مفاجأة.. الفتاة المحتجزة لمدة 6 سنوات داخل منزل عمها بالبدرشين تتنازل عن المحضر
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت النيابة العامة بجنوب الجيزة، بإخلاء سبيل المتهمين باحتجاز فتاة داخل غرفة لمدة 6 سنوات بمنطقة البدرشين، بعد تنازل المجني عليها عن المحضر وتصالح الطرفين.
احتجاز 6 سنواتكان قد أدلى المتهمون وهم شقيق المجني عليها غير الشقيق وعميها، بأنهم اتخذوا قرار احتجاز الفتاة بعد وفاة والدها وطلاقها من زوجها عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها.
وأوضح المتهمون أنهم كانوا في حالة من القلق والخوف على مستقبلها، معتقدين أنها قد تتعرض للانحراف بسبب الظروف القاسية التي مرت بها، وأكدوا أنهم اتخذوا هذا القرار بدافع حمايتها ومنعها من مغادرة المنزل "حفاظًا على سلوكها"، بحسب تعبيرهم.
وأضاف المتهمون أنهم لجأوا إلى تقييد الفتاة داخل الغرفة، وظلت محتجزة طوال السنوات الماضية، مشيرين إلى أن ما قاموا به كان بدافع "الخوف عليها" وليس بهدف الإيذاء.
فتاة محتجزة لمدة 6 سنواتونجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، في تحرير فتاة محتجزة لمدة 6 سنوات ومقيدة بالسلاسل الحديدية داخل منزل عمها بسبب خلافات أسرية بمنطقة البدرشين.
تفاصيل الواقعةوفي التفاصيل، تلقى الرائد أحمد يحيى، رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين بمديرية أمن الجيزة، بلاغًا من "زينب م"، ربة منزل، أفادت فيه باحتجاز ابنتها "بدرية م" البالغة من العمر 25 عامًا، منذ 6 سنوات داخل منزل عمها الكائن بدائرة المركز.
مقبرة 6 سنواتوعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المنزل المبلغ عنه، وعثرت على غرفة صغيرة مخفية ومغلقة بقفل حديدي، وعند اقتحام الغرفة، وجدت الفتاة مقيدة بسلسلة حديدية موصولة في الحائط ومثبتة بقدمها اليمنى وبحسب التحقيقات، تعرضت الفتاة لاحتجاز قسري ومعاملة قاسية طيلة الـ6 سنوات الماضية.
ضبط الجناةألقت الاجهزة الأمنية القبض على شقيق الفتاة غير الشقيق "إسلام م"، البالغ من العمر 25 عامًا، وعمها "عربي ع" الموظف بالمعاش، وشقيق عمها "سعيد ع"، تم تحرير محضر بالواقعة، وجارٍ عرضهم على النيابة العامة التي تولت التحقيقات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احتجاز 6 سنوات البدرشين الجيزة فتاة لمدة 6 سنوات
إقرأ أيضاً:
حُرمت من والديها 27 عاماً.. وعثرت عليهما في يومين فقط!
بعد يومين فقط من نشر مقطع فيديو تبحث فيه عن والديها، اتصل شخصان بالفتاة الصينية المتبنّاة 'هي' (27 عاماً)، يبلغانها بأنهما والداها، لتُصنَّف كأسرع شخص في البلاد يعثر على عائلته الأصلية.
وتعيش "هي"، في منطقة هيوان بمقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين.
ما القصة؟في 21 مارس (آذار) الماضي، نشرت الفتاة مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تسرد فيه العنوان الذي أُرسلت إليه إلى عائلتها بالتبني في بداية عام 1998، وكذلك موقع القرية التي تعيش فيها هذه العائلة، حسبما ذكر موقع "ساوث تشاينا".
ضابط مرور بعمر 8 سنوات يُثير تفاعلاً واسعاً.. ما القصة؟ - موقع 24أثار مشهد لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات يرتدي زي ضابط مرور، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين.
وجاء في تسجيل الفتاة العشرينية: "مهما حدث سابقاً، أستطيع تقبّله. أتمنى أن يأتي والداي للبحث عني، أو أن تخبريني عنوانكِ لأجدكِ".
وأضافت: "لقد أخبرني والداي بالتبني أن والدي البيولوجيين من سكان سيشوان، وأن لقب والدي هو تان".
وفي اليوم التالي من رسالتها، نشرت "هي"، مقطع فيديو آخر، تكشف فيه أن والدها البيولوجي كان مصمم ملابس، ويرتدي نظارات، وكان لديه ابنتان قبلها.
ردفي 23 مارس (آذار)، تلقت الفتاة من شخص يسمى "تان" وزوجته "بهي"، يُخبرانها أنهما والديها البيولوجيين.
وقال تان، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: "عثرت على ابنتي، وأرحب بعودتها إلى المنزل، ومُمتن للغاية لعودتها".
واشنطن تفرض "حظراً عاطفياً" على موظفيها في الصين - موقع 24علمت وكالة أسوشيتد برس، أن الحكومة الأمريكية حظرت على الموظفين الحكوميين الأمريكيين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.
ولفت الأب، إلى أن أحد أقاربه شاهد الفيديو الأول لـ "هي" وأرسله له، ووجد تان أنها تُشبه أطفاله الآخرين.
وجرى جمع عينات دم من تان وزوجته والفتاة "هي"، بواسطة قاعدة بيانات الحمض النووي، لمطابقة الجينات، إلا أنه لم يتم الانتهاء من النتائج بعد.
ملابس الطفلةلم يتم الكشف عن سبب عرض الفتاة للتبني والتي كانت تبلغ من العمر شهرين فقط.
وأشار الزوجان إلى إنهما فقدا بيانات الاتصال بالعائلة التي تبنت الفتاة بعد عامين من تسليمها، إلا أن الأم احتفظت بآخر سُترة ارتدتها في آخر لقاء.
وأجرت الفتاة اتصال "فيديو" مع عائلتها ساده البكاء والحنين.
بدورها، قالت "هي"، إنه بمجرد ظهور نتيجة مُطابقة الحمض النووي، ستتوجه إلى داتشو في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، لتلتقي بوالديها البيولوجيين.