ميثاقية مسيحية في مواجهة الثنائي
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
كشف مصدر نيابي معارض أن الخلاف في وجهات النظر بين بعض القوى السياسية المسيحية في ما خص ملف التشكيل الحكومي لا يعكر مسار التواصل السياسي الإستراتيجي بينهم، لكون قنوات التواصل قائمة في ما خص التنسيق بملف الحقوق الطبيعية من الحقائب الوزارية، وفي هذا الإطار يتم التواصل بين المكونات السياسية المسيحية الأساسية لتشكيل حيثية ميثاقية على غرار ما يتحصن به "الثنائي الشيعي" وستبقى هذه الإتصالات بعيدة عن الإعلام بإنتظار التقدم في ملف التشكيل، وربما يتم إستعمال هذا الحق بعدم الدخول الى الحكومة إذا كان هناك إجحاف في التمثيل فيتم إستعمال "شماعة الميثاقية" التي يتحجج بها قبلهم "ثنائي حزب الله وحركة أمل".
وفي سياق متصل، شدد مصدر نيابي على أنه من المهم أن يتبع الرئيس المكلف نواف سلام معايير محددة وموحدة في عملية تشكيل الحكومة، كي لا تظهر عراقيل كثيرة في التأليف، ولتلافي مطالبة الكتل بحقائب معينة وتكريسها لطائفة ما، تماما كما حصل مع وزارة المالية التي يريد "الثنائي الشيعي" أن تظل معه.
وأشار المصدر عينه إلى أن إعطاء "الثنائي" حقيبة المال من شأنه أن يدفع على سبيل المثال السنّة إلى إبقاء وزارة الداخلية من حصتهم.
وأكد المصدر عينه أنه لا يمكن كسر المعايير مع فريق معين لارضائه، بينما يتم تطبيقها على الاخرين، فالدستور لم يكرس وزارات للطوائف، ومن المهم إعتماد مبدأ المداورة وأن يكون كل وزير في منصبه الصحيح ضمن مجال إختصاصه.
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
مكتوم بن محمد يبحث مع وزيرة الاقتصاد البريطانية مستقبل التعاون الثنائي
دبي (وام)
استقبل سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، في مكتب سموّه، اليوم، معالي إيما رينولدز، وزيرة الاقتصاد في وزارة الخزانة البريطانية.
تم خلال اللقاء استعراض التطور الإيجابي المستمر في علاقات التعاون بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة في ضوء روابط الصداقة التاريخية بين البلدين، والحرص المشترك على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن تعزيز مستقبل التعاون وبما يخدم مصالح الجانبين.
وأشاد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بالعلاقات الاقتصادية المتنامية مع المملكة المتحدة، وما تشهده من تقدم في مختلف مساراتها، مؤكداً التزام دولة الإمارات بتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين مع كونها الشريك التجاري الأول للمملكة المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وتطرّق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون في مجالات تحفيز الاستثمار وزيادة فرصه، وبناء الأطر المالية المستدامة، والأسواق المالية، والاستفادة من فرص النمو في القطاع المالي من خلال الاهتمام بقطاعات التكنولوجيا المالية والابتكار، وتهيئة الممكنات الداعمة للقطاع الخاص ليكون لمؤسساته دور مؤثر وملموس في مختلف مسارات التعاون الاقتصادي الثنائي.
حضر اللقاء معالي هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي، وعيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، وفاضل العلي، رئيس مجلس إدارة سلطة دبي للخدمات المالية، وصفية الصافي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرقابة والحوكمة التجارية - وزارة الاقتصاد.