أكدت الدكتورة منال أبوشوشة، أخصائي الإرشاد النفسي والأسري، أن 70% من الأزواج في مصر يعانون من ظاهرة الطلاق الصامت، بينما تلجأ 80% من المتزوجات حديثًا إلى الخلع أو الطلاق، وهو ما يعد مؤشرًا خطيرًا على تدهور استقرار الحياة الزوجية في المجتمع المصري.

وأوضحت "أبوشوشة" خلال حوارها مع الإعلامي الدكتور فهمي بهجت، في برنامج "المحاور" المذاع على فضائية “الشمس”أن يجب على كل طرف التعرف على احتياجات الآخر وتوقعاته، ما يعزز الاستقرار العاطفي والعلاقة الزوجية بشكل عام.

الطلاق الصامت وتأثيره على الأطفال والمجتمع

وأوضحت أبوشوشة أن الزواج يجب أن يكون قائمًا على تأهيل كلا الطرفين نفسيًا واجتماعيًا، خاصةً أن الزواج غير المدروس قد يؤدي إلى آثار سلبية على الأطفال والنشء. 

وأشار إلى أن الطلاق الصامت لا يؤثر فقط على العلاقة بين الزوجين، بل يمتد تأثيره إلى الأطفال الذين قد يعانون من اضطرابات نفسية أو عاطفية نتيجة لهذا التوتر في البيئة الأسرية.

ضرورة زيادة التوعية للحد من الطلاق

ودعت "أبوشوشة" إلى زيادة التوعية حول أهمية التأهيل الأسري والنفسي قبل الزواج، وكذلك ضرورة العمل على نشر ثقافة التعامل مع المشكلات الزوجية بطريقة صحية، مشيرة إلى أن ارتفاع نسب الطلاق في مصر يعتبر مؤشرًا خطرًا على استقرار المجتمع في المستقبل. 

وأكدت أن تقليل نسب الطلاق يتطلب جهودًا جماعية من جميع الأطراف المعنية، سواء كانت مؤسسات حكومية أو منظمات غير حكومية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المجتمع المصري الطلاق الصامت الإرشاد النفسي والأسري المزيد الطلاق الصامت

إقرأ أيضاً:

حماتي تقايضني بالحمل أو الطلاق من زوجي الذي أعشقه

سيدتي،سعيدة أنني حظيت بهذه الفرصة حتى أحلّ ضيفة على منبرك الجميل الذي متيقنة أنني سأجد من خلاله سلوى لما أمر به،. أعبر عن شجني وأنا أذرف دموع الحسرة والأسى، فما أنا فيه سيدتي لا يسرّ عدوا ولا حبيب، فزوجي لا يأبه لأمري وقد ألّبته أمه ضدي وحرضته، فتحول كبير الحب الذي كان بيننا إلى رهان مربوط بمسألة حملي من عدمها.
لا أخفيك سيدتي أنني تغررت بعد أن تزوجت ممن أحببته وضحيت من أجله منذ ستة أشهر تقريبا هي عمر زواجنا، وقد كنت أخال أنني سأنال من الغنج والدلال الكثير كوني زوجة الإبن الوحيد لحماتي التي توفى عنها زوجها وهي شابة يافعة. وقد ترك لها إبنا تكبره ثلاثة فتيات هن اليوم متزوجات ومستقلات بحياتهن. الدلال والغنج اللذان كنت أصبو إليهما لم أجد منهما شيئا في حياتي التي ما فتئت أبدأها لأجد نفسي يوميا في مساءلات من حماتي وبناتها حول مسألة حملي، وكأني بهن قد أحضرن ماكينة للبيت تنتج لهم الأبناء. لطالما تقبلت الأمر بصدر رحب وعللت المسألة بأنها نابعة من حب حماتي وتمناها من أن يكون لها حفيد تستأنس به وترعاه، إلا انّ الأمر تحوّل إلى هوس وتضييق للخناق، لدرجة أن زوجي أصرّ عليّ ذات ليلة أن أزور الطبيبة المختصة في أمراض النساء لتعرف خطبي وسبب تأخر حملي، وكأني بي متزوجة منذ سنوات وليس منذ بضعة أشهر.
لم يكن بإمكاني السكوت على الوضع أكثر مما عشته، فواجهت حماتي بمسألة أن تتركني وشأني أحيا حياتي بطريقة عادية فمسألة حملي بيد الله، وهي رزق يساق إلى الإنسان سوقا، كما أخبرتها أنه لا يجوز لها من باب الوقار الذي يجب أن تكون عليه كحماة مثقفة هي وبناتها أن تتدخل في مثل ذي أمور أعتبرها جدّ حميمية،فوجدتها تخبرني بصريح العبارة أن مصيري في عش الزوجية مرهون بحملي في أقرب الأجال بولي العهد الذي تريده ذكرا حتى يحمل إسم العائلة ويخلدها. الأمر الذي لم أجد لدى زوجي أي إمتعاض منه مادام هو رغبة من أمه حتى يكون له تلد وحتى يحقق حلم الأبوة.
أنا في حيرة من أمري سيدتي، فكيف يمكنني الخروج من هالة الأحزان التي أحياها وأنا في بداية زواجي؟
أختكم ع.مروة من الغرب الجزائري.

الردّ:
في البداية لا يسعني بنيّتي سوى أن أطلب منك أن تهوّني على نفسك بالقدر الذي تستطيعينه، ولا أخفي عليك أنّ ما تمرين به موقف لا تحسدين عليه،إلا أنّ التريث هو أكثر ما يجب عليك إنتهاجه حتى تتمكني من تجاوز هذه المحنة التي أتمنى أن لا يكون لتأثير الجانب النفسي فيها إنعاكاسات على مسألة الحمل.
من الطبيعي أن تحرص أي أمّ على مستقبل إبنها وراحة باله، حيث أن حماتك قلقة وجلة بشأن مسألة حملكم لأنها تريد أن تدب الحركة والحياة في بيت كسته الرتابة والهدوء، لكن أن يبلغ بها الأمر أن تساومك فيما ليس لك طاقة به فذلك ما لا يطاق.
حقيقة لقد خرقت حماتك حدود الحميمية التي بينك وبين زوجك وقد سمحت لنفسها أن تحدد مصير بقائك في عش الزوجية بمسألة إنجابك، وأنا من باب النصح بنيتي أؤيّد راي زوجك الذي قرر إصطحابك للطبيبة المختصة وهذا حتى تتمكن هذه الأخيرة من منحك من الفيتامينات والمقويات أو الهرمونات ما يساعد مسألة حملك.
متأسفة أنا لأنّ أجمل أيام عمرك تحولت إلى نقاش وعلاقات متشنجة مع أهل البيت، لكن في ذات الوقت أناشدك الحفاظ على هدوئك وسكينتك حتى لا تتهوري وتقترفي ما لا يحمد عقباه. كما أنني أتساءل عن أخوات زوج عوض أن تكنّ محضر خير بينك وبين أمهن سمحن لأنفسهنّ الخوض في أمور لو كنّ هنّ المعنيات بها لما سمحن لأي كان التدخل . لست بالعقيم بنيتي حتى تحسّي بالفسل، ولست في حرب حتى تحسيّ بأنك مغلوب على أمرك، فقط التريث والصبر هما سبيلك للفرج بإذن الله.
اللين والكياسة في التعامل مع الزوج مطلوبان،فالأمر متعلّق بوالدته وبمصيره كإبن لها عليه أن ينجب لها ولي العهد الذي لطالما حلمت به. أتمنّى من الله أن يرزقك ويرزق كل محروم ذرية صالحة لا تعيي العين بالنظر إليها، وكان الله في عونك أختاه.
ردت: س.بوزيدي.

مقالات مشابهة

  • أسري وخاص ..كيف تبادل العرب و الزرقة الأدوار ؟
  • انطلاق حملات «سفيرات التوعية» لضمان المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • استشاري صحة نفسية: العمل الخيري في رمضان فرصة لتعزيز الانتماء للوطن
  • حماتي تقايضني بالحمل أو الطلاق من زوجي الذي أعشقه
  • صور.. محافظ الأقصر يوجه بتكثيف التوعية لمحاربة العنف والإساءة ضد الأطفال
  • زوج لمحكمة الأسرة: حماتى وزوجتى ضربونى وطرودنى من منزل الزوجية.. تفاصيل
  • جامعة قناة السويس تنظم برنامجا تدريبيا حول التوعية المالية غير المصرفية
  • قبل عرض مسلسل قلبي ومفتاحه في رمضان.. أعمال ناقشت فكرة المحلل الشرعي
  • تركيا تسحل أعلى معدلات طلاق على الإطلاق
  • القاتل الصامت.. إصابة 4 أشخاص باختناق إثر تسرب غاز في أكتوبر