عاجل - داخلية غزة: أكملنا استعداداتنا لتسهيل عودة النازحين من جنوب القطاع
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة إنها أكملت الاستعدادات لتسهيل عودة النازحين من جنوب القطاع إلى محافظتي غزة والشمال.
وقال بشير جبر، مراسل القاهرة الإخبارية من وسط قطاع غزة، إن هناك استعدادات كبيرة في الشارع الفلسطيني في انتظار تسليم المحتجزات الإسرائيليات الأربع للصليب الأحمر، مشيرًا إلى أن أن سيارات الصليب الأحمر دخلت من معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة؛ من أجل تسلم المحتجزات الأربع.
لا يوجد مكان محدد معلن لتسليم المحتجزات
وأضاف جبر، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حتى هذه اللحظة لا يوجد مكان محدد معلن لتسليم هؤلاء المحتجزات الأربعة، لافتًا إلى أن الفلسطينيين على أتم استعداد لبدء العودة إلى مدينة عزة شمال القطاع، ومن المقرر أن تبدأ العودة عقب تسليم المحتجزات الإسرائيليات الأربع.
وتابع: "إسرائيل ستقوم بالإفراج عن أعداد كبيرة من الأسرى المحكوم عليهم بالمؤبدات وهم نحو من 120 أسيرًا"، بالإضافة إلى الأسرى ذوي الأحكام المختلفة، مؤكدً أن وسط قطاع غزة يشهد حركة نشطة للغاية منذ ساعات الصباح.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الداخلية قطاع غزة عودة النازحين محافظات غزة شمال القطاع بشير جبر القاهرة الإخبارية المحتجزات الإسرائيليات الصليب الاحمر معبر كرم أبو سالم تسليم المحتجزات الأسرى الفلسطينيون وسط قطاع غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عودة القراصنة الصوماليين.. كيف أثرت حرب غزة على طرق الشحن؟
عادت القرصنة الصومالية إلى الظهور مجددًا بعد غياب بعد توترات كبيرة في البحر الأحمر بسبب الحرب في غزة وتصاعد الهجمات الحوثية ضد حركة الشحن في المنطقة.
يري المحللون أن هذه العوامل قد ساعدت في عودة القراصنة، الذين استفادوا من تشتيت جهود مكافحة القرصنة، مما سمح لهم بالتحرك بحرية أكبر، بحسب تقرير لشبكة "سي أن أن".
في 12 أذار / مارس 2024، تم اختطاف السفينة البنغلاديشية MV Abdullah أثناء عبورها من موزمبيق إلى الإمارات، محملة بـ 55,000 طن من الفحم.
ووقع الحادث على بعد 550 ميلاً من سواحل الصومال، حيث تعرضت السفينة لعملية اقتحام من 12 قرصانًا مسلحًا، وتم السيطرة عليها بعد دقائق من الهجوم، وبينما كانت السفينة في المنطقة التي اعتُبرت آمنة، لم تكن هناك إجراءات أمان كافية، ما جعلها هدفًا سهلًا للقراصنة.
ومن جانب آخر، توقعت تقارير نشرها مكتب الملاحة البحرية الدولي عن تصاعد حوادث القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تم تسجيل اختطاف ثلاث سفن بين يناير وسبتمبر 2024، بالإضافة إلى عدد من محاولات الهجوم في المياه الصومالية. وبالرغم من أن التهديد الحالي يُعتبر أقل حدة من ذروته في عام 2011، إلا أن زيادة النشاط تشير إلى عودة القراصنة بقوة إلى ساحة البحر الأحمر والمحيط الهندي.
في تلك الفترة، كانت القرصنة الصومالية قد تراجعت بشكل ملحوظ بعد جهود دولية متعددة، تشمل وجود بحريات عالمية وتحسن الإجراءات الأمنية. إلا أن عودة الحوثيين إلى استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وضعف الإجراءات الأمنية في بعض المناطق أدى إلى استعادة القراصنة نشاطهم السابق.
وفي هذا السياق، تكشف تحليلات أمنية نقلتها "سي أن أن" عن وجود روابط متزايدة بين القراصنة الصوماليين والحوثيين في اليمن، وهو ما يعزز تهديدات القرصنة في المنطقة.
القراصنة يُعتقد أنهم يتعاونون مع الحوثيين لتهريب الأسلحة والنفط، بل وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول السفن التجارية العابرة. التقارير تشير إلى أن هذا التحالف يعزز قدرة الحوثيين على فرض سيطرتهم على طرق الشحن الاستراتيجية.
تحليل الوضع الراهن يوضح أن هذه الأزمات البحرية تأتي في وقت حساس حيث تزداد التكلفة الاقتصادية لعمليات الشحن بسبب تهديدات القرصنة. فرضت الحرب في غزة والهجمات الحوثية على البحر الأحمر ضغوطًا إضافية على الشركات العالمية، ما جعلها مضطرة لتغيير مساراتها إلى رأس الرجاء الصالح، الأمر الذي أدى إلى زيادة تكاليف الشحن والتأخيرات في تسليم البضائع.