سودانايل:
2025-02-26@21:42:14 GMT

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان!.

تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان!.
نم هانيء البال يا عفيف!.
__________________________

لم اعلم برحيلك الا مساء اليوم من مها شقيقتي، فلم ادخل الميديا طوال يوم تم نعيك . وبالطبع شق علي هذا الرحيل القاسي والله العظيم، رغم علمي أنك أعلنت بحالتك الميؤوس منها وانك تتهيأ للرحيل في أي وقت، وقد خبرتنا بما سوف يأتي وهيأتنا له بتلك الرسالة المؤثرة.


+ كانت صديقتنا استاذة اروى الربيع والتي عملت لجانبك سنينا طويلة بمركز الخاتم عدلان الذي ظللت مديرا له منذ إنشاءه وحتى رحيلك قد بعثت لي بتلك الرسالة التي ودعت فيها الجميع بشجاعتك المعهودة وأنت تتهيأ لرحيلك الابدي، وكان رجائك الوحيد أن يمهلك القدر حتى تشهد الفصول الأخيرة من ثورة ديسمبر وانتصارتها البراقة بهزيمة البشير وزمرته. وقد استجاب لك ربك الكريم بتحقيق هذه الأمنية.
+ وداعا دكتور العفيف. وكنا نمني الأنفس (الحيرى) بقدر من مساهمات فكرية بجانب الراحل محمد سليمان أحد مؤسسي حركة حق، ولكن عصفت بكما معا وآخرين كثر لأزمات الرحيل بغتة!.
+ قطعا هو صفق أخر تذره رياح الردى وهو يتساقط من كنف شجرة رؤوم، يتساقط ولسان حاله يردد ( مالو اعياه النضال بدني)! ومع ذلك ستظل هذه الشجرة ولود . معطاءة ، بطرانة. ثمرها دوما حلو المذاق ، ستدلق أطفالا حلوين طيبين وطفلاتا كنداكات جاسرات (قاهرات)!كما عادتها، - شجرتنا الطيبة- اطفال لهم المستقبل وعمر الحياة المديد، حيث (عيونهم أشد من عيوننا بريقاً)، ينهضون بالوطن الجريح ( مهما علا ضجيج الديكتاتورياات لعسكرية وغوغائية بطانتها المعادية للتقدم والاستنارة)، نعم سينهضون ،، وينهض معهم الوطن الجريح في كل منعطفاته مع نهوضهم ونهضتهم . حيث يشبون عن الطوق فيغنون (للقرشي ولعلي عبد اللطيف ولعبد القادر الحبوب) وسيلتحقون (بثوار اكتوبر صناع المجد)، ويقدمون أنفسهم بهوية أنهم ضمن (اعظم شعب واروع جيل)، ويعضون بالنواجذ على هتاف ( العسكر للثكنات والجنجويد ينحل)!.
+ نعم ،، فالشجر الطيب لا ينجب الا الثمر الطيب!. وقد انجبك الوطن يا عفيف.
+ العزاء الحار لأسرتك وجموع أصدقاءك وزملاءك وتلاميذك ومعارفك ولكل العاملين بمركز الخاتم،.
لك الرحمة والمغفرة والخلود - وقد كنت عفيف فينا - بقدر ما قدمت لوطنك المعطاء الذي حملته فوق حدقات الاعين.
+ وللمرة الالف وبمزيد من التماسك والصبر والجلد نردد ( حزننا جم ونحن الصامدون ),, و ( لندفن موتانا وننهض)!.  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

صناعة الشر: كراهية الوطن وأهله..!

صناعة الشر: كراهية الوطن وأهله..!

د. مرتضى الغالي

يخطئ مَنْ يظن أن الكيزان يحبون فقط الاستئثار بالسلطة والمال..! لو كان ذلك لهان الأمر..! لكن المشكلة أن الكيزان لا تطيب لهم الحياة إلا بإشقاء السودانيين وإذلالهم وتسويد حياتهم..!.

أنظر لسلوك الكيزان الآن بعد الانقلاب وخلال هذه الحرب الفاجرة وماذا يفعلون تجاه الوطن وأهله..!!.

تلقين كراهية الوطن واحتقار أهله والحقد عليهم بغير سبب (تربية إخونجية أصيلة) تشكّل قطب الرحى في سلوك الكيزان و”معمارهم النفسي” أو قل (خرابهم النفسي واختلالهم الوجداني) الذي لا علاج له ولا دواء…! فصناعة الشر من أجل الشر هي السمة الملازمة لهم وبغيرها (لا يكون الكوز كوزاً).. وسبحان الله يا أخي..!.

نظر حولك.. حيث يمكن لأي أحد أن يقدّم عشرات ومئات الأمثلة على حقيقة أن الكيزان لا يرتاحون إلا بشقاء السودانيين.. حتى إذا دانت لهم السلطة ووضعت كل ثروات السودان بين أيديهم..!.

ولك أن تنظر مليّاً في جميع الإحداثيات التي وقعت في الوطن طوال ثلاثين عاماً ملكوا فيها السلطة المُطلقة بلا منازع؛ واستولوا قيها على كامل ثروات البلاد من (جامد وسائل) ومن مال وعقار، ومن ذهب وقروض وعائد نفط، ومن صادر ووارد، وأراضٍ وقصور، وفلل ويخوت.. فكيف كان سلوكهم تجاه الآخرين..؟! جميع الآخرين الذين ليسوا من الكيزان أو تنظيماتهم..؟!.

كان في الإمكان أن يتنعّم الكيزان بالسلطة وبما نهبوا (ويتركوا الناس في حالهم) ويعيشوا في رفاهية في أي مكان من منتجعات الدنيا.. ولكن كيف ذلك وهم يريدون أن يستمتعوا ويتلذذوا بتعاسة السودانيين وشقائهم.. ويطربوا بصراخهم وأناتهم.. فهذه هي الموسيقى المحببة للكيزان.. وهذه هي (المشتهيات) التي لا يطيب ولا يسيغ لهم بغيرها طعام أو شراب..!!.

ماذا يحوجك إلى اغتصاب شخص جنسياً وهو رهين محبسك..؟ّ! لماذا لا تحكم عليه بالسجن المؤبد أو الإعدام.. بدلاً من إغراقه بمياه الصرف الصحي وسحله ودفنه في الزنازين..!.

ما هو الدافع لاستدعاء زوجة الخصم السياسي أو ابنته وتهديدها باغتصابها أمام والدها وزوجها.. أو اغتصاب والدها وزوجها أمامها..؟!.

الرجل رهين سجنك ويمكن قتله برصاصة.. فما الذي يدفعك إلى أن تغرس مسماراً في رأس رجل أعزل..؟ لماذا تتكبّد مشاق إيلاج قضيب من الخشب أو خابوراً من حديد في دبر معتقل لديك وفي إمكانك قتله بصورة أيسر..؟!.

إذا كان في إمكانك أن تقتل بعض الصبيان بالرصاص.. لماذا تربطهم ببلوكات الأسمنت أحياء قبل أن تلقيهم في النيل.. أي نوع من هذه المقتلة أسهل عليك..؟!.

قال لي (أحد الأعمام) من أصحاب البصيرة: أنت ذكرت مرّة الأشخاص الذين يستهدفهم الكيزان بالاستقطاب.. لكنك لم تذكر منهم من يسميهم الناس (أبّان نِفيستاً ساقطة)..! يقصد ضعاف النفوس عديمي الشهامة الذين لا يأنفون من (الرمرمة) وأكل الفتات و(لحس بقايا الإناء) وما يسقط من الأفواه..!.

ثم حكى لي أن جماعة في قرية كانوا يتحدثون عن وفد من الكيزان حاول أن يأتي إلى قريتهم في أيام الانتخابات فلم يجد هذا الوفد (المسخوت) تجاوباً من أهل القرية وصدوهم على إعقابهم.. واستبشر أهل القرية بأن لا أحد سيمنح صوته للكيزان.. إلا أن أحد رجال القرية لم يكن مطمئناً تجاه أحد أبناء القرية.. فقال لهم إذا وجد الكيزان صوتاً واحداً فلن يكن إلا من (فلان) لأن (نِفيستو ساقطة)..!.

هذا الأمر يعلمه الناس جميعاً عن معرفة وتجربة.. وكل شخص يعرف في الحي الذي يقيم فيه أو الفريق أو القرية ما هي تركيبة الشخص الذي استطاع الكيزان استقطابه لتنظيمهم وإدخاله في مواعينهم الصدئة.. مثل اللجان الشعبية أو المخبرين السريين والأمنجية خارج الأجهزة والهيئات التمويهية مثل الذكر والذاكرين وتزكية المجتمع وخلايا التآمر وجمعيات التلاوة و(اللغف).!!.

إنهم يستهدفون أصحاب الضمائر المنخورة و(النِفيسة الساقطة) والخارجين عن نواميس الأسرة والمجتمع.. والمنعزلين المنبوذين من الناس والمتنكرين لأهاليهم.. والملفوظين من عشائرهم وأقرانهم.. وأهل المؤهلات الضعيفة والمعدومة الذين لا يصلحون لشيء.. وأصحاب الشره والطمع الذين لا يأبهون لحلال أو حرام..!.

ومن هؤلاء (أصحاب القابلية للفساد والإفساد) وأهل التديّن الكاذب والمتطلعين للثراء و(العنطزة) بكل كيفية ووسيلة.. والذين يسبحون عكس تيار الفضيلة.. ولا يخشون العيب و(لا يخافون الله)..! الله لا كسّبكم…! .

[email protected]

الوسومالإخونجية السودان الفساد الكيزان اللجان الشعبية د. مرتضى الغالي

مقالات مشابهة

  • وقف إطلاق النار الذي لم يُنفَّذ في غزة ولبنان
  • ما الذي أشعل فتيل الحرب في السودان؟
  • صناعة الشر: كراهية الوطن وأهله..!
  • وزير الأوقاف: التصوف منهج لبناء الإنسان وحماية الأوطان
  • الصبيّ الذي رآني
  • هاميلتون يستعد لأول اختبار حقيقي مع فيراري
  • وزير الأوقاف في محاضرة بأكاديمية الشرطة بماليزيا: حماية الأوطان مهمة شرعية عظيمة
  • اللهم لا تعظم علي أمرا.. دعاء فك الكرب «مكتوب».. ردده الآن
  • اختتام الدورة الـ٤٧ لعدد 54 عائداً إلى صف الوطن
  • لفك الكرب وزيادة الرزق.. أدعية في رمضان احرص عليها