حبوب علاج الشعر: تأثيرها على الهرمونات وآثارها السلبية .. فيديو
تاريخ النشر: 25th, January 2025 GMT
الرياض
أوضح الدكتور أحمد الجبر، المتخصص في الحقن التجميلي وعلاج الشعر، أن بعض حبوب علاج الشعر قد تؤثر على الهرمونات، خاصة تلك التي تحتوي على مكونات تعمل على تثبيط هرمون “ديهدروتستوستيرون” (DHT)، وهو الهرمون المسؤول عن تساقط الشعر الوراثي.
وأشار الجبر عبر برنامج “سيدتي”، إلى أن هذه الحبوب قد تسبب آثارًا جانبية مثل تغيرات في الرغبة الجنسية أو اضطرابات هرمونية لدى بعض الأشخاص.
وذكر الدكتور الجبر أن الآثار السلبية لحبوب علاج الشعر تشمل:اضطرابات هرمونية خاصة عند استخدامها لفترات طويلة، وتأثيرات على الكبد، بسبب احتواء بعضها على مواد كيميائية تحتاج إلى معالجة بواسطة الكبد، وأعراض جلدية مثل الحكة أو الطفح الجلدي في بعض الحالات.
وتطرق الدكتور الجبر إلى أبرز تقنيات علاج تساقط الشعر، مؤكدًا أن إبر “المينوكسيديل” لا تغني عن بخاخات الشعر، بل تعتبر مكملة لها.
وأضاف أن علاجات الشعر مصممة للاستخدام المستمر، خاصة في حالات التساقط الوراثي الذي يعتبر مشكلة مزمنة.
وأبان أن المينوكسيديل يعمل على تحفيز نمو الشعر من خلال توسيع الأوعية الدموية في فروة الرأس، بينما تعمل إبر البلازما على تحفيز الخلايا الجذعية وتعزيز نمو الشعر بشكل طبيعية، وأكد أن الإبر تعتبر مكملة وليست بديلاً عن المينوكسيديل.
ونصح بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاجات للشعر، خاصة الحبوب التي قد تؤثر على الهرمونات، مؤكدًا أن العلاج الفعال يتطلب خطة متكاملة تشمل الأدوية والعلاجات التجميلية المناسبة لكل حالة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/7Bb_2jfuuOz-qcrX.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/x-NGC1oQhw3u7S9O.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/01/dNIZlc7b8yUDBsWp.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أثار سلبية علاج الشعر هرمونات علاج الشعر
إقرأ أيضاً:
قرارات «ترامب» تهزّ الاقتصاد العالمي.. ما تأثيرها على قطاع «الطاقة»؟
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسوماً جمركية بنسبة 25 بالمئة على جميع الواردات من أية دولة تشتري النفط من فنزويلا، فما تأثير هذا القرار على أسواق النفط في أمريكا والعالم؟
وحول ذلك، قال الباحث الاقتصادي، عامر الشوبكي، “إن القرار الأمريكي الأخير بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تواصل استيراد النفط من فنزويلا يُعد سابقة في أسواق الطاقة العالمية، وقد يشكل هزة كبيرة تمتد آثارها إلى دول منتجة ومستهلكة على حد سواء”.
وأضاف لقناة “سكاي نيوز”: “هذه الخطوة تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية عميقة؛ فهي لا تستهدف فنزويلا فقط، بل تُعد ضربة مباشرة لعدد من الدول المستوردة لنفطها مثل الصين وإسبانيا وإيطاليا والهند، وغيرهم، خاصة في توقيت حساس تشهده أسواق الطاقة”.
واضاف: “هذا القرار يأتي ضمن مسار جديد من التصعيد الأميركي، ويُعتبر تصعيداً إضافياً يهدف إلى شل صادرات فنزويلا النفطية وفرض مزيد من العزلة على نظام نيكولاس مادورو”.
وتابع الخبير الاقتصادي: “تأثير القرار سينعكس سريعاً على أسواق الطاقة، إذ يُتوقع تراجع في صادرات فنزويلا التي تشكل قرابة 1 بالمئة من المعروض العالمي، خصوصاً أن صادراتها تتكون من خامات ثقيلة وفريدة كانت مطلوبة من قبل مصافي معينة”، مشيراً إلى أن هذا الشح النسبي المتوقع في السوق أدى فوراً إلى انخفاض الأسعار بنسبة 1.3 بالمئة بعد إعلان ترامب (عند تسوية الاثنين)، ما يعكس هشاشة التوازن في الأسواق وحجم تأثير القرار”.
ورأى الشوبكي، أن “هذه الخطوة تمثل تصعيداً في التوترات التجارية بين واشنطن وقوى اقتصادية كبرى، في مقدمتها الصين، وربما يتبعها تفاهمات مع دول مثل الهند”.
واعتقد بأن “القرار الأميركي لا يستهدف فنزويلا بشكل مباشر فقط، بل يشكل أداة ضغط غير مباشرة على دول أخرى، ويُعيد إنتاج أدوات العقوبات الاقتصادية بصيغة جديدة، من خلال فرض الرسوم على المشترين لا على المصدر نفسه”.
ونوه بأن “الاقتصاد الأميركي نفسه لن يكون بمنأى عن تداعيات هذا القرار، فارتفاع أسعار النفط سينعكس على المستهلك الأميركي من خلال أسعار البنزين وعلى قطاعات حيوية تعتمد على الطاقة”.
في هذا السياق، اشار تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إلى أن “تلك الخطوة “قد تؤدي إلى زعزعة أسواق النفط الخام ورفع الرسوم الجمركية بشكل حاد على السلع من الصين والهند”.
ونقل التقرير عن كبير محللي النفط في شركة كبلر، مات سميث، قوله: “إذا شهدنا خروج المعروض الفنزويلي من السوق، فهذا يعني انخفاض المعروض العالمي، ما يعني ارتفاع أسعار النفط، وينعكس ذلك على أسعار محطات الوقود، وهو ما يتناقض مع أهداف الرئيس ترامب”.
ونقل التقرير عن مدير المخاطر الجيوسياسية في شركة رابيدان إنرجي الاستشارية، فرناندو فيريرا، قوله: “في غياب توضيح من الإدارة ا لأميركية بشأن الإعفاءات المحتملة، أعتقد بأن معظم البلدان ستفرض عقوبات ذاتية لتجنب فرض رسوم جمركية شاملة على جميع الصادرات إلى الولايات المتحدة”.
وقال مدير برنامج الأميركتين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، ريان بيرغ، إنه إذا “ضربت الرسوم الجمركية جميع الدول التي لديها شركات تعمل في قطاع النفط الفنزويلي، فقد يؤدي ذلك إلى عزل مادورو بشكل أكبر في سعيه لتعزيز سلطته”.
وقال بيرج: “قد يكون لهذه التعريفة تأثير كبير على خروج الشركات من سوق النفط الفنزويلي، نحن الآن في مرحلة جديدة تماماً”.
يذكر ان “فنزويلا صدّرت 660 ألف برميل يومياً من النفط الخام عالمياً العام الماضي، وتُعدّ الصين، التي فرض “ترامب” رسوماً جمركية بنسبة 20 بالمئة عليها هذا العام، من بين أكبر المشترين، إلى جانب الهند وإسبانيا وإيطاليا، واستوردت الولايات المتحدة نحو 230 ألف برميل يوميا من فنزويلا في عام 2024، مما يجعل الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية رابع أكبر مورد لها في العام الماضي، وتُعد فنزويلا من الدول ذات الاحتياطيات النفطية الكبيرة”.
آخر تحديث: 26 مارس 2025 - 16:39