نداء انسانى من سودانيه للرئيس السيسى وللسلطات المصريه ومنظمات حقوق الانسان وللامين العام للامم المتحده وكل منظمات حقوق الانسان وللخيرين من امراه سودانيه وأسرتها ونتمنى ان تتدخل الكاتبه الكبيره امانى الطويل لتوصيل رسالتنا للرئيس السيسى

احتجاز في مطار القاهرة لسيدة مريضة وابنتها

السلام عليكم
انا اميمة محمد موسى ووالدتى امال محمد ابنعوف مريضة مقعده و تتحرك بى كرسى متحرك وتعانى من امراض عديده ، حضرنا لمصر من اول الحرب فى السودان فى يوم ١٢/٥/٢٠٢٣ ، ونحن مسجلين في المفوضية وامى تحتاج لاجراء عملية لتغيير مفصل الركبة اليسرى الصناعى والذى كان يحتاج اساساً لعمليه وهى تعانى من امراض اخرى تواصلت مع المفوضية وانقاذ الطفولة لاجراء العملية وبعد اجراء كمية من الفحوصات كان الرد ان المفوضية لاتستطيع ان تقوم بالعملية ، اختى بالسعودية زوجها عمل زيارة عائلية لامى واختى .

قفلنا ملف المفوضية يوم ١٩ وسافرنا للسعودية ، وبسبب انها تخلفت في العمرة قبل كم سنة تم رفض ادخال امى للمملكة وانا رجعت معها ، وقبل مغادرتنا السعودية تم اخطارنا اننا نستطيع ان ندخل مصر وان هناك اتفاقية بين البلدين للعائدين من السعودية. وعندما وصلنا مصر امس الساعة ١٠ مساء لم يسمح لنا بالدخول ، انا وامى المريضة علي الكرسى المتحرك ونحن محتجزين بالمطار فى الحراسة وغير مسموح لنا حتى بالمغادرة لمقابلة السفير او اي جهه اخرى ، امى مريضة وقدمها المحتاجة لعمليه تورمت من الجلوس ٣ ايام بالكرسى ، ونحن الآن مجبرين قسرا على البقاء بالحراسة وامى وضعها يرثى له ،، ارجو وأناشد منظمات حقوق الإنسان والسلطات المصريه والرئيس السيسى التدخل لان امى مريضه جدا واخاف ان تدهور حالتها الصحيه وقد تموت . واليوم ادخلت للغرفه وتم نزع حتى التلفون منا ومنعونا من الخروج لحين وصول تذكرة للسفر شرط تكون علي غير الخطوط المصرية .
اناشد منظمات حقوق الانسان وكل المنظمات الانسانيه وكل من يستطيع المساعده نجدتنا وتقديم المساعده لنا وقد طلبت منا السلطات تجهيز تذكرتين للسودان او اى بلد اخرى ونحن لا نملك مالا. ومحتجزين فى المطار وحتى التلفون نزع منا فنرجو انقادنا .

وجزاكم الله خيرا

اميمه محمد موسى
محجوزين بمطار القاهره الآن
تلفون 2491138610 -1  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

النيابة الموريتانية تطلب السجن 20 عاما للرئيس السابق ولد عبد العزيز

طلبت النيابة العامة الموريتانية أمس الاثنين عقوبة السجن 20 عاما للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يحاكم منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام محكمة استئناف في نواكشوط بتهمة استغلال السلطة لجمع ثروة هائلة.

واتهم المدعي العام لدى محكمة الاستئناف القاضي سيدي محمد ولد إدي ولد مولاي الرئيس السابق باستغلال منصبه لتحقيق مصالح شخصية.

وقال النائب العام إن الرئيس السابق "حول مؤسسة الرئاسة إلى مكتب للسمسرة وابتزاز المستثمرين"، مؤكدا أن المتهم متورط بقضايا فساد مالي واسعة النطاق.

جدير بالذكر أن ولد عبد العزيز، الذي حكم موريتانيا من 2008 حتى 2019، قيد الاحتجاز منذ بدأت محاكمته الأولى في يناير/كانون الثاني 2023، وانتهت الدرجة الأولى من التقاضي إلى الحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات في ديسمبر/كانون الأول 2023 بعد إدانته بجريمتي غسل الأموال والإثراء غير المشروع.

استغلال المناصب والنفوذ

لكن المدعي العام طلب من المحكمة أمس الاثنين إنزال عقوبة السجن لمدة 20 عاما بحق ولد عبد العزيز والسجن لمدة 10 أعوام لعدد من الوزراء السابقين المتهمين معه في هذه القضية.

كما طلب المدعي العام حل "جمعية الرحمة الخيرية" التي أنشأها وترأسها نجل الرئيس السابق الراحل أحمد ولد عبد العزيز، ومصادرة أموالها.

إعلان

ومثل ولد عبد العزيز أمام المحكمة إلى جانب نحو 10 متهمين آخرين من كبار المسؤولين السابقين والمقربين منه، بمن فيهم رئيسا وزراء سابقان ووزيران سابقان ومديران لشركات كبرى.

ويحاكم هؤلاء جميعا بتهم "الإثراء غير المشروع" و"استغلال المنصب" و"استغلال النفوذ" و"غسيل الأموال"، علما أن ولد عبد العزيز ينفي باستمرار كل التهم الموجهة إليه.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية سلطنة عمان للرئيس عون: مستقبل لبنان سيكون أفضل بعد انتخابكم
  • مقتطفات من نقاشات ورشة دور منظمات المجتمع المدني ضمن مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسى بمناسبة حلول شهر رمضان
  • مديرية الشؤون الاجتماعية بدمشق ‏تناقش مع منظمات غير حكومية خطة العمل خلال شهر ‏رمضان المبارك ‏
  • محمد الحوثي: ندرس خيارات الرد على تلويح سعودي بالحرب
  • صور من أعمال ورشة دور منظمات المجتمع المدني ضمن فعاليات مؤتمر الحوار الوطني السوري
  • النيابة الموريتانية تطلب السجن 20 عاما للرئيس السابق ولد عبد العزيز
  • منظمات دولية تدعو للإفراج عن السجناء السياسيين بتونس
  • رفض التهجير.. رئيس مشروعات النواب يبعث برسالة دعم وتأييد للرئيس السيسي
  • نداء للبرهان