لعب عيال.. ناهد السباعي تكشف عن أول حب في حياتها
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
كشفت الفنانة ناهد السباعى عن الحب الأول في حياتها، مؤكدة أنه ابن الجيران وتجمعها قصة حب تقليدية، وكانت والدته صديقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي.
وقالت ناهد السباعي، خلال لقائها في بودكاست “كلام عائلي” مع صدقى صخر : “أول حب كان ابن الجيران، وكنا بنشوف بعض وأمهاتنا كانوا أصحاب وكنا تربية واحدة ولازم نحب بعض، وهو كان جاري في الساحل من ساعة ما اتولدت، بعدها أدركنا أنه لعب عيال، ولسه بشوفه لحد دلوقت بس خلاص”.
حرصت النجمة ناهد السباعي علي حضور العرض الخاص لفيلم 6 أيام الذي أقيم في إحدى سينمات مدينة السادس من أكتوبر.
وقالت في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن فيلم 6 أيام جميل، وأنه في الفترة الأخيرة بقي في انتعاشة في الأفلام الرومانسية والأفلام بشكل عام، مبروك لكل صناع العمل".
وحضر العرض الخاص كل من آية سماحة، أحمد مالك، أحمد داود، أحمد داش، عصام عمر، طه دسوقي، ناهد السباعي ، صدقي صخر ، نبيل علي ماهر ، ميرفت ابو عوف و غيرهم كثير من النجوم.
يستعد فيلم “6 أيام – وعملت إيه فينا السنين” للعرض في دور السينما ، وهو عمل درامي رومانسي يعيد الجمهور إلى مراحل زمنية مختلفة، ليتناول تأثير مرور الوقت على الحب والصداقة وتغير المشاعر بين الأشخاص.
تدور أحداث الفيلم حول لقاء غير متوقع يجمع بين يوسف وعالية، بعد سنوات طويلة من الفراق الذي فرضته ظروف قهرية أثناء المرحلة الثانوية، وبينما اتخذ كل منهما مسارًا مختلفًا في حياته، يُظهر الفيلم صراع الشخصيات مع الماضي والحاضر، وكيف شكّلت السنين تغييرات كبيرة في حياتهم.
الفيلم من بطولة النجم الشاب أحمد مالك، الذي يجسد شخصية يوسف، والفنانة آية سماحة التي تلعب دور عالية. يقدم الثنائي أداءً مؤثرًا عبر استعراض مراحل زمنية مختلفة في حياتهما، حيث يعبر الفيلم عن مشاعر الحب والصداقة التي تصمد أو تتغير مع الزمن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناهد السباعى الفنانة ناهد السباعى صدقى صخر المزيد ناهد السباعی
إقرأ أيضاً:
هكذا الحب يا فتى..
ذهب أحد الشباب في سن المراهقة حيث يعيش مع والدته إلى أحد الاستشاريين النفسيين، تعوّد على الكلام معه، يفضفض ويعبر عما بداخله، تلك المرة كانت الشكوى أو الاستشارة على وجه خاص في علاقته مع أبيه المتوفَى، أخذ يحكي عن حبه لأبيه وتكريمه له..
تساءل الطبيب: لكن لماذا يبدو عليك الحيرة والقلق؟
الشاب: أحسست من كلام والدتي أن والدي غاضب مني.
الطبيب: لماذا تقول هذا؟
الشاب: اتهمتني رغم كل ما أفعله، أنه غير راض عني.
الطبيب: ماذا فعلت له؟
الشاب: أنا يا دكتور لا أنساه في مناسبة، دائما اضع صورة له على غرفتي بل وداخل كشكول محاضراتي تجد صوره، أحتفل بذكراه وأجعلها يوما خاصا لي في حياتي، يكون عطلة من العمل. دائما ما أذكره وأتغنى بسيرته، أحتفل بكل مناسباته، وفي ذكراه أوزع الطعام على الفقراء، رغم كل هذا والدتي تؤكد لي أنه غاضب مني.
الطبيب: الوالدة على حق.
الشاب: لماذا تقول هذا؟
الطبيب: حكت لي الوالدة الكثير عن والدك وحكت لي أكثر عن وصاياه لك، كان يتمنى أن تذاكر وتتخرج طبيبا ترفع من اسمه لكنك لم تتجاوز الستين في المائة في الثانوية العامة وبالكاد دخلت معهد سنتين، كان يوصيك على أختك التي تركتها ولا تزورها إلا كل عام. أوصاك على والدتك نفسها التي تتركها تعيش وحدها وتتضايق من زيارتها لبيتك لأن زوجتك على خلاف معها، أوصاك بترك صديق لك في الجامعة لسوء خلقه وأنت لا تفارقه حتى الآن.
الحب لا يكون بإحياء الذكرى أو تعليق الصور.. الحب يا صديقي يكون بالطاعة والتزام وصايا من تحب، عندما تذكر أنك تحب شخصا وتبّجله وتحترمه وأنت لا تسير على منهجه ولا وصاياه وكل علاقتك به مجرد احتفالات واهية لذكراه؛ فأنت لست محبا ولكنك مدعي الحب.
وكما قيل سابقا عمن يقيمون الليالي والحفلات لمولد الرسول الكريم، وهم أبعد ما يكون عن سنته وهديه: "من يدعي حب النبي ولم يفد من هديه فسفاهة وهراء، فالحب أول شرطه وفروضه إن كان صدقا طاعة ووفاء".