قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، إنه نتيجة قيام الأجهزة الأمنية بضبط العديد من القضايا المتعلقة بالنقد الأجنبي خلال الفترة الماضية، ونتيجة لجهل بعض المواطنين للقوانين المتعلقة بهذا الشأن، فقد أصدرت النيابة العامة بيانا توضح فيه المواد المتعلقة بجريمة التعامل في النقد الأجنبي خارج السوق المصرفي وذلك لحرصها على الصالح العام.

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن تداول النقد الأجنبي خارج القطاع المصرفي هي جريمة يعاقب عليها القانون 194 الصادر عام 2020 والخاص بالبنك المركزي والجهاز المصرفي، مشيرًا إلى أن القانون يتناول العديد من العقوبات لمن يرتكب جريمة التعامل في النقد الأجنبي خارج السوق المصرفي منها أنه لا يجوز تحويل النقد الأجنبي للداخل أو الخارج أو التعامل بها في السلع والخدمات أو استبدالها بما يعادلها من عملات أخرى، إلا تحت رقابة البنك المركزي وعن طريق الجهاز المصرفي الرسمي.

عقوبة جرائم تداول والتعامل في النقد الأجنبي خارج القطاع المصرفي

وأكد غراب، أن العقوبات تتمثل في أن كل من يتعامل في النقد الأجنبي خارج القطاع المصرفي المعتمد أو من مارس نشاط تحويل الأموال دون ترخيص وفقا للمادة 209، فإنه يعاقب بالسجن بعقوبة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد عن 10 سنوات وغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تزيد عن 5 مليون جنيه، أو المبلغ المالي محل الجريمة أيهما أكبر، إضافة إلى ضبط ومصادرة المبالغ محل الدعوى، إضافة إلى أنه يحظر على أي شخص طبيعي أو اعتباري غير مسجل أن يباشر أي عمل من أعمال البنوك ومن يخالف ذلك يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تزيد عن 10 مليون جنيه أو بإحدى العقوبتين، وذلك لمخالفته أحكام المواد 63، 184، 205، 206 من هذا القانون.

وتابع: إن المادة 212 من قانون البنك المركزي، أعطت الحق للفرد بحيازة النقد الأجنبي واحتفاظهم به كمصدر من مصادر ثروتهم، وله الحق في التعامل أو القيام بتحويله للداخل أو الخارج عن طريق البنوك الرسمية بحيث يكون التعامل داخل مصر بالجنيه، بشرط ألا يتجاوز الحد الأقصى للمبلغ عند المرور من المطارات 10 آلاف دولار، وضرورة الإفصاح في حالة حيازة مبالغ أكبر من ذلك، ونفس الأمر بالنسبة للنقد المصري.

وأضاف غراب، أن نص المادة 238 من قانون البنك المركزي، تعتبر حالة التلبس قائمة في حالة ضبط المتهم بجريمة التعامل بالنقد الأجنبي خارج السوق المصرفي فقط، إضافة إلى أنها تنص على أنه لا يجوز إصدار إذن من النيابة العامة بضبط جريمة التعامل في النقد الأجنبي خارج نطاق السوق المصرفي إلا بعد اتخاذ إجراءات مخاطبة محافظ البنك المركزي المصري بطلب تحريك الدعوى الجنائية.

اقرأ ايضا:

خبير اقتصادي: وقف الحرب على غزة يساعد في تحسين حركة التجارة عبر قناة السويس

خبير اقتصادي يرصد أهمية ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي لأكثر من 47 مليار دولار

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البنك المركزي الجهاز المصرفي الخبير الاقتصادي السوق المصرفي القوانين النقد الأجنبي جامعة الدول العربية البنک المرکزی السوق المصرفی ملیون جنیه

إقرأ أيضاً:

اليوم.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 21.5 مليار جنيه

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يطرح البنك المركزي المصري، اليوم الإثنين 24 فبراير 2025، أربعة عطاءات لسندات الخزانة بقيمة إجمالية تبلغ 21.5 مليار جنيه، وذلك نيابة عن وزارة المالية، في إطار خطة الحكومة لتغطية عجز الموازنة وسداد التزامات الدين العام.

وتتوزع العطاءات على سندات لأجل عامين بقيمة 5 مليارات جنيه، وسندات لأجل ثلاث سنوات بقيمة 10 مليارات جنيه، وسندات لأجل خمس سنوات بقيمة 5 مليارات جنيه، إضافة إلى عطاء سندات خزانة متغيرة العائد لنفس الأجل بقيمة 1.5 مليار جنيه.

وكانت وزارة المالية قد أعلنت في وقت سابق عن خطتها لشهر فبراير الجاري، التي تستهدف طرح 29 عطاءً من أذون وسندات الخزانة بقيمة 641 مليار جنيه، منها 16 عطاءً لأذون خزانة بقيمة 580 مليار جنيه، و13 عطاءً لسندات خزانة بقيمة 61 مليار جنيه، وذلك في إطار استراتيجيتها لسداد استحقاقات أدوات الدين وتمويل العجز المالي.

ووفقاً للبيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة المالية، تشمل الخطة إصدار 4 عطاءات لأذون خزانة بقيمة 110 مليارات جنيه لأجل 91 يومًا، و4 أخرى بقيمة 150 مليار جنيه لأجل 182 يومًا، إضافة إلى عطاءات مماثلة لأجل 273 يومًا، وأربعة عطاءات أخرى لأجل 364 يومًا بقيمة 170 مليار جنيه.

كما تشمل الخطة طرح 4 عطاءات لسندات خزانة لأجل عامين بقيمة 13 مليار جنيه، وعطاءين لأجل ثلاث سنوات بقيمة 4 مليارات جنيه، و4 عطاءات لسندات متغيرة العائد لنفس الأجل بقيمة 36 مليار جنيه، إلى جانب عطاء سندات خزانة لأجل خمس سنوات بقيمة 5 مليارات جنيه.

وتُعد البنوك العاملة في السوق المصرية من أكبر المستثمرين في أدوات الدين الحكومي، حيث تشارك 15 بنكًا في نظام "المتعاملون الرئيسيون"، الذي يتيح لهم شراء هذه السندات والأذون في السوق الأولية، مع إمكانية إعادة بيعها في السوق الثانوية للمستثمرين المحليين والدوليين.

مقالات مشابهة

  • خبير اقتصادي: 17% نسبة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج القومي
  • خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج خلال 2024
  • أحيزون خارج التغطية بعد 27 عاما من رئاسة اتصالات المغرب.. خبير يرصد خلفيات الإقالة و أبعاد تعيين بنشعبون
  • توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي
  • البنك المركزي اليمني يصدر تعميمات لتنظيم القطاع المصرفي
  • البنك المركزي يسحب 506.85 مليار جنيه عبر عطاء السوق المفتوحة
  • رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي بشأن موقف الاحتياطي النقدي الأجنبي
  • ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بـ7 ملايين جنيه خلال 24 ساعة
  • بـ 7 ملايين جنيه.. ضبط قضايا إتجار في النقد الأجنبي خلال 24 ساعة
  • اليوم.. البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 21.5 مليار جنيه