بدران: الحركة لن تقبل من أي طرف أن يفرض عليها كيف تدير شؤون غزة
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
#سواليف
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حسام بدران، الجمعة، أن “أولوية قيادة الحركة الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة الذي قدم التضحيات الجسام في حرب الإبادة الجماعية”، مشددا على ضرورة “تقديم الإغاثة العاجلة والإنسانية لشعبنا في القطاع”.
وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، قال بدران: “ما تم حتى الآن يتوافق مع ما تم التوقيع عليه في اتفاق وقف إطلاق النار من مختلف الأطراف”.
وأكد القيادي في “حماس” أن “الضفة الغربية إحدى أهم ساحات مواجهة الاحتلال، وجنين ومخيمها أيقونة للثبات والمقاومة”.
مقالات ذات صلة مشاهد لإجلاء جنديين إسرائيليين جريحين من غزة 2024/12/23وأوضح بدران أن “المقاومة الفلسطينية محل إجماع شعبي ولن تتوقف إلا بتحقيق أهدافها السياسية”.
وأشار إلى أن “الحركة لن تقبل من أي طرف إقليمي أو دولي أن يفرض علينا كيف ندير شؤوننا في قطاع غزة”.
والأحد الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
وبين 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير الجاري خلف عدوان الاحتلال الإسرائيلي بمساندة الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول الأوروبية، نحو 159 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)انقر للمشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة)النقر لإرسال رابط عبر البريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)
وسوم : حسام بدران حماس غزة وقف إطلاق النار
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فتح فی نافذة جدیدة وقف إطلاق النار للمشارکة على
إقرأ أيضاً:
هل تتحول هدنة غزة إلى "استراحة عابرة"؟
من المقرر أن تنتهي هدنة غزة، التي استمرت 42 يوماً بين إسرائيل وحماس هذا الأسبوع، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتمديدها، على أن يبدأ الجانبان محادثات بشأن إنهاء دائم للحرب.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن" الإخبارية تغير الكثير منذ وقف إطلاق النار في غزة، ومن أبرز الأحداث، استرد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (عافيته السياسية) بعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الوقت نفسه يواجه ضغوطاً من أعضاء اليمين المتطرف في حكومته للعودة إلى الحرب، ويبدو أن وقف إطلاق النار في غزة قد ينتهي به الأمر إلى أن يكون مجرد استراحة عابرة.
Israel will begin Gaza war again unless Hamas releases hostages by noon Saturday, Netanyahu says https://t.co/jvFS3adyzE pic.twitter.com/xqN270XWdG
— New York Post (@nypost) February 11, 2025 عودة القتالوقال نتانياهو لضباط عسكريين: "نحن مستعدون للعودة إلى القتال المكثف في أي لحظة. الخطط العملياتية جاهزة"، وبذلك أوضح "التزامه الهش" بوقف إطلاق النار، حتى عندما سافر إلى واشنطن للقاء ترامب في وقت سابق من هذا الشهر.
وأشارت "سي إن إن" إلى أن ما يدعم توجهات نتانياهو استبداله رؤساء الأمن الإسرائيليين، (الذين قادوا في السابق مفاوضات وقف إطلاق النار)، بحليف سياسي وثيق، وهو وزيره للشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من إدارة ترامب.
وبحسب تسريبات الأسبوع الماضي، أطلع "مسؤول كبير" وسائل الإعلام الإسرائيلية على التفاصيل، وانتقد فريق التفاوض السابق، لإعطاء حركة حماس الكثير من التنازلات، والتي تم من خلالها التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار الحالي.
وبحسب التقرير الإخباري، كان واضحاً من الوهلة الأولى أن نتانياهو كان متشككًا في المرحلة الثانية المحتملة، حتى خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الأولية كونه ينظر إلى المرحلة الأولى كفترة مؤقتة بالنسبة له، ووسيلة لإعادة بعض الرهائن إلى ديارهم دون إنهاء الحرب بشكل دائم.
وبدراسة الوضع الحالي، تبدو المرحلة الثانية أكثر صعوبة مما سبقها، حيث كان من المفترض أن توافق حماس وإسرائيل على إنهاء دائم للأعمال العدائية، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء المحتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة، بما في ذلك من الحدود بين غزة ومصر، وهو ما لم يحدث بشكل كامل.
وفي الوقت الراهن يحاول نتانياهو تمديد الشروط الحالية لوقف إطلاق النار دون أي من الالتزامات الصارمة المطلوبة في المرحلة الثانية المحتملة، وأشار مصدر إسرائيلي مطلع، الثلاثاء، إلى إن الحكومة تحاول تمديد المرحلة الأولى "بقدر الإمكان"، على أمل إطلاق سراح المزيد من الرهائن.
ومن غير الواضح ما إذا كانت حركة حماس، التي تعتبر الرهائن أغلى أصولها، ستواصل إطلاق سراح الإسرائيليين دون التزام من تل أبيب بإنهاء الحرب بشكل كامل.
في هذه الأثناء يعود ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، إلى المنطقة هذا الأسبوع لمحاولة إنقاذ وقف إطلاق النار وبالكاد عبر عن تفاؤله عندما تحدث مع صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، في مؤتمر استثماري في ميامي الأسبوع الماضي.
وقال ويتكوف: "المرحلة الثانية أكثر صعوبة. لكنني أعتقد في النهاية أنه إذا عملنا بجد، فهناك فرصة حقيقية للنجاح".
#AMAY| Gaza ceasefire’s future uncertain as Netanyahu sidelines security chiefs in negotiationshttps://t.co/INjVpgRgSF pic.twitter.com/Cx5Iq3iaHq
— Egypt Independent (@EgyIndependent) February 19, 2025 مستقبل غامضويبدو أن مستقبل وقف إطلاق النار الآن يتلخص في حساب بسيط.. هل ترى حماس قيمة كافية في السلام قصير الأمد لمواصلة إطلاق سراح الرهائن دون التزامات طويلة الأجل من إسرائيل؟، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فهل تضغط الحكومة الأمريكية على إسرائيل لتقديم التنازلات اللازمة للمرحلة الثانية؟.