلسطينيين ويدعو لإعمار غزة
بدوره، جدد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، يوم الاثنين، موقف بلاده الرافض لتهجير الفلسطينيين وضرورة العمل على إعادة إعمار غزة واستدامة وقف إطلاق النار ومضاعفة تدفق المساعدات الإغاثية.
جاء تأكيد العاهل الأردني خلال لقائه رؤساء اللجان الدائمة بمجلس النواب لبحث عدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي بالإضافة إلى التطورات الإقليمية خصوصا الأوضاع الخطيرة في غزة والتصعيد في الضفة الغربية، وأهمية دعم الاستقرار في سوريا ولبنان.
وفي سياق آخر، أعلن برنامج الأغذية العالمي، أنه ضاعف شحناته من المساعدات الغذائية إلى غزة بسبب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وقال مارتن فريك، رئيس مكتب البرنامج أنه تم التوصل حاليا إلى تجنب المجاعة في القطاع بعد أن سلم المكتب أكثر من 30 ألف طن من المواد الغذائية منذ بدء سريان وقف النار في التاسع عشر من يناير.