عبد الوارث عسر | أبرز المحطات في ذكرى وفاته
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
يعد الفنان عبد الوارث عسر من أبرز الممثلين في السينما المصرية في العصر الذهبي، وتأتي ذكرى وفاته اليوم 25 يناير لتعيد للأذهان سيرته العطرة وأعماله التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
وُلد عبد الوارث عسر في 16 سبتمبر 1894، وكان له تأثير كبير في مجالات التمثيل والإلقاء والكتابة.
النشأة والتعليموُلد عبد الوارث عسر في أسرة ميسورة، حيث كان والده محامياً ناجحاً.
التحق بمدرسة التوفيقية الثانوية بنين، حيث بدأ في اكتشاف حبه للمسرح والعروض المسرحية، بعد ذلك، درس اللغة العربية بشكل حر وأصبح من المتفقهين فيها.
البداية الفنية والانضمام إلى جمعية أنصار التمثيلانضم عبد الوارث عسر إلى جمعية أنصار التمثيل، وهو ما شكل بداية مسيرته الفنية. لفتت موهبته أنظار الفنان الكبير جورج أبيض الذي ضمه إلى فرقته المسرحية.
في نفس الوقت، التحق بوظيفة في وزارة المالية، ولكنه استمر في تطوير مهاراته الفنية.
دوره في تطوير فنون التمثيل والإلقاءساهم عبد الوارث عسر بشكل كبير في تطوير فن الإلقاء في السينما المصرية. كان يركز على تدريب الوجوه الجديدة، وكان له دور بارز في تعليم الممثلين فن الإلقاء.
وكتب كتاباً شهيراً بعنوان “فن الإلقاء” والذي يعتبر من أهم الكتب في هذا المجال. كما كان له دور في كتابة سيناريوهات للأفلام وإخراج بعض الأعمال المسرحية.
أعماله السينمائية المميزة
شارك عبد الوارث عسر في العديد من الأفلام السينمائية البارزة، من بينها:
شباب امرأة (1956): من إخراج صلاح أبو سيف.
صراع في الوادي (1954): من إخراج يوسف شاهين.
الرسالة (1977): من إخراج مصطفى العقاد.
البؤساء (1978): من إخراج عاطف سالم.
كما شارك في العديد من الأفلام الأخرى التي تركت بصمة في تاريخ السينما المصرية، وكان آخر أفلامه “ولا عزاء للسيدات” (1979).
المسلسلات التليفزيونيةلم تقتصر أعمال عبد الوارث عسر على السينما فقط، بل شارك أيضاً في المسلسلات التليفزيونية. كان من أبرز أعماله التليفزيونية:
أحلام الفتى الطائر: تأليف وحيد حامد وإخراج محمد فاضل، حيث شارك في البطولة مع النجم عادل إمام.
أبنائي الأعزاء.. شكراً: مع الفنان عبد المنعم مدبولي.
وفاته وإرثه الفنيتوفي عبد الوارث عسر في 22 أبريل 1982، ولكنه ترك إرثاً فنياً غنياً يعكس مسيرته الطويلة في خدمة الفن المصري.
كان له دور كبير في تدريب وتوجيه الممثلين الجدد، وكتابة العديد من الأعمال التي ساهمت في تطور السينما والمسرح المصري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد الوارث عسر سينما المصرية بداية الفن أميا لسينما المصرية السينما عبد الوارث عسر أبرز المحطات ذكرى وفاته عبد الوارث عسر فی من إخراج کان له
إقرأ أيضاً:
من يخلف بابا الفاتيكان في حال وفاته؟ مرشحان من آسيا وأفريقيا
قال الفاتيكان الأحد إن البابا فرنسيس (88 عاما) والموجود في المستشفى للعلاج من التهاب رئوي، لا يزال في وضع "حرج"، فيما تتكثّف الصلوات من المسيحيين حول العالم من أجل شفائه.
وجاء في النشرة الصحية الأخيرة الأحد أن "الوضع السريري المعقد وفترة الانتظار الضرورية لكي تؤتي العلاجات تأثيرها، يتطلبان البقاء متحفظين حول التشخيص".
وأضافت "لكن بعض اختبارات الدم تظهر فشلا كلويا أوليا خفيفا، وهو تحت السيطرة حاليا" مشيرة إلى أن "العلاج بالأكسجين العالي التدفق يستمر عبر الأنف"، لافتة إلى أن البابا لا يزال في كامل وعيه.
وأُدخل رأس الكنيسة الكاثوليكية المستشفى في 14 شباط/فبراير ويعالج من التهاب في الرئتين، إلا أن حالته الصحية تدهورت السبت بسبب "أزمة ربو تنفسية طويلة، تطلبت استخدام الأكسجين العالي التدفق"، بحسب بيان عن صحته صادر عن الفاتيكان السبت.
ونقلت صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية الأحد عن عالم الفيروسات فابريزيو بريغلياسكو قوله إن "الوضع أصبح أكثر إثارة للقلق".
وأضاف أن "عمر الأب الأقدس، وكذلك سجله الصحي مثل معاناته من التهاب في الشعب الهوائية وربو، ربما فاقم الوضع كثيرا".
ومع تدهور صحة "البابا"، نشرت وسائل إعلام تقارير حول أبرز الأسماء المرشحة لخلافته، علما أنه ووفقا لقوانين الفاتيكان "المجتمع البابوي"، في حال وفاة البابا يجتمع مجمع الكرادلة لاختيار رأس الكنيسة المقبل.
وجرت العادة أن يتم اختيار البابا في تصويت يقتصر على نحو 138 ناخبا من أصل 252 من الكرادلة،
وتجرى أربع جولات من التصويت يوميًا حتى يحصل أحد المرشحين على ثُلثي الأصوات، في عملية تستغرق عادةً من 15 إلى 20 يومًا.
ومن أبرز الأسماء المرشحة لخلافة البابا فرانسيس بحسب صحيفة "سريلانكا غارديان"، كل من:
الكاردينال بيترو بارولين
قسيس وكاردينال منذ العام 2014، وهو أمين سر دولة الفاتيكان، وعضو مجلس مستشاري الكرادلة، وعمل لسنوات في السلك الدبلوماسي للكرسي الرسولي في دول مختلفة، بينها نيجيريا وفنزويلا.
ويُصنب بارولين على أنه الكاردينال الأعلى رتبة في المجمع البابوي، ويُعرف باعتباره شخصية معتدلة داخل الكنيسة بعيدًا عن الانحيازات السياسية "اليسارية" أو "اليمينية".
الكاردينال ويم إيك
من الأسماء المرشحة، الكاردينال الهولندي ويم إيك، وهو رئيس أساقفة أوتريخت، وهو من مناهضي البابا فرانسيس.
الكاردينال بطرس إردو
مرشح آخر للمنصب هو المجري بطرس إردو، والذي كان في السابق رئيسًا سابقًا لمجلس مؤتمرات الأساقفة في أوروبا، وهو محسوب على المحافظين في الكنيسة.
الكاردينال لويس أنطونيو تاجلي
برز من بين الأسماء المرشحة، الكاردينال الفلبيني لويس أنطونيو تاجلي، وهو يدعم بصراحة منح كافة الحقوق للمثليين.
الكاردينال ماتيو زوبي
إيطالي آخر مرشح للمنصب، هو الكاردينال ماتيو زوبي، والذي يشغل منصب رئيس مؤتمر الأساقفة الإيطاليين منذ 2022، وتم إرساله منذ ذلك الحين في عدد من الرحلات العالمية.
الكاردينال رايموند ليون بورك
من الأسماء المرشحة، الكاردينال الأمريكي رايموند ليون بورك، وهو أيضا معارض بشدة لآراء البابا فرانسيس، لا سيما فيما يتعلق بالسماح للأزواج المطلقين والمتزوجين مرة أخرى بتناول القربان المقدس.
الكاردينال فريدولين أمبونجو بيسونجو
الكاردينال الإفريقي الذي ينحدر من من جمهورية الكونغو الديمقراطية، يعد أحد المرشحين لمنصب بابا الفاتيكان، وهو حاليا يرأس ندوة المؤتمرات الأسقفية في أفريقيا ومدغشقر.