سجن أم غرامة؟.. اعرف العقوبة المنتظرة لـ أنغام بعد إحالتها للتحقيق بسبب "قُبلة"
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
تساءل جمهور المطربة أنغام عن العقوبة المتوقع فرضها عليها بعد استدعاء الشرطة السعودية لها وللفنان السعودي عبد المجيد عبد الله بتهمة "مخالفة قوانين المحافظة على الذوق العام" في مدينة الرياض، وذلك على خلفية الفيديو المنتشر للثنائي من فعاليات حفل Joy Awards 2025، الذي يوثق لحظة لقائهما وتقبيل عبد المجيد لأنغام قبلات حارة احتفاءً برؤيتها.
سرعان ما تبين إنه في حال تطبيق اللائحة بحق كلا من أنغام وعبد المجيد عبد الله، واستكمال الإجراءات النظامية، فمن المتوقع فرض غرامة مالية عليهما لا تتجاوز 5 آلاف ريال، مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد مقررة نظاما.
في الوقت نفسه، تبين إن الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية تعاقب من يخالف لوائح الذوق العام، بغرامة مالية قيمتها 3000 ريال سعودي فقط في حالة ارتكاب تلك الأفعال بأول مرة.
أما في حالة قد ارتكبا مثل ذلك الفعل في وقت سابق، فتعاقب الجهات المختصة بالمملكة العربية السعودية إياهم بغرامة مالية قدرها 6000 ريال سعودي فقط.
قواعد مخالفة الذوق العام في السعوديةوتأتي قواعد مخالفة الذوق العام في المملكة العربية السعودية كالتالي: "لا يجوز الظهور في مكان عام بزي أو لباس غير محتشم، وعدم ارتداء زي أو لباس يحمل صورًا تسيئ إلى الذوق العام".
ووفقًا للبيان الرسمي للشرطة السعودية، أوضح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض أنه إشارة إلى ما تم تداوله من محتوى مرئي مخالف للائحة المحافظة على الذوق العام لشخصين في فعالية بمدينة الرياض فإنه جار استدعاؤهما وتطبيق اللائحة بحقهما.
إحالة أنغام وعبد المجيد عبد الله للتحقيق بسبب "قبلة"وكانت قد أعلنت الشرطة السعودية، عن استدعاء المطربة أنغام والفنان السعودي عبد المجيد عبد الله بتهمة "مخالفة قوانين المحافظة على الذوق العام" في مدينة الرياض، وذلك على خلفية الفيديو المنتشر للثنائي من فعاليات حفل Joy Awards 2025، الذي يوثق لحظة لقائهما وتقبيل عبد المجيد لأنغام قبلات حارة احتفاءً برؤيتها.
لم تكشف الشرطة السعودية عن هوية الشخصين، كما عملت على تعتيم المقطع الذي يجمعهما قبل نشره على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي الأشهر "فيس بوك"، ولكن بعد مقارنة الصورة التي نشرها الأمن العام السعودي، والفيديو المثير للجدل، تثبت أن الشخصين الذين طالهما الإستدعاء هما أنغام والسعودي عبد المجيد عبدالله.
جاء التحرك الأمني السعودي، عقب الضجة الكبيرة التي أحدثها مقطع الفيديو خلال الساعات الأخيرة الماضية بعد انتشاره على نطاق واسع على صفحات السوشيال ميديا، والذي ظهر خلاله الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله وهو يقبّل المطربة أنغام بحرارة على أراضي العاصمة السعودية الرياض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنغام عبد المجيد عبد الله المملكة العربية السعودية الرياض الشرطة السعودية أنغام وعبد المجيد عبد الله قبلة أنغام وعبد المجيد عبد الله حفل joy awards 2025 أخبار أنغام أخبار الفن أخبار الفنانين أخبار المشاهير مشاهير السعودية القانون السعودي السعودی عبد المجید عبد عبد المجید عبد الله الذوق العام
إقرأ أيضاً:
غرامة ضخمة.. أستراليا تلاحق تيليجرام بسبب مشكلات الأمان
فرض منظم السلامة الإلكترونية في أستراليا، غرامة مالية تصل إلى مليون دولار أسترالي (640.000 دولار أمريكي) على منصة المراسلة تيليجرام Telegram، وذلك بسبب تأخرها في الرد على استفسارات تتعلق بالتدابير المتخذة لحماية الأطفال ومنع انتشار المواد العنيفة المتطرفة على منصتها.
ووفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، جاء هذا القرار، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة على الإنترنت، خصوصا فيما يتعلق بمحتوى يؤثر على الأطفال والمستخدمين الضعفاء على منصات التواصل مثل تيليجرام.
وفي مارس 2024، طالبت لجنة السلامة الإلكترونية المنصات الاجتماعية، بما في ذلك يوتيوب وإكس (تويتر سابقا) وفيسبوك وريديت، بتقديم معلومات حول إجراءاتها لمكافحة انتشار المواد المشبوهة، إلا أن تيليجرام تأخرت في تقديم ردها حتى شهر أكتوبر الماضي، متجاهلة الموعد النهائي الذي كان مقررا في مايو.
وفي تعليقها على المسألة، أكدت جولي إنمان جرانت، مفوضة السلامة الإلكترونية: "أن الشفافية في الوقت المناسب ليست خيارا طوعيا في أستراليا"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يعزز أهمية التزام كافة الشركات بالقوانين الأسترالية.
وأضافت جرانت أن تأخير تيليجرام في توفير المعلومات أعاق الجهود الرامية إلى تنفيذ تدابير السلامة على الإنترنت بشكل فعال.
وأظهرت التقارير أن وكالة التجسس الأسترالية حققت في عدة قضايا تتعلق بمكافحة الإرهاب، وأن نسبة كبيرة من هذه القضايا تشمل الشباب، ما يسلط الضوء على خطورة التهديدات التي تطرأ من استخدام التطبيقات عبر الإنترنت.
وتواجه تيليجرام تدقيقا متزايدا عالميا، خاصة بعد أن تم وضع مؤسسها “بافيل دوروف” تحت التحقيق في فرنسا بسبب مزاعم تتعلق باستخدام التطبيق في أنشطة غير قانونية، ورغم ذلك، نفى رجل الأعمال الروسي هذه التهم مؤكدا عدم صحة الادعاءات المقدمة ضده.
وأكدت جرانت أن الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا يجب أن تمتثل لمعايير عالية من الشفافية، مشددة على ضرورة إجراء تدابير فعالة لمنع إساءة استخدام تلك الخدمات.
وقالت جرانت: "إذا كنا نرغب في مساءلة صناعة التكنولوجيا، فإننا بحاجة إلى مزيد من الشفافية"، محذرة من المخاطر المحتملة للمواد المتطرفة عبر الإنترنت التي تؤثر بعمق على الأستراليين.
وفي حال اختارت تيليجرام تجاهل إشعار الغرامة، أكدت جرانت أن الهيئة المعنية ستسعى إلى اتخاذ إجراءات قانونية مدنية ضد المنصة، لافتة إلى أن هذا الحادث هو جزء من خطة أكبر لتعزيز الأمن الرقمي وضمان سلامة المستخدمين في أستراليا وفي جميع أنحاء العالم.